في حال تأكيد فوز بايدن لن يصبح رئيسا للولايات المتحدة قبل 20 يناير المقبل
تمكن الرئيس الأميركي من تحقيق نجاحات اقتصادية.. لكن جوانبا أخرى أظهرت أرقاما مقلقة

في بعض الجوانب، أظهرت السنة الأولى من إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، تقدما كبيرا، لكن الأرقام التي قدمتها وكالة أسوشيتد برس للأداء الحكومي تظهر أيضا جوانب مقلقة.

وأظهر تحليل الوكالة أن الولايات المتحدة حلت في مرحلة متأخرة نسبيا بعد بعض البلدان فيما يخص معدلات التطعيم ضد فيروس كورونا، وفيما ازداد النمو الاقتصادي، وازدادت أيضا معدلات التضخم، وخرجت الولايات المتحدة من أفغانستان، ولكن بشكل مثير للجدل.

ونجحت الإدارة بإقرار قوانين للمعونة الاقتصادية وقوانين أخرى خاصة بالجائحة، لكن التشريعات الهادفة لتعزيز مشاريع الرئيس الاجتماعية والمناخية تقلصت أولا قبل أن تتوقف.

بعض الأرقام البارزة

63.5 بالمئة هو معدل التطعيم في الولايات المتحدة، وهي متأخرة عن بلدان مثل الأرجنتين وأستراليا والبرازيل وكمبوديا وكندا والصين وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والنرويج والمملكة السعودية وكوريا الجنوبية وسويسرا والمملكة المتحدة.

بايدن طالب الأميركيين بالحصول على اللقاح المضاد لكورونا

الاقتصاد

3.9 بالمئة هو معدل البطالة، ويظهر التحليل انخفاض معدل البطالة بشكل يمثل نقطة بارزة للسنة الأولى لبايدن، حيث ورث الرئيس الأميركي اقتصادا "مصابا" بالفيروس التاجي فقد بلغت نسبة البطالة 6.4 بالمئة قبل استلامه للمنصب.

وفي العام الماضي أضاف أصحاب العمل 6.4 مليون وظيفة إلى الاقتصاد ما أدى إلى انخفاض البطالة إلى أقل بكثير من معدل 4.6 في المئة الذي كان مكتب الميزانية في الكونغرس يتوقعه.

في المقابل، ارتفع التضخم إلى 7 في المئة، وهو أعلى مستوى له منذ ما يقرب من 40 عاما.

وأدى ارتفاع الأسعار إلى رفض بعض الأميركيين للقيادة الاقتصادية لبايدن.

وقال بعض الاقتصاديين البارزين إن ارتفاع الأسعار كان علامة على أن حزمة الإغاثة التي تقدمها بايدن كانت كبيرة للغاية.

قوانين كبيرة

تريليون دولار هي تكلفة قانون البنية التحتية لبايدن التي أقرت من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، رغم أن الرئيس طلب مبلغ 2.3 تريليون دولار في البداية، لكن من أجل الوصول إلى اتفاق، اضطر بايدن للتراجع.

كما تم التراجع عن مبلغ 1.8 تريليون دولار الذي طلبته الإدارة لمجموعة من المبادرات الاجتماعية والمناخية.

أفغانستان

13 وفاة رافقت الانسحاب الأميركي من البلاد، فقد هؤلاء الجنود حياتهم في تفجير انتحاري عند بوابة مطار كابول خلال إجلاء الولايات المتحدة لأكثر من 124 ألف شخصا من أفغانستان. وقتل خلال عمليات الإجلاء ما لا يقل عن 169 أفغانيا.

وقد لقى أكثر من 2460 من أفراد الخدمة الأميركية مصرعهم فى أفغانستان خلال الحرب التي استمرت عقدين من الزمان.

لا يزال عدة آلاف من الطيارين الأفغانيين وغيرهم من العسكريين مختبئين في أفغانستان

الهجرة

1.78 مليون عبروا الحدود في الجنوب الغربي للولايات المتحدة، وتقول الوكالة إن المهاجرين بدأوا بالتدفق عبر الحدود بمجرد أن أصبح بايدن رئيسا.

وفي الأشهر الأربعة الأولى للإدارة الجديدة، سجلت المواجهات الحدودية بين الحرس الأميركي والمهاجرين أربعة أضعاف الرقم الذي سجلته الأشهر العشرة الأخير للرئيس السابق، دونالد ترامب.

الكوارث الطبيعية

 ووقعت 20 كارثة مناخية مناخية شديدة تسببت كل منها في أضرار تزيد قيمتها على بليون دولار وقتلت ما مجموعه 688 شخصا.

وشملت هذه الكوارث الجفاف، وفيضانين  و11 عاصفة شديدة، وأربعة أعاصير استوائية،  وحرائق الغابات،  وعاصفة شتوية.

24 ولاية

زار بايدن ما يقرب من نصف الولايات الأميركية الخمسين خلال عامه الأول، وذهب إلى ولاية بنسلفانيا سبع مرات، وميشيغان خمس مرات، فيما زارت السيدة الأولى، جيل بايدن، 35 ولاية.

القضاء

أكد بايدن تعيين 41 قاضيا خلال السنة الأولى من توليه منصبه، أي أكثر من أي من أسلافه في العام الأول لرئاستهم. ومن بين هؤلاء القضاة، هناك 80 بالمئة من النساء، و53 بالمئة من عرقيات مختلفة، وفقا للبيت الأبيض.

