FILE - Julie Su, of Calif., speaks during a hearing of the Senate Health, Education, Labor and Pensions Committee for her to be…
FILE - Julie Su, of Calif., speaks during a hearing of the Senate Health, Education, Labor and Pensions Committee for her to be Deputy Secretary of Labor, on Capitol Hill, March 16, 2021, in Washington. President Joe Biden is nominating Julie Su,…

قال البيت الأبيض، الثلاثاء، إن الرئيس جو بايدن سيرشح جولي سو لشغل منصل وزيرة العمل، ما سيجعلها أول أميركية آسيوية تعمل مستوى وزير في حكومة الرئيس جو بايدن.

وستحل سو، التي شغلت منصب نائب وزير العمل منذ عام 2021، محل مارتي والش، الذي سيغادر الإدارة الشهر المقبل لوظيفة على رأس الرابطة الوطنية للاعبي دوري الهوكي.

وتقول شبكة CNN إن ترشيح سو، محل والش - أول وزير في مجلس الوزراء يغادر إدارة بايدن - يأتي في لحظة حاسمة للاقتصاد الأميركي والقوى العاملة.

وإذا جرت المصادقة على تعيينها، فستكون سو بمثابة رسول أساسي لجهود الإدارة لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد وتعزيز حقوق العمال مع استمرار البلاد في التعامل مع مخاوف الركود.

ووصف بايدن في بيان سو بأنها "قائدة مجربة ومتمرسة، وستواصل بناء اقتصاد أقوى وأكثر مرونة وأكثر شمولا يوفر للأميركيين عائدا عادلا لعملهم وفرصة متساوية للمضي قدما".

وأضاف الرئيس "أتطلع إلى مواصلة العمل مع جولي لبناء اقتصاد يعمل من أجل العمال، وأطلب بكل احترام من مجلس الشيوخ أن يعتمد هذا الترشيح بسرعة حتى نتمكن من إنهاء المهمة للعمال الأميركيين".

ووصف بيان الرئيس جولي بأنها "بطلة للعمال" وقال إنها "كانت شريكا مهما للوزير منذ الأيام الأولى لإدارتي"، وأضاف "لقد ساعدت في تجنب إغلاق السكك الحديدية الوطنية، وتحسين الوصول إلى وظائف جيدة خالية من التمييز من خلال مبادرة الوظائف الجيدة، وهي تضمن أن الوظائف التي نخلقها في القطاعات الحيوية مثل تصنيع أشباه الموصلات والنطاق العريض والرعاية الصحية هي وظائف جيدة الأجر ومستقرة ويمكن الوصول إليها للجميع".

ولطالما اعتبرت سو المرشح الأوفر حظا لهذا المنصب، وقد تم تأييدها من قبل التجمع الأميركي لآسيا والمحيط الهادئ في الكونغرس.

وحثت الرابطة الوطنية للتعليم، أكبر نقابة عمالية في البلاد، الرئيس على ترشيح سو لهذا المنصب.

من هي سو؟

تصف وزارة العمل دور سو الحالي كنائبة للوزير بأنها تعمل "كرئيسة تنفيذية فعلية للوزارة، وتشرف على قوتها العاملة، وتدير ميزانيتها وتنفذ أولويات وزير العمل".

ويقول بيان البيت الأبيض إن سو، وقبل انضمامها إلى إلى إدارة بايدن، عملت سكرتيرة لوكالة تنمية العمل والقوى العاملة في كاليفورنيا ومفوض العمل بالولاية.

وكانت سو مدير التقاضي في الأميركيين الآسيويين للنهوض بالعدالة - لوس أنجلوس. كما أنها حاصلة على منحة "العبقرية" من مؤسسة ماك آرثر، نتيجة عملها كمدافعة عن حقوق العمال، وفقا لبيان البيت الأبيض.

وواجهت سو منذ فترة تدقيقا في إجراءات تعامل كاليفورنيا مع إعانات البطالة خلال جائحة Covid-19، حيث أخرت المكاتب الخاضعة لاختصاصها، الموافقة على إعانات البطالة ودفعت المليارات لمطالبات احتيالية، كما تقول CNN.

