الشرطة تصل إلى مكان حادث إطلاق النار في لويسفيل
الشرطة تصل إلى مكان حادث إطلاق النار في لويسفيل

قتل 4 على  الأقل، الاثنين، بحادث إطلاق نار في بنك، وسط مدينة لويسفيل بولاية كنتاكي الأميركية، بحسب ما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن الشرطة. 

كما أصيب 8 آخرون في الحادث، قبل تحييد المشبه به في إطلاق النار، وفقا لإفادة صحفية من نائب رئيس شرطة المدينة، بول همفري. 

وأكدت الشرطة أنه تم نقل المصابين إلى المستشفى. 

وكانت شرطة المدينة أشارت على حسابها على تويتر ، في وقت سابق، إلى "وجود مهاجم نشط"، مطالبة السكان بالبقاء خارج المنطقة. 

وقال مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) إن عملاءه اتجهوا إلى مكان الحادث.

وفي تغريدة لاحقة، ذكرت الشرطة أنها قتلت المشتبه به، وأنه لم يعد هناك "تهديد نشط"، لكنها كررت طلبها بتجنب المنطقة. 

وذكرت "شبكة سي أن أن" عن مصدر يوجد بالقرب من الحادث، أن من بين الضحايا ضابط شرطة، لكنها لم تحدد إن كان بين القتلى أو المصابين. 

ونقلت الشبكة عن مصدر يوجد بالقرب من الحادث، أن إطلاق النار في وسط المدينة، خلف ضحايا، بينهم ضابط الشرطة. 

المناظرة الأولى بين بايدن وترامب اتسمت بالحدة
الذين سيدلون بأصواتهم من هذه الفئة يمكن أن يحدثوا الفارق في سباق متقارب حتماً

في ضوء السباق الرئاسي في الولايات المتحدة، الذي لن يحيد عن سابقيه من حيث المنافسة التقليدية بين مرشحي الحزب الديمقراطي والجمهوري، تبرز فئة من الناخبين، في استحقاق هذه السنة، وصفتها صحيفة "نيويورك تاميز" بالناخبين غير المهتمين.

وتقول الصحيفة إن الرئيس الأميركي، جو بايدن، ومنافسه الجمهوري، دونالد ترامب، يتسابقان لكسب هذه الفئة. 

جو بيريز، شاب من أصل إسباني يبلغ من العمر 22 عاما في لاس فيغاس نشأ ويميل إلى الحزب الجمهوري، لكنه  غير متحمس للمنافسة الانتخابية المتجددة بين بايدن وترامب، حيث "خاب أمله في السياسة" وفق وصف الصحيفة.

قال بيريز، الذي دعم ترامب في عام 2020 "إذا سألتني الآن عما يحدث، مثل السباق الرئاسي، أو الوضع في غزة أو أوكرانيا أو أي شيء آخر، فلا أعتقد أنني أستطيع الإجابة". 

يبرز الأميركيون غير المهتمين سياسيا كواحدة من أكثر مجموعات الناخبين التي لا يمكن التنبؤ بتوجهاتها وبالتالي تأثيرها في سباق عام 2024. 

هؤلاء يغذون التقدم الحالي لترامب في استطلاعات الرأي، لكنهم في كثير من الحالات ينتمون إلى المجتمعات الديمقراطية التقليدية، مما يمنح بايدن فرصة لاستعادة بعضهم مرة أخرى، وفق تقرير نيويورك تايمز.

ويمكن لأولئك الذين سيدلون بأصواتهم من هذه الفئة أن يحدثوا الفارق في سباق متقارب حتما، بينما يعد الوصول إليهم مشكلة حقيقية سواء لبايدن أو ترامب.

وقالت النائبة الديمقراطية السابقة، ستيفاني ميرفي، وهي ديمقراطية من فلوريدا: "لقد انفصل الناس بالفعل فيما يتعلق بالمعلومات.. أصبح الوصول إلى الناس الآن أصعب مما كان عليه في الانتخابات السابقة".

وفي الانتخابات الرئاسية التي يقول فيها أكثر من 80 بالمئة من الناخبين، وفقا لاستطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث، إنهم يرغبون في عدم ترشح أحد المرشحين الرئيسيين أو كليهما، يختار البعض الابتعاد تماما عن الأخبار السياسية المباشرة.

ويتجلى ذلك في استطلاعات الرأي حول الأحداث الجارية.

وجدت استطلاعات الرأي الأخيرة التي أجرتها صحيفة "نيويورك تايمز" ومؤسستا "سيينا كوليدج" و"فيلادلفيا إنكويرر" أن ما يقرب من 20 بالمئة من الناخبين في الولايات التي تشهد معركة انتخابية قالوا إن بايدن كان مسؤولاً عن إنهاء الحق الدستوري في الإجهاض، على الرغم من أن اختيارات ترامب للمحكمة العليا هي التي ساعدت في إلغاء هذا الحق. 

