A KC-135 tanker aircraft is pictured during a mid-air refueling of U.S. Secretary of Defense Chuck Hagel's E-4B, a militarized…
نفذت طائرة "يوم القيامة" الأميركية مهمة تدريبية قصيرة فوق نبراسكا، في الـ 28 من فبراير الماضي.

مع احتدام الخلافات بين الكرملين والدول الغربية بعد اجتياح القوات الروسية لأوكرانيا، عاد الحديث عن طائرة "يوم القيامة" الأميركية، التي يمكن أن تصبح مقر قيادة لإدارة المعركة في حالة نشوب حرب نووية.

وبعد يوم واحد من إعلان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين وضع القدرات النووية لبلاده في حالة تأهب قصوى، في 27 فبراير الماضي، إثر غزوه لأوكرانيا، أجرت الطائرة الأميركية المعروفة باسم "يوم القيامة"، مهمة تدريبية قصيرة فوق نبراسكا، في الـ 28 من فبراير الماضي، وفق تقرير نشره موقع "لايف سينس".

طائرة يوم القيامة الأميركية

طائرة "يوم القيامة"، هي في الأصل بوينغ 747، تم تطويرها لتصبح قادرة على إدارة شؤون العمليات النووية من الجو في حال وقوع هجوم نووي على البلاد.

ويشير التقرير إلى أن هذه الطائرة تعد جزءا من أسطول طائرات المراقبة الليلية، التي يحتفظ بها الجيش الأميركي منذ السبعينيات، والغرض منها أن تكون بمثابة مقر متنقل لكبار القادة في حالة نشوب حرب نووية، إذ تحتوي على ميزات أمان لا مثيل لها في أي طائرة أخرى.

وتبلغ تكلفة تجهيز هذه الطائرة أكثر من 250 مليون دولار، رغم أنها لا تزال تستخدم معدات تحكم غير رقمية، لتتمكن من العمل حتى في حال تعرضها لنبض كهرومغناطيسي، قد يسببه انفجار نووي.

وبحسب تقرير سابق لشبكة "سي أن بي سي"، لا تمتلك هذه الطائرة أي نوافذ عند منطقة الركاب، وهي مزودة بدرع حماية خاص ضد أي تأثيرات حرارية قد تنتج عن الحرب النووية، وهي تمتلك القدرة على الاتصال بالأقمار الصناعية والسفن والغواصات والطائرات من أي مكان في العالم، فيما تبقى مزاياها العسكرية العديدة الأخرى سرية.

وصف أحد القادة العسكريين الأميركيين في 2018 هذه الطائرة بأنها "بوليصة التأمين الأميركية"، بحسب تقرير سابق لشبكة "سي أن أن".

وأشار التقرير إلى أنه من خلال هذه الطائرة يمكن تحديد مكان الرئيس الأميركي، ونائبه، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ووزير الدفاع، وغيرهم من المسؤولين الأميركيين، إذ تعمل الطائرة قاعدة للقيادة والتحكم من الجو، حيث يمكن لقادة سلاح الجو الأميركي تنفيذ أوامر الرئيس، من أي مكان.

ولفت إلى أن لدى الطائرة القدرة على البقاء في الجو لعدة أيام، خاصة مع إمكانية تزويدها بالوقود وهي تحلق في الهواء، ناهيك عن مزايا التحكم التي تتيحها بالأسلحة الأميركية، إذ يمكنها إطلاق صواريخ باليسيتية عابرة للقارات.

وكانت هذه الطائرة تحلق في الأجواء على مدار الساعة يوميا خلال الحرب الباردة، لتكون مستعدة في أي وقت في حالة حدوث تبادل إطلاق أسلحة نووية مع الاتحاد السوفيتي، وبعد ذلك أصبحت تجري طلعات جوية تدريبية بانتظام تحضيرا لأي احتمال.

طائرة يوم القيامة الروسية

وخلال العام الماضي، كان تقرير لموقع "ديفنس نيوز" قد نقل عن وكالة أنباء روسية رسمية، أن موسكو بصدد إنتاج طائرتين جديدتين من طراز "يوم القيامة".

وأوضح التقرير أن روسيا تطور طائرتين من طراز "Il-96-400M" لتصبحا بمزايا طائرة يوم القيامة، وستكون هذه الطائرات نسخة أكبر من طراز "Il-96" التي يستخدمها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، للسفر على غرار طائرة الرئاسة الأميركية.

