التحقيق في أحداث اقتحام الكابيتول لا يزال مستمرا
التحقيق في أحداث اقتحام الكابيتول لا يزال مستمرا

أعلنت لجنة في مجلس النواب الأميركي، الإثنين، إصدار ست مذكرات استدعاء بحق مسؤولين عن حملة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، بحسب ما ذكرت شبكة "سي أن أن". 

وتختص اللجنة النيابية في التحقيق بأحداث اقتحام موالين لترامب مبنى الكابيتول التابع للكونغرس الأميركي في السادس من يناير الماضي، ومنع انعقاد جلسة للتصديق على نتائج الانتخابات الرئاسية.

وتأتي مذكرات الاستدعاء ضمن جهود اللجنة لجمع الشهادات والوثائق من شهود مرتبطين بحملة ترامب في سعيه للفوز بولاية جديدة، والذي تتهمه اللجنة بالترويج لأنباء حول وقوع "تزوير" في الانتخابات عقب خسارته لصالح الرئيس الأميركي الحالي، جو بايدن.

وشملت مذكرات الاستدعاء كلا من مدير حملة ترامب 2020، وليام ستيبين، وكبير المستشارين السابقين للحملة جيسون ميللر، وجون إيستمان، المحامي الذي ساعد في صياغة حجة ترامب بأن الانتخابات "مسروقة"، ومايكل فلين، الذي شارك في اجتماع حول كيف أرادت حملة ترامب الترويجية حول نتائج الانتخابات، وأنجيلا ماكالوم، المساعدة التنفيذية الوطنية لحملة إعادة انتخاب ترامب، وبرنارد كيريك، الذي شارك في اجتماع في فندق ويلارد تمحور حول نتائج الانتخابات.

يُطلب من جميع الأفراد الستة تزويد اللجنة بالوثائق في 23 نوفمبر، مع مهلة حتى منتصف ديسمبر المقبل. 

وقال رئيس اللجنة المكلفة بالتحقيق في الكونغرس، بيني طومسون: "تحتاج اللجنة المختارة إلى معرفة كل التفاصيل حول جهود هؤلاء الأفراد لإلغاء نتيجة الانتخابات، بما في ذلك من كانوا يتحدثون في البيت الأبيض والكونغرس، وما هي الصلات التي تربطهم بالمسيرات التي أدت إلى أعمال شغب، ومن دفع ثمن كل ذلك". 

وأضاف طومسون "تتوقع اللجنة المختارة أن يتعاون جميع الشهود مع تحقيقنا بينما نعمل للحصول على إجابات للشعب الأميركي، والتوصية بتغييرات في قوانيننا من شأنها تعزيز ديمقراطيتنا، والمساعدة في ضمان عدم حدوث أي شيء مماثل للسادس من يناير على الإطلاق".

وتعد هذه هي الجولة الأولى من مذكرات الاستدعاء التي أصدرتها اللجنة منذ أن طلب مجلس النواب من وزارة العدل متابعة تهم الازدراء الجنائية ضد حليف ترامب، ستيف بانون، لتحديه أمر الكونغرس بالمثول والإدلاء بشهادته.

التقى المحاميان رودي جولياني وجون إيستمان، وكذلك ستيف بانون الحليف المقرب للرئيس السابق في فندق "ويلارد إنتركونتيننتال" القريب جدا من البيت الأبيض قبل وبعد الهجوم على مقر الكونغرس من قبل آلاف من أنصار ترامب.

ويشتبه بأنهم أمّنوا مع مسؤولين جمهوريين آخرين الارتباط بين البيت الأبيض ومجموعات شاركت في التظاهرة الكبيرة التي رفعت شعار "أوقفوا السرقة" (الانتخابات)، حسب لجنة التحقيق الخاصة في مجلس النواب التي تريد محاكمة بانون لرفضه الإدلاء بشهادته.

وتعتبر تفسيرات المستشار السابق البالغ من العمر 67 عاما وكان أحد مهندسي فوز ترامب في 2016، ضرورية لفهم ما كان يفعله الرئيس السابق يوم الهجوم.

ويشتبه البرلمانيون بأن بانون لعب دورا "في عملية الاتصال بحملة 'أوقفوا السرقة' التي حفزت الهجوم" على الكابيتول، وأنه" شارك في حوادث ذلك اليوم" انطلاقا من خلية الأزمة في فندق ويلارد، وفقا لما نقلته الشبكة الأميركية.