وقالت سو إن أنظمة المكتب لم تكن مستعدة لعدد مطالبات البطالة المقدمة، وفقا للشبكة.

ودافع البيت الأبيض عن إجراءات سو، الثلاثاء.

وقالت نائبة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض أوليفيا دالتون للصحفيين "عندما ضرب الوباء، كانت الولايات الحمراء والزرقاء تتعامل مع تكنولوجيا هشة عفا عليها الزمن، وتحت قيادة جولي سو، اتخذت كاليفورنيا خطوات مهمة لمعالجة كمية تاريخية من المطالبات".

وقال البيت بدأت سو حياتها في الخدمة الحكومية كمفوضة للعمل في كاليفورنيا حيث أطلقت حملة "سرقة الأجور جريمة".

وقال إن سو أمضت 17 عاما كمحامية للحقوق المدنية تمثل عمالا غالبا ما يكونون غير مرئيين، بما في ذلك 72 من عمال الملابس التايلانديين الذين تم الاتجار بهم في الولايات المتحدة وأجبروا على العمل خلف الأسلاك الشائكة وتحت حراسة مسلحة.

ترامب كشف أنه أرسل رسالة إلى الزعيم الإيراني يقترح فيها التفاوض المباشر (رويترز)
ترامب كشف أنه أرسل رسالة إلى الزعيم الإيراني يقترح فيها التفاوض المباشر (رويترز)

من المقرر أن تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات مباشرة السبت بشأن برنامج طهران النووي في الوقت الذي تدرس فيه بريطانيا وفرنسا وألمانيا ما إذا كانت ستطلق عملية لإعادة فرض عقوبات على إيران في الأمم المتحدة قبل انتهاء أمد الاتفاق النووي لعام 2015 في أكتوبر .

ما الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015؟

تشتبه دول كثيرة في سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران. وتوصلت إيران إلى اتفاق عام 2015 مع بريطانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وروسيا والصين، يعرف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة.

ورفع الاتفاق عقوبات للأمم المتحدة والولايات المتحدة وأوروبا عن طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي. وأقر مجلس الأمن الدولي الاتفاق في قرار صدر في يوليو 2015.

ما دور الولايات المتحدة في الاتفاق النووي؟

بعد أن وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه "أسوأ اتفاق على الإطلاق"، سحب ترامب بلاده من الاتفاق عام 2018، في ولايته الأولى، وأعاد جميع العقوبات الأميركية على طهران. وردا على ذلك، بدأت إيران في الابتعاد عن التزاماتها بموجب الاتفاق.

وفشلت محادثات غير مباشرة بين طهران وإدارة الرئيس السابق جو بايدن، في إحراز أي تقدم.

وينص الاتفاق المبرم عام 2015 على أن إيران ستتعامل مع أي إعادة لفرض العقوبات "كسبب للتوقف عن تنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاق كليا أو جزئيا".

وأعاد ترامب في فبراير العمل بحملة "أقصى الضغوط" على إيران. وقال إنه منفتح على اتفاق، لكنه هدد أيضا باستخدام القوة العسكرية إذا لم توافق إيران على إنهاء برنامجها النووي.

ما الذي تفعله إيران؟

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إن إيران تسرع "بشدة" في تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء تصل إلى 60 بالمئة، أي قريبا من مستوى النقاء البالغ 90 بالمئة المستخدم في صنع الأسلحة.

وتقول الدول الغربية إنه لا توجد حاجة لتخصيب اليورانيوم إلى هذا المستوى العالي للاستخدامات المدنية، وإنه لا توجد دولة أخرى فعلت ذلك دون إنتاج قنابل نووية. وتقول إيران إن برنامجها النووي سلمي.

ما "العودة السريعة"؟

بموجب اتفاق 2015، هناك عملية تُعرف باسم "العودة السريعة" تعيد بها الأمم المتحدة فرض العقوبات على إيران.

وإذا لم تتمكن الأطراف من حسم اتهامات "التقاعس الكبير (لإيران) عن الأداء" يمكن تفعيل هذه العملية في مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 عضوا.

