مقر إدارة مكافحة المخدرات في أرلينغتون، فيرجينيا| أرشيفية
مقر إدارة مكافحة المخدرات في أرلينغتون، فيرجينيا| أرشيفية

صادرت السلطات الأميركية سنة 2022 كميات من الفنتانيل تكفي لقتل جميع سكان الولايات المتحدة، وفق ما أعلنت هيئة مكافحة المخدرات الأميركية الثلاثاء، مشيرة بذلك إلى خطورة هذه المادة الأفيونية الاصطناعية على الحياة.

وأوضحت هيئة مكافحة المخدرات أنها صادرت خلال السنة الجارية 50,6 مليون حبة دواء مزيفة تحتوي على الفنتانيل أعطيت بموجب وصفات طبية، و4,5 أطنان من مسحوق الفنتانيل، مشيرة إلى أن هذه الكمية تعادل "أكثر من 379 مليون جرعة قاتلة".

وشرحت الإدارة أن الفنتانيل الذي كان يتسبب قبل نحو عقد بنسبة ضئيلة من الوفيات الناجمة عن الجرعات الزائدة، بات اليوم "المخدّر الذي يشكّل أكبر خطر على الحياة" في الولايات المتحدة.

وشددت على أن هذه "المادة الأفيونية الاصطناعية تسبب الإدمان بشكل كبير، وهي أقوى 50 مرة من الهيرويين". ونبّهت إلى أن "مليغرامين اثنين فحسب من الفنتانيل، أي ما يوازي الكمية الصغيرة التي يمكن وضعها على طرف قلم، تعتبر جرعة قاتلة". 

وأظهرت الإحصاءات الرسمية أن مادة الفنتانيل هي السبب الرئيسي لأكثر من 107 آلاف حالة وفاة بجرعة زائدة في الولايات المتحدة ما بين يوليو 2021 ويونيو 2022.

وانتشر مخدّر الفنتانيل بكثافة وبات بديلا من المواد الأفيونية التي تعطى بوصفة طبية ومن الهيرويين في سوق المخدرات غير المشروعة نظرا إلى سعرها المنخفض وسهولة تصنيعه.

وأفادت إدارة مكافحة المخدرات بأن معظم الفنتانيل في السوق الأميركية مصنوع في المكسيك بمواد كيميائية "من الصين".

ويوزع قسم من الفنتانيل على شكل أدوية طبية مزيفة مثل Percocet وOxyContin وXanax، وفقا للمصدر نفسه.

جانب من الاحتجاجات التي تشهدها جامعات أميركية
جانب من الاحتجاجات التي تشهدها جامعات أميركية

نظم أكاديميون إضرابا داخل حرم جامعة كاليفورنيا بولاية لوس أنجلوس الأميركية، احتجاجا على رد الجامعة على أعمال العنف والاعتداءات التي وقعت الشهر الماضي على طلاب مؤيدين للفلسطينيين، كانوا يقيمون مخيما احتجاجيا في الجامعة.

وقال المنظمون إن الباحثين الأكاديميين النقابيين ومساعدي التدريس الخريجين وعلماء ما بعد الدكتوراة في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس، أضربوا عن أعمالهم بسبب ما يعتبرونه "ممارسات متحيزة" في تعامل الجامعة مع مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وانضم إليهم زملاؤهم من الأكاديميين في حرمين جامعيين آخرين بجامعة كاليفورنيا، هما حرم جامعة كاليفورنيا في ديفيس بالقرب من ساكرامنتو، وحرم جامعة كاليفورنيا في سانتا كروز، حيث بدأ الإضراب الاحتجاجي في 20 مايو.

ويطالب المشاركون في الإضراب بالعفو عن طلاب الدراسات العليا وغيرهم من الأكاديميين الذين اعتقلوا أو أخضعوا لإجراءات تأديبية لمشاركتهم في الاحتجاجات، التي يقول قادة النقابات إنها كانت سلمية، فيما عدا الوقت الذي سُمح فيه لمتظاهرين معارضين للحركة ومحرضين بالعمل على إثارة الاضطرابات، وفق رويترز.

وطلب مجلس العلاقات العامة للموظفين في الولاية، من إدارة جامعة كاليفورنيا والمضربين، المشاركة في محادثات تحت إشراف وسيط. وقال ممثل عن المضربين إن الطرفين التقيا مرة واحدة مطلع الأسبوع.

أول تنازل.. جامعة أميركية مرموقة تتوصل لاتفاق مع الطلاب المؤيدين للفلسطينيين
أعلنت جامعة "براون" الثلاثاء أنّها توصّلت إلى اتّفاق مع مجموعة من طلابّها مناهضة للحرب في غزة ينصّ على أن يزيل الطلاب المحتجّون مخيّمهم من الحرم الجامعي مقابل وعد بأن تعيد الجامعة النظر بعلاقاتها مع شركات مرتبطة بإسرائيل، في أول اتفاق من نوعه بين جامعة أميركية مرموقة والحراك الطالبي الداعم للفلسطينيين.

وقال ممثل نقابي إن الآلاف توقفوا عن أداء مهام عملهم بدءا من الإثنين. وشارك عدة مئات في مسيرة وفي فعالية في حرم جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس، الثلاثاء.

وتمثل موجة الإضرابات المتزايدة أول احتجاج مدعوم من النقابات تضامنا مع سلسلة مظاهرات يقودها الطلاب في عشرات الجامعات الأميركية، احتجاجا على الحرب في قطاع غزة.

وقال قادة النقابات إن الدافع الرئيسي للإضراب هو "اعتقال 210 أشخاص"، من بينهم طلاب خريجون يعملون في الحرم الجامعي، من اعتصام احتجاجي للتضامن مع الفلسطينيين في جامعة كاليفورنيا كانت الشرطة قد فضته في الثاني من مايو.