وكانت "سي أن أن" نقلت في وقت سابق أن إيستمان كتب رسالة إلكترونية ألقى فيها باللوم على نائب الرئيس حينها، مايك بنس، في التسبب في أعمال العنف في مبنى الكابيتول برفضه منع تصديق الكونغرس على نتائج انتخابات 2020  حيث كانت أعمال الشغب تحدث. 

وأشارت الشبكة إلى أن اللجنة مهتمة بمعرفة المزيد حول دور إيستمان في محاولة قلب نتائج الانتخابات. 

أما أنجيلا ماكالوم، فتعتقد اللجنة إلى أن دورها كمساعدة تنفيذية وطنية لحملة إعادة انتخاب ترامب ربما جعلها على دراية بجهود الحملة لنشر معلومات كاذبة حول تزوير الناخبين في الانتخابات الرئاسية والمشاركة فيها. 

أما مايكل فلين، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي الأول لترامب وظل حليفا قويا للرئيس السابق منذ إقالته في عام 2017، ونقلت الشبكة مزاعم حضوره اجتماع المكتب البيضاوي، في ديسمبر 2020، حيث ناقش المشاركون مصادرة آلات التصويت، وإعلان حالة طوارئ وطنية، والاستمرار في نشر رسالة كاذبة مفادها أن "انتخابات نوفمبر 2020 شابتها عمليات تزوير واسعة النطاق".

وفي خطاب الاستدعاء إلى ميلر، فتعتقد اللجنة، بحسب "سي أن أن"، أن المستشار الكبير السابق استخدم منصبه في فلك حملة ترامب الانتخابية لنشر الأكاذيب حول تزوير الانتخابات، فضلا عن حضوره اجتماع الخامس من يناير في فندق ويلارد. 

الصين ردت على الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة (رويترز)
الصين ردت على الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة (رويترز)

اشتعلت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حيث تقوم الدولتان برفع الرسوم الجمركية المتبادلة.

ورفعت بكين، الجمعة، الرسوم الجمركية على الواردات الأميركية إلى 125 في المئة ردا على قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رفع الرسوم الجمركية على السلع الصينية إلى 145 في المئة.

وجاءت الزيادة بعد أن واصل البيت الأبيض الضغط على ثاني أكبر اقتصاد في العالم وثاني أكبر مُصدر للولايات المتحدة من خلال إعلان رسوم جمركية إضافية رغم أنه علق معظم الرسوم "المضادة" التي سبق أن فرضها على عشرات الدول.

وفي ظل هذه الحرب، يطرح تساؤل عن أبرز الشركات الصينية المدرجة في البورصات الأميركية، مثل بورصة نيويورك (NYSE)، وناسداك (NASDAQ).

قائمة بأبرز الشركات

شركة علي بابا، المتخصصة بالتجارة الإلكترونية، مدرجة في NYSE باسم BABA.

شركة بايدو المتخصصة بالبحث والذكاء الاصطناعي، مدرجة في NASDAQ باسم BIDU.

شركة JD.com المتخصصة بالتجارة الإلكترونية، مدرجة في NASDAQ باسم JD.

شركة Pinduoduo المتخصصة بالتجارة الإلكترونية، مدرجة في NASDAQ باسم PDD.

شركة نيو المتخصصة بالسيارات الكهربائية، مدرجة في NYSE باسم NIO.

شركة لي أوتو المتخصصة بالسيارات الكهربائية، مدرجة في NASDAQ باسم LI.

شركة أكس بنغ المتخصصة بالسيارات الكهربائية، مدرجة في NYSE باسم XPEV.

شركة ZTO Express المتخصصة بالخدمات اللوجستية، مدرجة في NYSE باسم ZTO.

شركة NetEase المتخصصة بالألعاب والمحتوى الرقمي، مدرجة في NASDAQ باسم NTES.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض هذه الشركات قد تواجه تحديات في الولايات المتحدة، نظرا لاشتعال الحرب التجارية مع الصين.

وتعد الشركات الصينية المدرجة في البورصات الأميركية جزءا مهما من السوق المالية العالمية، وتوفر للمستثمرين فرصا للاستثمار في الاقتصاد الصيني.

وعلى الرغم من التحديات، يظل الاستثمار في هذه الشركات جذابا للعديد من المستثمرين الباحثين عن التنوع الجغرافي والقطاعي في محافظهم الاستثمارية.