الكونغرس

استغرق مرشحو بايدن ما متوسطه 103 أيام للحصول على موافقة مجلس الشيوخ ليتم تثبيتهم، وهذا أطول من المتوسط بالنسبة للرؤساء في السنوات الأولى من الإدارات الست السابقة وأطول بثلاث مرات تقريبا مما كان عليه خلال السنة الأولى من ولاية رونالد ريغان، وفقا لتحليل أجراه مركز الانتقال الرئاسي التابع للشراكة من أجل الخدمة العامة.

تسعة مؤتمرات صحفية

سيعقد بايدن المؤتمر الصحفي العاشر، الأربعاء، وكان ستة من هذه المؤتمرات بشكل منفرد فيما كان ثلاثة منها مشتركا.

وأجرى الرئيس 22 مقابلة إعلامية خلال عامه الأول، وهذا عدد أقل من المؤتمرات الصحفية مقارنة بأي بخمسة من أسلافه الذين سبقوه مباشرة في الرئاسة، خلال نفس المرحلة من رئاستهم.

ليست مزحة

وفي خطاباته، استخدم بايدن عبارة "ليست مزحة" 32 مرة بحسب الوكالة، ومن بين الأشياء التي وصفها بأنها "ليست مزحة" كانت "الحقوق المدنية، والنقابات العمالية التي بنت الطبقة المتوسطة، وتلوث الهواء من مصانع ولاية ديلاوير، وتغير المناخ.

مؤسس ويكيلكس جوليان أسانج
من المتوقع أن يتم إطلاق سراح أسانج وإعادته إلى وطنه أستراليا بعد إجراءات المحكمة

قال موقع ويكيليكس إن مؤسسه جوليان أسانج خرج من سجن بريطاني أمس الاثنين وغادر المملكة المتحدة جوا.

وجاء إعلان موقع ويكيليكس بعد وقت قصير من إظهار وثائق محكمة أن أسانج سيقر بالذنب هذا الأسبوع بانتهاك قانون التجسس الأميركي، في إطار اتفاق سيسمح له بالعودة إلى وطنه أستراليا، وفق وكالة رويترز.

وبإبرامه صفقة الإقرار بالذنب مع الحكومة الأميركية، يضع أسانج "حدا لملحمته المستمرة منذ سنوات بشأن تعامله مع أسرار الأمن القومي" وفق تعبير  الإذاعة الأميركية العامة "أن.بي.آر".

ويستعد أسانج للاعتراف بالذنب في تهمة واحدة تتعلق بالتآمر للحصول على معلومات تتعلق بالدفاع الوطني والكشف عنها في محكمة اتحادية أميركية في سايبان، في جزر ماريانا الشمالية، وهي كومنولث أميركي في المحيط الهادئ، هذا الأسبوع، وفقًا لما تم تقديمه من  أوراق للمحكمة، تضيف ذات الإذاعة.

وبموجب شروط الاتفاق، يواجه أسانج حكما بالسجن لمدة 62 شهرا، أي ما يعادل الوقت الذي قضاه بالفعل في سجن بيلمارش في المملكة المتحدة أثناء جهوده لإحباط تسليمه إلى الولايات المتحدة.

ويضغط القادة الأستراليون على إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، لإسقاط القضية الجنائية منذ سنوات.

وكان بايدن أكد في مؤتمر صحفي في أبريل الماضي أن السلطات الأميركية "تدرس" مثل هذه الخطوة.

ووجهت هيئة محلفين فيدرالية كبرى في فرجينيا اتهامات لأسانج بالتجسس وإساءة استخدام الكمبيوتر في عام 2019، فيما وصفته وزارة العدل بأنه أحد أكبر عمليات اختراق المعلومات السرية في التاريخ الأميركي.

واتهمت اللائحة أسانج بالتآمر مع الجندية تشيلسي مانينغ، للحصول على تقارير سرية حول حربي أفغانستان والعراق وبرقيات دبلوماسية أميركية حساسة ثم نشرها.

وقال ممثلو الادعاء إن أسانج نشر هذه المواد على موقعه ويكيليكس دون مسح المعلومات الحساسة بشكل صحيح، ما يعرض المخبرين وغيرهم لخطر الأذى الشديد.

وقال جون ديمرز، مساعد المدعي العام السابق في ذلك الوقت "لا يجوز لأي جهة مسؤولة، سواء صحفية أو غير ذلك، أن تنشر عمدا أسماء الأفراد الذين يُعلم أنهم مصادر سرية في منطقة حرب، ما يعرضهم لأشد المخاطر".  .

وتم القبض على مانينغ في عام 2010 وقضت سبع سنوات في السجن قبل أن يخفف الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، عقوبتها.

واجتذبت قضية أسانج الدعم من جماعات حقوق الإنسان والصحافة، بما في ذلك منظمة العفو الدولية ولجنة حماية الصحفيين، خوفًا من أن تشكل قضية قانون التجسس ضد أسانج سابقة لاتهام الصحفيين بارتكاب جرائم تتعلق بالأمن القومي.

أمضى أسانج سبع سنوات مختبئا في سفارة الإكوادور في لندن بعد أن اتهمه مسؤولون سويديون بالاعتداء الجنسي.

وفي نهاية المطاف، سحبت الشرطة السويدية الاتهامات، ولكن بعد ذلك، قامت السلطات في المملكة المتحدة باحتجازه بتهمة انتهاك الكفالة.

بعد ذلك، سعت الحكومة الأميركية إلى تسليمه، وهي العملية التي ظلت قيد المحاكم لسنوات.

ويؤدي اتفاق الإقرار بالذنب إلى تجنب مزيد من الإجراءات القانونية بشأن التسليم الذي كان من المقرر إجراؤه في أوائل يوليو.