ترامب احتفل بعيد ميلاد الينا في مارس الماضي..صورة من حساب المحامية الينا حبة على انستاغرام
ترامب احتفل بعيد ميلاد الينا في مارس الماضي..صورة من حساب المحامية الينا حبة على انستاغرام

أصبحت ألينا حبة، المحامية من ولاية نيوجيرسي الأميركية، المولودة لأبوين عراقيين حديث وسائل الإعلام الأميركية مؤخرا، بعد أن واظبت على الظهور بصفتها واحدة من أعضاء فريق الدفاع عن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، في قضية "شراء الصمت" التي اتهم بها رسميا الأسبوع الماضي.

وتقول وكالة بلومبرغ إن حبة تحتفظ في منزلها بقطعة مؤطرة من مقال اخباري عن إنجازاتها في الدفاع عن ترامب، يحمل توقيع الرئيس ترامب وعبارة "ألينا، عمل رائع"، إشادة بعملها الذي أنهى بنجاح دعوى قضائية عام 2017 رفعتها ضده متدربة اتهمته بالاعتداء الجنسي ثم رفعت دعوى قضائية ضده بتهمة التشهير عندما وصفها بأنها كاذبة.

وتخوض حبة، بالإضافة إلى أعضاء فريق الدفاع الآخرين، معركة قضائية هي الأولى من نوعها في تاريخ الولايات المتحدة، بعد أن أصبح الرئيس ترامب أول رئيس أميركي يواجه اتهامات جنائية بشكل رسمي.

الينا حبة.. مدافعة شرسة عن ترامب

من هي حبة؟

ولدت حبة لمهاجرين عراقيين في ولاية نيوجيرسي الأميركية، وفقا لوكالة بلومبرغ. والدها  هو جراح جهاز هضمي مشهور اسمه د. سعد حبة.

ويشير موقع د. حبة إلى أنه اكتشف متلازمة تصيب الجهاز الهضمي وأطلق عليها اسم "متلازمة حبة"، كما يشير إلى قائمة طويلة من الإنجازات والتكريمات التي حصل عليها.

واتصل موقع "الحرة" بعيادة حبة، ومكتب المحامية حبة من أجل تأكيد هذه المعلومات، لكن المكتبين رفضا تأكيد أو نفي وجود قرابة بين المحامية والطبيب.

تخرجت حبة، وفقا لبلومبرغ، من جامعة ليهاي وكلية الحقوق بجامعة وايدنر في الكومنولث في ولاية بنسلفانيا، وتقول الوكالة إنها "تتمتع بثقة عميلها البارز للغاية - والمجادل للغاية".

وقالت للوكالة إنها "وقعت في حب المحاماة حينما زارت محامية جذابة وذكية للغاية مدرستها وتحدثت للطلبة عن المهنة".

وتعود علاقة حبة بترامب إلى عدة أعوام، حينما ساعدته في رفع عدة دعاوى قضائية ضد هيلاري كلينتون، وتقديم طعون في تحقيق المدعي العام في نيويورك في أعمال ترامب، والدفاع عنه في دعوى احتيال رفعتها ابنة أخته.

وبقيت حبة إلى جانب ترامب على الرغم من أنه استبدل عدة محامين خلال هذه المعارك القضائية.

وتصفها مجلة نيوزويك بأنها "واحدة من أكثر محامي ترامب موثوقية عنده".

وقال ترامب لبلومبرغ ""لقد كان لدي العديد من المحامين، لكنها شخص أعتقد أنه قام بعمل جيد جدا"، مضيفا في لقاء مع الوكالة نشر قبل عام "إنها موهوبة للغاية، إنها ذكية، إنها شخص محبوب للغاية".

وتقول حبة إن العمل مع ترامب ليس مهمة سهلة.

