عاصم غفور محام متخصص في الحقوق المدنية
عاصم غفور محام متخصص في الحقوق المدنية

أكد متحدث باسم الخارجية الأميركية للحرة، الثلاثاء، أن الوزارة على علم  باعتقال المواطن الأميركي عاصم غفور في الإمارات.

وقال المتحدث "لقد ناقشنا مسألة احتجازه على أعلى المستويات مع السلطات الإماراتية وطلبنا معلومات إضافية".

وأضاف: "نراقب قضيته عن كثب، ونقدم له الدعم القنصلي المناسب، كما أن مسؤولين قنصليين من سفارة الولايات المتحدة بالإمارات زاروه سبع مرات، بما في ذلك الانضمام إليه في إجراءات المحاكمة وكان آخرها في 9 أغسطس الحالي".

وأشار المتحدث إلى أنه من المقرر عقد جلسة الاستماع المقبلة للسيد غفور غداً الأربعاء.

وقال " نقلنا (للسلطات الإماراتية) توقعاتنا بأن يسمح للسيد غفور بالتواصل المستمر مع القنصلية، وأن توفر له إجراءات قانونية عادلة وشفافة وأن يُعامل بطريقة إنسانية".

وختم المتحدث الذي فضل عدم الكشف عن إسمه "نحن على علم بيان سفارة الإمارات العربية المتحدة الصادر في 8 أغسطس بشأن القضية، وليس لدينا تعليقات إضافية في هذا الوقت".

وكان بيان لسفارة الإمارات في واشنطن أكد، الاثنين، التعاون القائم بين أبوظبي والولايات المتحدة بشأن قضية غفور، المحامي الأميركي المتهم بالتهرب الضريبي، وغسيل الأموال منذ أكثر من عامين.

وقال البيان إن تبادل المعلومات بشأن المتهم غفور، جزء من التعاون المكثف لمكافحة غسل الأموال عبر الحدود، والتمويل غير المشروع.

ويأتي البيان بعدما دانت محكمة غسل الأموال في أبوظبي غفور، بارتكاب جريمتي تهرب ضريبي وغسل أموال مرتبطتين بعملية تهرب ضريبي في دولته، وقضت بمعاقبته بالحبس ثلاث سنوات، وتغريمه مبلغ ثلاثة ملايين درهم، مع الإبعاد عن الدولة.

واعتُقل المحامي في مطار دبي، الشهر الماضي، بينما كان متوجها إلى إسطنبول واقتادته الشرطة إلى مركز احتجاز في أبوظبي.

ورفض غفور الاتهامات الموجهة له، وقال إنه ليست لديه فكرة عن إدانته غيابيا بهذه التهم في أي وقت سابق.

كمالا هاريس
كامالا هاريس هاجمت منافسها دونالد ترامب خلال خطابها

مدعومة بالحماس الذي رافق دخولها السباق إلى البيت الأبيض، ألقت نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، الثلاثاء، خطابا حازما خلال أول تجمع لها في حملتها الانتخابية، هاجمت فيه منافسها، المرشح الجمهوري دونالد ترامب.

وقارنت هاريس، سجلها كمدعية عامة مع سجل الرئيس السابق، قائلة إنها: "واجهت مرتكبي الجرائم من جميع الأنواع، مثل  المحتالين الذين يسيئون معاملة النساء، والمحتالين الذين سرقوا المستهلكين، والغشاشين الذين انتهكوا القواعد لتحقيق مكاسب خاصة بهم".

وتابعت: "لذا أصغوا إلي عندما أقول إنني أعرف نوعية دونالد ترامب"، حسبما ذكر موقع "أكسيوس" الأميركي.

وقالت هاريس في خطاب حماسي في ميلواكي بويسكنسن، وهي ولاية حاسمة في مواجهتها المحتملة مع ترامب، إن مرشح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية في نوفمبر "يريد إرجاع بلادنا إلى الوراء".

وأضافت: "لكننا لن نرجع"، فيما هتف أنصارها لها عدة مرات.

وتساءلت هاريس: "هل نريد العيش في بلد الحرية والرحمة وسيادة القانون، أم في بلد الفوضى والخوف والكراهية؟"، متهمة منافسها بأنه يعمل "لخدمة أصحاب المليارات" ويسعى إلى "إضعاف الطبقة الوسطى"، وفقا لما أفادت وكالة فرانس برس.

أما ترامب، الذي عقد مؤتمرا صحفيا افتراضيا في الوقت نفسه، فاعتبر أن التغلب على هاريس سيكون "أسهل" من الفوز على منافسه السابق، الرئيس الأميركي جو بايدن، مؤكدا استعداده لمناظرتها.

وفي سياق متصل، تغلبت هاريس على ترامب بفارق ضئيل في استطلاع وطني صدر الثلاثاء، وهو الأول من نوعه منذ أن أنهى بايدن حملة إعادة انتخابه.

وتخطت هاريس بنقطتين ترامب بنسبة 44 في المئة مقابل 42 في المئة، وفق استطلاع "رويترز/إبسوس" الذي أجري في اليومين التاليين لإعلان بايدن، الأحد، انسحابه من السباق وتأييده ترشيح نائبته.

وفي استطلاع أنجز الأسبوع السابق، تعادلت هاريس (59 عاما) مع ترامب، الآن الأكبر سنا في السباق الرئاسي (78 عاما)، بنسبة 44 في المئة.

صُممت ضد بايدن.. كيف سيغير الجمهوريون حملتهم الانتخابية لمواجهة هاريس؟
في كلمته التي امتدت لأكثر من 90 دقيقة، خلال المؤتمر العام للحزب الجمهوري، الخميس، كشف الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، جزءً من ملامح برنامجه الانتخابي، كما لم  يفوت الفرصة لتوجيه الانتقادات، في أكثر من مرة للرئيس جو بايدن، لكنه لم يتطرق إلى نائبته كامالا هاريس.

وتأخرت هاريس، الشخصية الأوفر حظا لنيل بطاقة الترشيح عن الحزب الديمقراطي، بفارق ضئيل عن المرشح الجمهوري ترامب في استطلاع آخر صدر أيضا الثلاثاء.

وفي استطلاع أجرته "بي بي إس نيوز/إن بي آر/ماريست"، الإثنين، تفوق ترامب على هاريس بنسبة 46 في المئة إلى 45 في المئة من الناخبين المسجلين في الولايات المتحدة، فيما قال 9 في المئة من المستطلعين إنهم لم يحسموا قرارهم بعد. 

وأظهر استطلاع "بي بي إس نيوز" أن 87 في المئة من جميع الأميركيين يعتقدون أن قرار بايدن الانسحاب "كطان الخطوة الصحيحة"، وهي وجهة نظر مشتركة لدى جمهور الحزبين وبين مختلف الأجيال، ممن شاركوا في الاستبيان.