مناصرو ترامب اقتحموا مبنى الكابيتول التابع للكونغرس في السادس من يناير
مناصرو ترامب اقتحموا مبنى الكابيتول التابع للكونغرس في السادس من يناير

ألغى مجلس النواب الأميركي جلسة كانت مقررة، غدا الخميس، بعد أن حذرت أجهزة إنفاذ القانون من معلومات تشير إلى مخطط محتمل من ميليشيا لاقتحام مبنى الكابيتول، وفقا لما نقلته صحيفة "واشنطن بوست"، الأربعاء.

ولم تسم السلطات الأمنية الميليشيا التي قالت إنها "مسلحة" التي تدبر لخرق المبنى يوم الخميس.

وجاء قرار رفع الجلسة المخصصة لبحث حزمة الدعم الاقتصادي لمواجهة أزمة كورونا، بعد أن حذر المسؤولون من تهديدات بارتكاب أعمال عنف نشرها متطرفون يمينيون يدعون أن الرابع من مارس هو "يوم التنصيب الحقيقي" عندما يؤدي الرئيس السابق، دونالد ترامب، اليمين الدستورية لولاية ثانية.

وكانت شرطة الكونغرس قد قالت في بيان: "أجرينا بالفعل تعزيزات أمنية كبيرة بما يشمل زيادة أفراد الأمن لضمان حماية الكونغرس والجمهور، وضباط شرطتنا".

وفي السادس من يناير الماضي، اقتحم أنصار الرئيس السابق، دونالد ترامب، الكونغرس، لمنعه من تثبيت فوز منافسه وقتها، جو بايدن، في الانتخابات. وقد أسفرت العملية عن مقتل خمسة  أشخاص.

وحتى الآن تم توجيه الاتهام لنحو 300 شخص.

وأوضحت شرطة الكونغرس أنها تعمل مع شركائها، ولائيا وفيدراليا، لوقف أي تهديدات لمبنى الكابيتول. 

وقالت في البيان "نتعامل مع المعلومات الاستخباراتية على محمل الجد"، من دون أن تدلي بمزيد من التفاصيل. 

وهذه ليست المرة الأولى التي تكشف فيها شرطة الكابيتول عن تهديدات.

ووفقا لصحيفة "بوليتيكو" الأميركية، فقد أكدت القائمة بأعمال قائد شرطة الكابيتول، يوغاناندا بيتمان، قبل أيام، وجود معلومات استخباراتية تشير إلى أن بعض المتطرفين الذين شاركوا في أعمال العنف في السادس من يناير ناقشوا خططا لمهاجمة المبنى مرة أخرى.

وفي منتصف فبراير، طلبت شرطة الكابيتول بقاء ما يقرب من خمسة آلاف جندي من الحرس الوطني في واشنطن حتى 12 مارس، وفقا لشبكة "سي أن أن".

ويتكوف
المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف (أرشيف)

توجه المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، إلى موسكو حيث من المتوقع أن يلتقي بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجمعة، حسبما نقل موقع أكسيوس عن مصدر مطلع، ووفقا لبيانات  موقع "فلايت رادار".

وكان الرئيس الأميركي،  دونالد ترامب، قد وصفه محادثاته التي أجراها هاتفيا مع نظيره الروسي في مارس الماضي بأنها كانت "جيدة للغاية" و"مثمرة".

وقال ترامب في تغريدة على منصته "سوشيال تروث" إنه جرى خلال المكالمة الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار الذي يستهدف المنشآت الحيوية والبنية التحتية في كل من أوكرانيا وروسيا.

وأشار إلى أنهما ناقشا السعي نحو وقف كامل لإطلاق النار، معربا عن أمله في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا في أقرب وقت ممكن.

وأضاف ترامب أن الحرب "ما كانت لتندلع" لو كان رئيسا، مشيرا إلى أن المحادثات تضمنت مناقشة بنود اتفاق سلام، في ظل استمرار سقوط آلاف الجنود من الجانبين، مع تأكيد كل من الرئيس بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلنسكي رغبتهما في إنهاء النزاع.

وأكد ترامب أن عملية السلام "بدأت فعليا" معربا عن أمله في تحقيق تقدم سريع "من أجل الإنسانية".