ووفقا لبلومبرغ، فقد تعرض عدد من محامي ترامب لمشاكل، منهم مايكل كوهين، الذي أدت اعترافاته إلى توجيه تهم لترامب بقضية "شراء صمت" العارضة ونجمة أفلام البالغين ستورمي دانيلز.

كما تم تجريد رودي جولياني من رخصته القانونية في نيويورك وواشنطن لدوره في دعاوى قضائية تسعى إلى إلغاء نتيجة الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

وتقول حبة، لوكالة بلومبرغ، إنها تتلقى بانتظام مكالمات هاتفية مضايقة ورسائل بريد إلكتروني مليئة بالكراهية حول عملها نيابة عن ترامب، بما في ذلك رسالة هددت أطفالها.

بالإضافة إلى ذلك، تلقت حبة، وفقا لنيوزويك، حكما عام 2022 يجبرها مع الرئيس ترامب على دفع تكاليف قانونية لمحامي الدفاع في قضية رفعتها ضد هيلاري كلينتون.

وتقول نيوزويك إن القاضي دونالد ميدلبروكس من المحكمة الجزئية الأميركية للمنطقة الجنوبية من فلوريدا أمر بمعاقبة حبة وترامب لرفعهما دعاوى قضائية "تافهة" ضد هيلاري كلينتون ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي، من بين آخرين.

 

واتهمت الدعاوى - التي أسقطها ميدلبروكس في سبتمبر 2022 - كلينتون والحكومة الفيدرالية وشخصيات ديمقراطية أخرى بالتآمر لإلحاق الضرر بفرص ترامب في الفوز بانتخابات 2016 من خلال نسج "رواية كاذبة" عن علاقات حملته المزعومة بروسيا.

وفي حكمه الذي أمر ترامب وحبة بدفع ما يقرب من 938 ألف دولار كتكاليف قانونية للمتهمين الـ 31، قال ميدلبروكس إن الدعاوى "تمت صياغتها لتعزيز رواية سياسية" وما كان ينبغي "رفعها أبدا".

وأضاف ""كان عدم كفايتها كمطالبة قانونية واضحا منذ البداية، لم يكن أي محام عاقل ليقدمها".

وقبل يومين ظهرت حبة في لقاء على قناة فوكس، دافعت فيه عن الرئيس بشراسة، واتهمت مدعي عام مانهاتن بتسييس النظام القضائي.

وتقول الوكالة إن حبة "لا تظهر انصياعا للتهديدات، وغالبا ما تختار الذهاب إلى المحكمة (أو التهديد بالقيام بذلك) لقطع التحقيقات ومنع الشهادات ومهاجمة الأشخاص الذين يتهمون ترامب بارتكاب مخالفات".

علاقتها مع الرئيس

وتقول الصحيفة إن حبة دخلت في "عالم ترامب" بعد أن أصبحت عضوا في نادي الغولف الخاص به في بيدمينستر، نيو جيرسي، في عام 2019.

ونشرت حبة في مارس الماضي صورة للرئيس يحتفل بعيد ميلادها معلقة "الرجل لعب الغولف، وألقى خطابا باهرا، ولم ينس أن يحرص على حصولي على كعكة عيد ميلاد".

 

وتنقل الوكالة عن ترامب قوله "التقيت بها في النادي. ويعرفها أشخاص آخرون أيضا في النادي ويقولون إنها محامية ممتازة، وهي كذلك فعلا، أعطيتها بضع حالات للتعامل معها، وقد قامت بعمل جيد جدا".

ونشرت حبة قبل أشهر صورة لابنتها مع الرئيس ترامب وهو يوقع على يدها.

 

وتمتلك حبة شركة مكونة من خمسة محامين ولها مكاتب في نيوجيرسي ومانهاتن، وتمثل عملاء مختلفين في قطاع العقارات، القطاع الذي بنى ترامب امبراطوريته من خلاله.

"مؤمنة"

وتقول بلومبرغ إن حبة تصف نفسها بأنها "كاثوليكية متدينة جدا ومؤمنة حقيقية بقضية ترامب".

