مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركي نشر تقريرا حول الانتخابات وجه فيه اتهامات لروسيا وإيران
مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركي نشر تقريرا حول الانتخابات وجه فيه اتهامات لروسيا وإيران

قالت مراسلة لشبكة "سي أن أن" نقلا عن مسؤولين أميركيين، الثلاثاء، إن إدارة الرئيس، جو بايدن، ستعلن عن عقوبات تتعلق بالتدخل في الانتخابات الأميركية.

وكتبت مراسلة القناة، كايلي أتوود، عبر حسابها في تويتر، أن ثلاثة مسؤولين أميركيين أبلغوها أنهم يتوقعون أن تعلن إدارة بايدن عن العقوبات، بحلول الأسبوع المقبل، وقالوا إنها تستهدف عدة دول من بينها روسيا والصين وإيران.

وجاء هذا النبأ في أعقاب نشر مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركي تقريره حول التهديدات التي طالت الانتخابات العامة الأميركية، التي جرت في نوفمبر الماضي، والذي كشف دورا لروسيا وإيران في محاولة التأثير على هذه الانتخابات.

ويشير التقرير، إلى أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وافق على إطلاق حملة تهدف إلى "تشويه سمعة المرشح جو بايدن والحزب الديمقراطي، ودعم الرئيس السابق، دونالد ترامب، وتقويض ثقة الجمهور في العملية الانتخابية، وتفاقم الانقسامات الاجتماعية والسياسية في الولايات المتحدة".

تقرير استخباراتي يكشف دور روسيا وإيران في محاولة التأثير على الانتخابات الأميركية
نشر مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركي، الثلاثاء، تقريرا حول التهديدات التي طالت الانتخابات العامة الأميركية التي جرت في نوفمبر الماضي، والذي كشف دورا لروسيا وإيران في محاولة التأثير على هذه الانتخابات وترددا صينيا

أما إيران، فقد "نفذت حملة تأثير خفية متعددة الجوانب تهدف إلى تقويض إعادة انتخاب ترامب، من دون الترويج المباشر لخصومه، وتقويض ثقة الجمهور في العملية الانتخابية والمؤسسات الأميركية، وزرع الانقسام وزيادة التوترات المجتمعية في الولايات المتحدة".

وتشير الاستخبارات الأميركية إلى أن هذه الحملة تمت بموافقة مرشد البلاد، علي خامنئي، وشاركت فيها وكالات عسكرية واستخباراتية إيرانية.

لكن هذا التقييم أكد أنه "لا توجد مؤشرات على أن أي جهة أجنبية حاولت تغيير أي جانب تقني من عملية التصويت في الانتخابات الأميركية 2020، بما في ذلك تسجيل الناخبين أو الإدلاء بأصواتهم أو جدولة الأصوات أو الإبلاغ عن النتائج".

ويتكوف
المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف (أرشيف)

توجه المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، إلى موسكو حيث من المتوقع أن يلتقي بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجمعة، حسبما نقل موقع أكسيوس عن مصدر مطلع، ووفقا لبيانات  موقع "فلايت رادار".

وكان الرئيس الأميركي،  دونالد ترامب، قد وصفه محادثاته التي أجراها هاتفيا مع نظيره الروسي في مارس الماضي بأنها كانت "جيدة للغاية" و"مثمرة".

وقال ترامب في تغريدة على منصته "سوشيال تروث" إنه جرى خلال المكالمة الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار الذي يستهدف المنشآت الحيوية والبنية التحتية في كل من أوكرانيا وروسيا.

وأشار إلى أنهما ناقشا السعي نحو وقف كامل لإطلاق النار، معربا عن أمله في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا في أقرب وقت ممكن.

وأضاف ترامب أن الحرب "ما كانت لتندلع" لو كان رئيسا، مشيرا إلى أن المحادثات تضمنت مناقشة بنود اتفاق سلام، في ظل استمرار سقوط آلاف الجنود من الجانبين، مع تأكيد كل من الرئيس بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلنسكي رغبتهما في إنهاء النزاع.

وأكد ترامب أن عملية السلام "بدأت فعليا" معربا عن أمله في تحقيق تقدم سريع "من أجل الإنسانية".