وستحل هذه الطائرات الجديدة مكان الطائرة القديمة التي كانت من طراز "Il-86".

صورة جوية للمكان الذي وقعت فيه محاولة اغتيال ترامب
صورة جوية للمكان الذي وقعت فيه محاولة اغتيال ترامب

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المسلح الذي حاول قتل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب تمكن من استخدام طائرة مسيرة صغيرة لالتقاط صور لموقع الحادث قبل وقت قصير من موعد إلقاء الرئيس السابق كلمته.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولي إنفاذ القانون المطلعين على الأمر، القول إن توماس ماثيو كروكس استخدم الطائرة المسيرة على مسار رحلة مبرمج في وقت سابق من يوم الحادثة لتمشيط الموقع قبل عقد التجمع الانتخابي لترامب.

وأضاف المسؤولون أن المسار المحدد مسبقا يشير إلى أن كروكس طار بالطائرة أكثر من مرة أثناء قيامه بالبحث وتحديد موقع الحدث، مما يسلط الضوء بشكل أكبر على الهفوات الأمنية الكبيرة التي حصلت قبل عملية الاغتيال الفاشلة.

وتجري السلطات تحقيقات متعددة حول كيفية تمكن المسلح من الصعود إلى سطح مبنى قريب من مكان التجمع الانتخابي مع رؤية واضحة لترامب وفتح النار ببندقية من طراز "AR-15".

وقالت الصحيفة إن الشرطة كانت قد اشتبهت في كروكس قبل أكثر من ساعة، عندما شوهد وهو يتجول على أطراف التجمع ومعه جهاز تحديد المدى وحقيبة ظهر.

وأكدت السلطات أن استخدام الطائرة المسيرة كان مجرد إحدى الطرق التي خطط بها كروكس لهجومه.

وقال المسؤولون إن كروكس، الذي وصفه أصدقاؤه بأنه ذكي للغاية، ولكنه منعزل، بدأ البحث في الموقع بعد وقت قصير من إعلان حملة ترامب عن التجمع في 3 يوليو، وأجرى زيارة ميدانية للمكان بعد بضعة أيام لتفقده.

وفي 13 يوليو، وهو تاريخ الهجوم، قال المسؤولون، إن كروكس عاد ومعه قنبلتان محليتا الصنع يبدو أنهما مصممتان للتفجير عن طريق التحكم عن بعد، حيث كانتا مزودتين بجهاز استقبال مثل النوع المستخدم لإطلاق الألعاب النارية عن بعد. 

A man walks by a poster depicting Thomas Matthew Crooks, the man that attempted to assassinate former President Donald Trump…
والدا مطلق النار على ترامب "اتصلا بالشرطة قبل ساعات من محاولة الاغتيال"
قال مصدر لشبكة "فوكس نيوز" إن والدا توماس ماثيو كروكس اتصلا بسلطات إنفاذ القانون، السبت، قبل ساعات من إطلاقه النار على ا الرئيس السابق، المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية، دونالد ترامب، خلال تجمع انتخابي في بنسلفانيا.

وعثر المحققون على متفجرات بدائية في سيارة كروكس المتوقفة بالقرب من المكان، إلى جانب سترة بها ثلاث مخازن سعة 30 طلقة، في إشارة إلى أنه ربما كان يريد التسبب في مذبحة أكبر.

وقال المسؤولون إن كروكس تلقى في الأشهر الأخيرة عدة طرود إلى منزله تحمل علامة "مواد خطرة". 

وأجرى الشاب البالغ من العمر 20 عاما عمليات بحث عبر الإنترنت عن مواعيد تجمعات ترامب الانتخابية، ولكنه بحث أيضا عن معلومات حول الرئيس جو بايدن والمؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي المقرر عقد الشهر المقبل.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المعطيات توفر مجموعة مختلفة من الأدلة للمحققين أثناء محاولتهم تحديد دوافع منفذ الهجوم.

وما زال مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) يحقق في دوافع منفّذ الهجوم على تجمع حاشد لترامب في باتلر في ولاية بنسيلفانيا، السبت الماضي.

وقُتل كروكس برصاص قناصة الخدمة السرية بعد إطلاقه عدة رصاصات على ترامب أصابت إحداها أذنه اليمنى، فيما تسببت الرصاصات الأخريات بمقتل شخص وإصابة اثنين آخرين.