وتضيف إنه في منزل برناردسفيل بولاية نيوجيرسي الذي تتقاسمه مع زوجها، وهو مستثمر عقاري تجاري، تحتفظ حبة بقبعتين مكتوب عليهما "لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى" موقعتين من ترامب ومحفوظتين في صناديق زجاجية، بالإضافة إلى كتب متعلقة بترامب وصورة للرئيس السابق يبتسم مع أطفالهما بجانب حمام سباحة.

الجامعات الأميركية

قبل عقود، كانت جامعة ميشيغان، شأن العديد من الجامعات الأميركية المرموقة، توفر تعليما عالي الجودة لشريحة طلابية معظمها من المولودين في الولايات المتحدة. قلّة فقط كانوا يأتون من أماكن بعيدة للعيش في بلدة آن آربر الجامعية—فمعظم الزوّار كانوا يقودون سياراتهم من المناطق القريبة لحضور مباريات كرة القدم الجامعية. وحتى أولئك الذين جاؤوا من أماكن أبعد، كانوا غالبا طلابا أميركيين من ولايات أخرى.

اليوم، أصبحت هذه البلدة الجامعية، التي كانت يوما ما ريفية، كأنها حاضنة اجتماع للأمم المتحدة. فالتجول في الحرم الجامعي يكشف أن قسماً كبيراً من الطلاب لم يأتوا من مناطق مجاورة، بل من بلدان تقع على الجانب الآخر من الكرة الأرضية. وأثناء تجوالك، يمكنك سماع لغات متعددة، من الصينية، والإسبانية، والكورية، والعربية، وبالطبع الإنكليزية، التي غالبا ما تُنطق بلكنة تشي بأن المتحدثين لم يولدوا في أميركا.

هذا هو الوجه الجديد للأكاديمية الأميركية—عقول شابة طموحة وعلماء مخضرمون من جميع أنحاء العالم، يوحدهم شغف مشترك بالبحث العلمي.

مع ذلك، يخشى البعض، اليوم، من أن الغموض وعدم اليقين باتا يلقيان ظلالا على مستقبل الطلاب الدوليين والبحث العلمي عموما. ومع ورود تقارير عن "قمع" لاحتجاجات في الحرم الجامعي، وخفض للمنح الخاصة بالمعاهد البحثية، والتغيرات في سياسات الهجرة، يبرز سؤال ملح: هل ستظل أميركا رائدة في مجال التعليم العالي على المستوى العالمي؟

لكن هناك من يعتقد أن لا ضرورة للمبالغة في التشاؤم. 

يقول الاقتصادي، دون غرايمز، في حديث مع قناة "الحرة" إن "الحكايات عن أفراد من الطلاب يواجهون صعوبات هي حقيقية، لكنها تمثل جزءاً ضئيلاً جداً من بين أكثر من مليون طالب أجنبي في البلاد. كثيرا ما لا تتطابق التصورات مع الواقع الأوسع".


خلفية

قبل تصاعد الجدل الحالي بشأن الجامعات، كانت المؤسسات الأميركية التعليمية تعاني بالفعل—ليس بسبب تغيّرات سياسية أو اقتصادية بشكل رئيسي، بل بسبب العامل الديموغرافي، حيث انخفض عدد السكان في سنّ الدراسة الجامعية في الولايات المتحدة.

ومنذ عودة دونالد ترامب إلى السلطة، أصبحت الجامعات في دائرة الضوء: من النقاشات حول مبادرات التنوع والعدالة والشمول (DEI)، واتهامات لأعضاء هيئة التدريس بالتحيز "الليبرالي"، إلى ادعاءات بمعاداة السامية بين المتظاهرين من الطلاب.

