راتني شغل عدة مناصب دبلوماسية في الشرق الأوسط
راتني شغل عدة مناصب دبلوماسية في الشرق الأوسط

قال البيت الأبيض، الجمعة، إن الرئيس الأميركي، جو بايدن يعتزم ترشيح مايكل راتني سفيرا للولايات المتحدة في السعودية، وسط تصدع العلاقات بين واشنطن وحليفتها التقليدية في الخليج.

وسبق أن شغل راتني منصبي القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة في القدس، والمبعوث الخاص للولايات المتحدة لسوريا. وهو من رجال الدبلوماسية الأميركية وعمل أيضا نائبا لرئيس البعثة في السفارة الأميركية في قطر.

وتحاول واشنطن إقناع السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط، بإنتاج مزيد من الخام لتعويض الفاقد المحتمل في الإمدادات الروسية بعد تعرض موسكو للعقوبات الغربية بسبب غزوها لأوكرانيا.

وقبل ذلك تعرض تحالفهما القوي تقليديا لصدمة لأسباب من بينها دور السعودية في حرب اليمن ومقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018.

يتجمع الناس بالقرب من الجدار الحدودي لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة عيد الاستقلال الأميركي في خليج سان دييغو من بلاياس دي تيجوانا، ولاية باجا كاليفورنيا، المكسيك، في 4 يوليو 2024.
يتجمع الناس بالقرب من الجدار الحدودي لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة عيد الاستقلال الأميركي في خليج سان دييغو من بلاياس دي تيجوانا، ولاية باجا كاليفورنيا، المكسيك، في 4 يوليو 2024.

واصل مئات المهاجرين رحلتهم إلى الولايات المتحدة سيرا على الأقدام الثلاثاء من مدينة في جنوب المكسيك مطالبين بالحصول على تصاريح تتيح لهم السفر بحرية إلى الحدود. 

وسار المهاجرون ومعظمهم من فنزويلا وأميركا الوسطى على طول طريق سريع من تاباتشولا في ولاية تشياباس قرب الحدود الغواتيمالية. واشتكى بعضهم من التأخير في الحصول على تأشيرات إنسانية من سلطات الهجرة تتيح لهم عبور المكسيك دون ترحيلهم.

وقالت آنا بيريز وهي سلفادورية تسافر مع طفليها "أخبرنا موظفو الهجرة أنهم سيساعدوننا". وأضافت بيريز التي ذكرت أنها فقدت إحدى عينيها بسبب عنف العصابات في بلدها الأم "في نهاية المطاف ما زالوا يضربوننا... لقد أخذوا خيامنا". 

ويسافر آلاف المهاجرين الفارين من العنف والفقر عبر المكسيك كل عام إلى الحدود الأميركية. وبينما يدفع بعضهم المال لمهربين لنقلهم في شاحنات، ينضم آخرون إلى قوافل تقوم بالرحلة الطويلة سيرا على الأقدام، متحملين الجوع والإرهاق وانعدام الأمن. 

وتعرضت الحكومة المكسيكية لضغوط متزايدة من الولايات المتحدة لمعالجة قضية الهجرة المثيرة للجدل في عام يشهد انتخابات رئاسية في نوفمبر. 

وقال المرشح الجمهوري دونالد ترامب إنه إذا عاد إلى البيت الأبيض سينهي بناء الجدار على طول الحدود الأميركية المكسيكية وينفذ "أكبر عملية ترحيل في تاريخ" بلاده.