الخارجية الأميركية تطلق برنامجا متخصصا يساهم في معالجة أزمة المناخ
الخارجية الأميركية تطلق برنامجا متخصصا يساهم في معالجة أزمة المناخ

أطلقت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، برنامجا لمعالجة أزمة المناخ يحمل اسم "FIRST" اختصارا لـ"البنية التحتية التأسيسية للاستخدام المسؤول لتكنولوجيا المفاعلات الصغيرة". 

وأعلنت الوزارة في بيان لها أنه "بناء على أكثر من 60 عاما من الابتكار والخبرة الأميركية في مجال الطاقة النووية، يقدم FIRST دعما لبناء القدرات للبلدان الشريكة أثناء تطويرها لبرامج الطاقة النووية الخاصة بها لدعم أهداف الطاقة النظيفة".

وأضافت أن هذا البرنامج يدعم أعلى المعايير الدولية للسلامة النووية والأمن وعدم الانتشار"، إذ خصصت له الوزارة استثمار أولي لدعم مشاريع البرنامج، بـ 5.3 مليون دولار.

وأشارت إلى أن هذا البرنامج من شأنه بناء القدرات وتعميق العلاقات الاستراتيجية ودعم الإبتكار في مجال الطاقة وتعزيز التعاون التقني مع الدول الشريكة بشأن بنية تحتية للطاقة النووية آمنة ومأمونة. 

ويشمل هذا التعاون دعم نشر التقنيات النووية المتقدمة بما في ذلك المفاعلات الصغيرة (SMRs) بطريقة تتفق مع معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتنفيذ برنامج مسؤول للطاقة النووية". 

وأوضحت الخارجية الأميركية أن المفاعلات الصغيرة توفر فوائد كبيرة بما في ذلك انخفاض التكاليف وقابلية التوسع والمرونة والقدرة على الشراكة مع مصادر الطاقة النظيفة الأخرى مثل الطاقة الهوائية والطاقة الشمسية.

كما يمكن استخدام هذه المفاعلات لتحلية المياه ودعم الاحتياجات المتزايدة للمياه النظيفة، واستبدال الفحم لتشغيل العمليات الصناعية الكثيفة الاستهلاك للطاقة وإنتاج الهيدروجين للمساعدة في إزالة الكربون من قطاعات النقل والقطاعات الأخرى. 

وقالت  الخارجية إنه "من خلال جهود FIRST تقود الولايات المتحدة الطريق بمجموعة من الالتزامات الجديدة الجريئة لمعالجة أزمة المناخ وتحفيز الابتكار والحفاظ على بيئتنا وبناء المرونة ودفع النمو في المجتمعات بطريقة آمنة ومأمونة".

ويتكوف
المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف (أرشيف)

توجه المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، إلى موسكو حيث من المتوقع أن يلتقي بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجمعة، حسبما نقل موقع أكسيوس عن مصدر مطلع، ووفقا لبيانات  موقع "فلايت رادار".

وكان الرئيس الأميركي،  دونالد ترامب، قد وصفه محادثاته التي أجراها هاتفيا مع نظيره الروسي في مارس الماضي بأنها كانت "جيدة للغاية" و"مثمرة".

وقال ترامب في تغريدة على منصته "سوشيال تروث" إنه جرى خلال المكالمة الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار الذي يستهدف المنشآت الحيوية والبنية التحتية في كل من أوكرانيا وروسيا.

وأشار إلى أنهما ناقشا السعي نحو وقف كامل لإطلاق النار، معربا عن أمله في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا في أقرب وقت ممكن.

وأضاف ترامب أن الحرب "ما كانت لتندلع" لو كان رئيسا، مشيرا إلى أن المحادثات تضمنت مناقشة بنود اتفاق سلام، في ظل استمرار سقوط آلاف الجنود من الجانبين، مع تأكيد كل من الرئيس بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلنسكي رغبتهما في إنهاء النزاع.

وأكد ترامب أن عملية السلام "بدأت فعليا" معربا عن أمله في تحقيق تقدم سريع "من أجل الإنسانية".