في المقابل، اتخذ ترامب خطوات للضغط على المؤسسات التي يعتبرها نخبوية—وخاصة جامعات الـ Ivy League—من خلال التهديد بقطع ما مجموعه 5.2 مليار دولار من التمويل الفيدرالي. وفي الوقت ذاته، واجهت وكالات رئيسية مرتبطة بالبحث العلمي، مثل المؤسسة الوطنية للعلوم (NSF) والمعاهد الوطنية للصحة (NIH) ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية، تخفيضات في الميزانية تحت إشراف وزارة كفاءة الحكومة (DOGE)، مع اقتطاعات قد تؤثر حتى على الدرجات العلمية المصنفة "آمنة" مثل تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM).

وبالإضافة إلى هذه التوترات، تم إلغاء منح التأشيرات لبعض الطلاب الدوليين، ووجّه بعض المسؤولين في الجامعات طلابهم بعدم السفر خارج الولايات المتحدة خلال عطلة الصيف.


في المقابل، تؤكد إدارة ترامب أن إجراءات إلغاء التأشيرات تستهدف الدوليين الذين "ينتهكون قوانيننا" والطلاب الدوليين الذين "يسيئون استخدام ضيافتنا".

ويشير مراقبون إلى أن هذه الإجراءات جاءت إلى حدّ كبير كردّ فعل على مشاركة العديد من الطلاب الدوليين في احتجاجات عنيفة مؤيدة للفلسطينيينو وانتماءاتهم المزعومة لجماعات متطرفة.

وبينما تراجعت إدارة ترامب عن إلغاء العديد من تأشيرات الطلاب، أثارت حالة عدم اليقين هذه قلقاً في الأوساط الجامعية من احتمال انخفاض أعداد الطلاب الدوليين. 

وأظهر استطلاع أجرته منظمة IDP Education، المتخصصة في توجيه الطلاب الدوليين، أن عددا ضئيلا فقط من الطلاب الدوليين ما زالوا يحتفظون برؤية إيجابية تجاه الولايات المتحدة.

"كنت أتمنى لو أستطيع أن أكون أكثر تفاؤلاً بشأن المستقبل،" قال ويليام بروستين، نائب الرئيس السابق للاستراتيجية العالمية والشؤون الدولية في جامعة وست فرجينيا، "الحقيقة هي، يبدو أن هناك مزيدا من الغيوم الداكنة في الأفق أمام الطلاب الدوليين".


ما مدى أهمية الطلاب الدوليين لقطاع التعليم الأميركي؟

يلعب الطلاب الدوليون دوراً رئيسياً في دعم قطاع التعليم العالي الأميركي. ففي عام 2023، استقبلت الولايات المتحدة 1.1 مليون طالب الدوليين، وهو ما يمثل نحو سدس جميع الطلاب الدوليين حول العالم. بالمقابل، في عام 2024، التحق 19.1 مليون طالب أميركي بجامعات محلية، في حين اختار 280,716 طالباً فقط الدراسة في الخارج ـ أي ما يعادل 1% فقط من مجموع الطلاب الأميركيين.

"عادة ما يدفع الطلاب الدوليون أعلى معدلات الرسوم الدراسية ولا يتلقون مساعدات مالية من الولاية أو الحكومة الفيدرالية، ما يجعلهم جذابين من الناحية المالية للجامعات،" قال دونالد غرايمز، "كما يساهمون بشكل كبير في الاقتصادات المحلية، لا سيما في البلدات الجامعية التي تميل إلى أن تكون أكثر ازدهارا بسبب ارتفاع نسبة الخريجين فيها".

ويضيف: "في آن آربر، يشكل الطلاب الدوليون نحو 20% من إجمالي المسجلين. إنهم عنصر حيوي في مجتمعنا الأكاديمي".

