بقايا الضربة الأميركية التي استهدفت زعيم داعش
بقايا الضربة الأميركية التي استهدفت زعيم داعش

اعتبر الرئيس الأميركي، جو بايدن، أن القضاء على ماهر العقّال زعيمِ تنظيم داعش في سوريا بضربة نفذتها طائرة ٌ مسيرة أميركية، الثلاثاء، يبعث برسالة قوية إلى جميع الإرهابيين الذين يهددون العالم. 

وأكد بايدن أن مقتل العقال "يحد بشكل كبير من قدرة داعش على التخطيط ويحرمه من الموارد وتنفيذ عملياته في المنطقة". 

وأوضح في بيان: إن "عملية اليوم توضح أن الولايات المتحدة لا يلزمها إرسال الآلاف من القوات في مهام قتالية، لتحديد التهديدات التي تواجهها والقضاء عليها". 

واعتبر الرئيس الأميركي أن "هذه الضربة الجوية تمثل تتويجا لعمل استخباراتي حازم ودقيق وتقف كدليل على شجاعة ومهارة قواتنا المسلحة". 

وكانت القيادة المركزية في البنتاغون، أعلنت أن العقال قتل أثناء ركوبه دراجة نارية بالقرب من ناحية جندريس شمال غربي حلب السورية، كما قتل مساعده متأثرا بجراحه بعد استهدافهما بطائرة مسيرة أميركية. 

تصريحات راي جاءت بعد نحو 24 ساعة من استقالة مديرة جهاز الخدمة السرية الأميركي كيمبرلي تشيتل
تصريحات راي جاءت بعد نحو 24 ساعة من استقالة مديرة جهاز الخدمة السرية الأميركي كيمبرلي تشيتل

قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) كريستوفر راي، الأربعاء، إن التحقيقات بشأن حادثة إطلاق النار على الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ودوافع منفذ الهجوم لا تزال مستمرة.

وأضاف راي، خلال جلسة استماع أمام اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي، التي يرأسها الجمهوريون، إنه "ليس لدينا براهين على وجود شركاء لمطلق النار على ترامب ولكن التحقيقات مستمرة".

وتابع راي إن "محاولة اغتيال الرئيس السابق كانت بمثابة هجوم على ديمقراطيتنا". وأضاف قائلا: "نعيش فترة تكثر فيها التهديدات الأمنية في كامل أنحاء العالم".

وتأتي تصريحات مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد نحو 24 ساعة من استقالة مديرة جهاز الخدمة السرية الأميركي كيمبرلي تشيتل، وفق ما أفادت وسائل إعلام أميركية.

وكانت تشيتل أقرت، الاثنين، بأن الجهاز فشل في مهمته لمنع محاولة اغتيال الرئيس السابق دونالد ترامب.

وواجهت تشيتل، مديرة الجهاز المسؤول عن حماية كبار الشخصيات الأميركية، دعوات من الحزبين الجمهوري والديموقراطي للتنحي بعدما أصاب مسلح يبلغ 20 عاما المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية في أذنه اليمنى خلال تجمع انتخابي في 13 يوليو في بنسيلفانيا.

وأطلق توماس ماثيو كروكس (20 عاما) النار على ترامب من بندقية بعد دقائق فقط على بدء الرئيس الجمهوري السابق والمرشح الحالي لانتخابات الرئاسة التحدث خلال تجمع انتخابي، قبل أن يتمكن أحد قنّاصة جهاز الخدمة السرية من قتله بعد 26 ثانية على إطلاقه أول ثماني طلقات.

وخلص محققون إلى أن كروكس تصرّف بمفرده ولم يتمكنوا من تحديد أي توجهات فكرية أو سياسية قوية له.