بايدن خلال توقيع القانون بحديقة البيت الأبيض
بايدن خلال توقيع القانون بحديقة البيت الأبيض

وقع الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء، بحديقة البيت الأبيض، "قانون الرقائق الإلكترونية والعلوم" لعام 2022، مشيرا إلى أن هذه "لحظة تاريخية"، وللأميركيين أن يفخروا بهذا القانون الجديد.

ويتيح القانون تقديم إعانات بنحو 53 مليار دولار، من أجل إنتاج أشباه الموصلات، وأبحاثها في الولايات المتحدة، ولتعزيز الجهود لجعل البلاد أكثر قدرة على المنافسة في قطاع العلوم والتكنولوجيا.

وشدد بايدن على أن الولايات المتحدة كانت دائما تؤمن بالإمكانيات التي تدفع بها إلى الأمام، لافتا إلى أن نسبة 10% فقط من الرقائق الإلكترونية يتم إنتاجها في البلاد "رغم ريادتنا في هذا المجال".

من جانبها، اعتبرت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، أن أميركا باتت مهيأة الآن للمنافسة والفوز في القرن الحادي والعشرين.

بينما أشار زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، إلى أن "مهمتنا اليوم هي المحافظة على ريادة الولايات المتحدة في مجال التكنولوجيا".

وأوضحت وزيرة التجارة الأميركية جينا ريموندو إلى أن تصنيع الرقائق داخل الولايات المتحدة سيخلق وظائف ذات جودة عالية ويعفي واشنطن من الارتباط بالمزودين الأجانب.

دورية أميركية قرب حقل العمر النفطي شرقي سوريا - أرشيف
دورية أميركية قرب حقل العمر النفطي شرقي سوريا - أرشيف

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، الاثنين، عن تصنيف حركة أنصار الله الأوفياء العراقية كمنظمة إرهابية، الأمر الذي يطرح تساؤلات عن طبيعة هذه الحركة وماهيتها وارتباطاتها.

وصنفت وزارة الخارجية الأميركية الحركة وأمينها العام، حيدر مزهر مالك السعيدي، كإرهابيين عالميين.

ماهية الحركة

حركة أنصار الله الأوفياء هي ميليشيا موالية لإيران ومقرها العراق وجزء من "المقاومة الإسلامية في العراق"، وهي مجموعة تضم العديد من الجماعات والميليشيات المتحالفة مع إيران، والتي تصنفها واشنطن منظمات إرهابية، ومنها كتائب حزب الله وحركة النجباء وكتائب سيد الشهداء.

وعلق "معهد واشنطن" على الحركة قائلا "يعد هذا الفصيل المنشق عن التيار الصدري أحد أهم الوكلاء العراقيين لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وهو يحرس الحدود السورية منذ فترة طويلة وقد قتل متظاهرين عراقيين لإظهار ولائه".

ويذكر أن "المقاومة الإسلامية في العراق" هاجمت مرارا وتكرارا قوات التحالف الدولي في العراق وسوريا، وقد أعلنت مسؤوليتها عن عشرات الهجمات، بما في ذلك هجوم بطائرة مسيرة في يناير أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر الجيش الأميركي في الأردن.

وكانت حركة أنصار الله الأوفياء متورطة في ذلك الهجوم، بالإضافة إلى ذلك، هددت علنا بمواصلة مهاجمة المصالح الأميركية في المنطقة، وفقا للخارجية الأميركية.

وحيدر مزهر مالك السعيدي (المعروف أيضا باسم حيدر الغراوي) هو الأمين العام للحركة.

وتضم "المقاومة الإسلامية في العراق" أعضاء آخرين وهم:

كتائب حزب الله - تم تصنيفها كمنظمة إرهابية في يوليو 2009.

حركة النجباء - تم تصنيفها كمنظمة إرهابية في مارس 2019.

كتائب سيد الشهداء - تم تصنيفها كمنظمة إرهابية في نوفمبر 2023.

أبرز الهجمات

ومن أبرز الهجمات ضد أفراد ومنشآت عسكرية أميركية في العراق وسوريا:

28 يناير 2024، هجوم بطائرة مسيرة شاركت فيه الحركة، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد الخدمة الأميركية في الأردن.

20 يناير 2024، هجوم بالصواريخ الباليستية والقذائف استهدف قاعدة عين الأسد الجوية.

8 ديسمبر 2023، هجوم صاروخي على قاعدة كونوكو في شمال شرق سوريا.

23 أكتوبر 2023، هجمات بطائرات مسيرة على قواعد أميركية في حقل العمر النفطي والشدادي في سوريا.