وبمجرد بدء العملية، يتعين أن يصوت مجلس الأمن في غضون 30 يوما على قرار لمواصلة رفع العقوبات عن إيران، ويتطلب ذلك 9 أصوات مؤيدة وعدم استخدام الولايات المتحدة أو روسيا أو الصين أو بريطانيا أو فرنسا لحق النقض (الفيتو) لاعتماد القرار.

وإذا لم يتم اعتماد القرار، فسيتم إعادة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران ما لم يتخذ مجلس الأمن إجراءات أخرى.

ماذا فعلت الولايات المتحدة من قبل في الأمم المتحدة؟

على الرغم من انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، قالت الولايات المتحدة في أغسطس 2020 إنها دشنت عملية إعادة فرض العقوبات، بحجة أن بإمكانها ذلك لأن قرار 2015 ما زال يعتبرها مشاركا.

لكن جميع الأطراف الآخرين في الاتفاق، إيران وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبريطانيا وروسيا والصين، أبلغوا مجلس الأمن أنهم لا يعترفون بالتحرك الأميركي. كما عارض ذلك جميع أعضاء المجلس تقريبا ولم يتم الاعتراف رسميا بإعادة فرض العقوبات.

ويمتلك جميع المشاركين الآخرين القدرة على تفعيل عملية إعادة فرض العقوبات لكن لا يرغب في ذلك في الواقع إلا ألمانيا وفرنسا وبريطانيا فقط.

ماذا يحدث الآن؟

حين ينتهي أمد قرار الأمم المتحدة لعام 2015 في 18 أكتوبر، تنتهي فرصة تفعيل عملية إعادة فرض العقوبات. ووجه ترامب سفيره في الأمم المتحدة للعمل مع الحلفاء لإعادة فرض العقوبات على إيران.

وأبلغت بريطانيا وفرنسا وألمانيا مجلس الأمن أنها مستعدة لمتابعة إعادة فرض العقوبات. وتضغط هذه الدول من أجل الحصول على تقرير "شامل" من الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول أنشطة إيران النووية، وهو ما قد يعزز أيضا قضية العقوبات.

ويتعين على المشاركين في الاتفاق العمل أولا من خلال آلية تسوية النزاعات الواردة فيه التي أطلقتها بريطانيا وفرنسا وألمانيا في يناير كانون الثاني 2020. وتعترض روسيا على ذلك.

وستأخذ بريطانيا وفرنسا وألمانيا في الحسبان على الأرجح أن روسيا ستصبح رئيس المجلس في سبتمبر أيلول، عند وضع استراتيجية تحرك لإعادة فرض العقوبات في مجلس الأمن.

ماذا ستكون العقوبات؟

إذا حدث إعادة فرض للعقوبات، فستعود كل التدابير التي فرضها مجلس الأمن على إيران في ستة قرارات من 2006 إلى 2010.

ومن هذه التدابير، حظر على الأسلحة، و حظر على تخصيب وإعادة معالجة اليورانيوم، فضلا عن حظر على عمليات الإطلاق والأنشطة الأخرى المتعلقة بالصواريخ الباليستية القادرة على حمل أسلحة نووية، وأيضا حظر على نقل تكنولوجيا الصواريخ الباليستية والمساعدة التقنية.

ومن التدابير الأخرى، تجميد عالمي مستهدف للأصول وحظر السفر على أفراد وكيانات من إيران، والسماح للبلدان بتفتيش شحنات شركة إيران آير للشحن الجوي وخطوط الشحن التابعة لجمهورية إيران الإسلامية بحثا عن بضائع محظورة.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، إن الولايات المتحدة ستجري محادثات مباشرة مع إيران يوم السبت لمناقشة برنامجها النووي.

ومن المقرر أن تنعقد المحادثات بين المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، ومسؤول إيراني رفيع المستوى في عُمان.

وأضاف روبيو خلال اجتماع للحكومة برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "نأمل في أن يؤدي ذلك إلى السلام. نحن واضحون للغاية بشأن أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا، وأعتقد أن هذا ما دفعنا إلى عقد هذا الاجتماع".

وأعرب ترامب عن تفضيله التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني بدلاً من اللجوء إلى المواجهة العسكرية.