وبعد التخرج، يبقى العديد من الطلاب الدوليين في الولايات المتحدة للعمل في مجالات متخصصة تستفيد من مهاراتهم. ووفقا لغرايمز  "توفر الجامعات ما نسميه ‘وظائف جيدة’، ذات رواتب مجزية، ومزايا، وتساهم في إنشاء صناعات فرعية. سواء كانت شركات ناشئة في مجال التكنولوجيا الحيوية أو مقاهٍ محلية تعتمد على حركة الطلاب، فإن الجامعة تُعد محركا اقتصاديا".

وحذّر من أن تخفيض تمويل المؤسسات البحثية لن يضر المختبرات الأكاديمية فحسب. "الأمر لا يقتصر على العلماء. سترى التأثير في التصنيع، والخدمات، وحتى في قطاع العقارات. فقدان جامعة يشبه فقدان مصنع في القرن العشرين—إنه يضرب الاقتصاد المحلي في الصميم".

علاوة على ذلك، فإن الاستثمار في الطلاب الدوليين يعود بفوائد كبيرة أخرى، وفقا لغرايمز. 

"أولا، يدفع الطلاب الدوليون عادة رسوم الدراسة بالكامل، ما يسهم في تحمل تكلفة تعليم الطلاب المحليين. وثانيا، لأن اطلاب الدوليين تلقوا تعليمهم الأساسي خارج أميركا، فإن ذلك يعني أن تكلفة تعليمهم حتى هذه المرحلة قد تحملها نظام تعليمي في بلد آخر".

هذه الفرصة الاقتصادية أصبحت مربحة جدا لدرجة أن مؤسسات مثل جامعة إلينوي في أوربانا-شامبين حصلت على بوليصة تأمين تغطي خسارة محتملة تصل إلى 60 مليون دولار من إيرادات الرسوم الدراسية، في حال حصول انخفاض كبير في عدد الطلاب الصينيين.


هل القلق مبرر؟

يحذر محللون من احتمال انهيار نظام التعليم العالي الأميركي، وحصول نزيف أدمغة وشيك، بينما يعتقد آخرون أن العائلات حول العالم ما زالت حريصة على إرسال أبنائها إلى الولايات المتحدة للدراسة في جامعاتها.

وأطلقت دول مثل فرنسا، وبلجيكا، وهولندا مبادرات تهدف إلى جذب الباحثين الأميركيين. وقال يان دانكيرت، وهو بروفيسور في جامعة (Vrije Universiteit Brussel) عزمه اجتذاب المواهب الأميركية للعمل في جامعة بروكسل.

في الوقت ذاته، لاحظ خبراء جامعات في الولايات المتحدة توجها بين العائلات القلقة نحو إرسال أبنائها للدراسة في الخارج.

وقال حفيظ لكهاني، مؤسس ورئيس شركة Lakhani Coaching في نيويورك إن "هناك الكثير من عدم اليقين، وعدم اليقين لا يناسب التخطيط طويل المدى".

بالإضافة إلى ذلك، ورغم أن الولايات المتحدة لا تزال الوجهة الأكثر تفضيلا في العالم للطلاب الدوليين، بدأت دول أخرى  تقترب من منافستها في هذا المجال. فمنذ سنوات، أصبحت كندا، والمملكة المتحدة، وأستراليا، وألمانيا وجهات جاذبة للطلاب الدوليين.

على سبيل المثال، في 2010، استقبلت الولايات المتحدة 723,277 طالباً دولياً مقارنة بـ 225,260 في كندا. أما في 2023، فقد استقبلت الولايات المتحدة 1.1 مليون طالب، مقابل مليون طالب في كندا.

ومع ذلك، يرى كريستوفر ريم، الرئيس التنفيذي لشركة Command Education للاستشارات الجامعية، أن هناك، لا تزال، مساحة واسعة للتفاؤل.

"رغم التغيرات العالمية، لا تزال العائلات المتعلمة والثرية حريصة على إرسال أبنائها إلى الولايات المتحدة للحصول على تعليم جامعي. لا يزالون يرون أن أميركا موطن لأفضل الجامعات في العالم".