ألقت وزارة العدل الأميركية القبض على قيادي جديد في ميليشيا "أوث كيبرس" (حراس القسم)، المتشددة والمناهضة للحكومة على خلفية مشاركته في هجوم السادس من يناير الذي نفذه أنصار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على مقر الكونغرس.
وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي، في وثائق الاتهام التي تم الإعلان عنها، الاثنين، إن روبرت مينوتا (36 عاما)، والمقيم في ولاية نيو جيرسي، قام بالاعتداء اللفظي على شرطة مبنى الكونغرس بينما كان يرتدي زيا بطراز عسكري.
وأضافت الوثائق أن المتهم هاجم مبنى الكابيتول وعطل الكونغرس الذي كان يصدق على فوز الرئيس جو بايدن في الانتخابات الرئاسية.
وبحسب وثيقة الاتهام، فقد حذف مينوتا حسابه على فيسبوك لاحقا والذي كان يحتفظ به لمدة 13 عاما "لإخفاء تورطه في هذه الجرائم".
وقالت متحدثة باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي إن مينوتا اعتقل، السبت.
وتعرض أكثر من مئة ضابط شرطة للاعتداء، وقتل أحد الضباط، وتعرض مبنى الكابيتول لأضرار مادية جسيمة تقدر بملايين الدولارات.
وكانت هيئة محلفين كبرى، قد وجهت لائحة اتهامات، الشهر الماضي، ضد تسعة من مساعدي ميليشيا "حراس القسم" بتهم تتعلق بالتآمر لمنع الكونغرس من التصديق على فوز بايدن في الانتخابات.
ووجهت اتهامات للأعضاء التسعة بالتآمر لعرقلة إجراءات حكومية رسمية وإتلاف ممتلكات فيدرالية والدخول بشكل غير قانوني إلى مبنى حكومي.
ويذكر أن لدى العديد منهم تاريخ في العمل في صفوف الشرطة والجيش.
وفصّلت وثائق المحكمة الاتصالات التي جرت بينهم قبيل هجوم الكابيتول، الذي عرقل لمدة وجيزة جلسة المصادقة على فوز جو بايدن بانتخابات الرئاسة.
وهناك صور عديدة تظهر المتّهمين في الكابيتول، ومنهم مينوتا، إذ شاركوا في تحرك منظم لاقتحام المقر.