ويعتقد ما يقرب من نصف الناخبين المحتملين أن معدل البطالة عند أعلى مستوى له منذ 50 عاما، وفقا لاستطلاع أجرته مؤسسة "هاريس" لصالح صحيفة "الغارديان" البريطانية، على الرغم من أنه -في الواقع- يقترب من أدنى مستوى له منذ 50 عاما.

وفي استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "بوليتيكو مورنينغ كونسلت" مؤخرا، انقسم الناخبون حول من بذل المزيد من الجهد "لتعزيز تحسين البنية التحتية وخلق فرص العمل" بين المرشحين (بايدن وترامب). 

وكان بايدن وقع على مشروع قانون للبنية التحتية بقيمة تريليون دولار ليصبح قانونًا، في حين فشل ترامب مرارًا في دفع هذه القضية إلى الأمام.

وقال كين غولدستين، أستاذ السياسة بجامعة سان فرانسيسكو "عندما يخسر فريقك، فإنك لا تقرأ صفحة الرياضة بعد المباراة" في إشارة إلى عدم الاكتراث الذي يظهره المنتسبون لفئة الناخبين غير المهتمين.

وتابع "لديك قطاع كبير من البلاد يعتقد أنهم يخسرون عندما يتعلق الأمر بالسياسة، وبالتالي فإن طريقة التعامل مع ذلك هي عدم الاهتمام".

ولا يشكل الناخبون ذوو المعلومات المنخفضة ظاهرة جديدة، فقد وجدت دراسات سابقة يعود تاريخها إلى ما يقرب من 80 عاما أن الجمهور غالبا ما يكون غير مطلع على القضايا الرئيسية.

وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة غالوب هذا الشهر أن 71 بالمئة قالوا إنهم فكروا "كثيرا" في الانتخابات الرئاسية المقبلة، تمشيا مع النتائج في هذا الوقت تقريبا في عامي 2020 و2008.

"الناس هنا يعانون"

وتقول استطلاعات الرأي إن الناخبين الذين يولون اهتماما أقل هم في الغالب الأصغر سنا أو من الطبقة العاملة، ومن المرجح أن يشاركوا في وقت متأخر من السباق، "هذا إذا فعلوا ذلك".

وقال وايت أيريس، وهو خبير جمهوري مخضرم في استطلاعات الرأي: "ليس الأمر أن السياسة غير مهمة بالنسبة لهم، لكن لديهم أولويات أخرى". 
وأضاف إن "إقصاء الناخبين ذوي المعلومات المنخفضة هو إحدى المهام الرئيسية للمستشارين السياسيين."

وأظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة "إن. بي. سي. نيوز" الشهر الماضي أن 15 بالمئة من الناخبين الذين شملهم الاستطلاع قالوا إنهم لا يتابعون الأخبار السياسية عن كثب. 

ومن بين هؤلاء الناخبين، حصل ترامب على 26 نقطة مئوية متقدما بايدن.

على النقيض من ذلك، من بين الناخبين الذين يستهلكون الأخبار بشكل أساسي من خلال الصحف والشبكات الوطنية – 54 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع – تقدم  بايدن على ترامب بمقدار 11 نقطة.

والتقدم الذي حققه ترامب بين فئة "غير المهتمين سياسيا" يسلط الضوء على مدى الصعوبة التي قد يواجهها بايدن في ترجمة سجله ورؤيته إلى رسالة جذابة لهؤلاء الناخبين، بينما بعضهم ملتزم بشدة ترامب.

لكن بعض الديمقراطيين يرون أيضًا في ذلك فرصة.

وقال عمدة نيويورك السابق بيل دي بلاسيو "قد يكون لمعلومة واحدة تأثير جذري عليهم".

وفي إشارة إلى موضوعات مثل سجل ترامب بشأن حقوق الإجهاض أو عمل بايدن لخفض تكلفة الأنسولين لكبار السن، أضاف "هذا لا يتطلب الكثير من الشرح، يتطلب الأمر تركيز الناس"..

ويراهن الديمقراطيون على أن ترامب سيزداد ضعفا مع رؤية المزيد من الناخبين لما "يذكرهم بما لا يحبونه فيه" تقول الصحيفة.

ومع ذلك، يلاحظ الجمهوريون أن معظم الأميركيين توصلوا إلى استنتاجات حول ترامب وبايدن منذ سنوات - وأن العديد من الناخبين لا يتابعون استفزازات الرئيس السابق.

وقالت كارلا ويليامز، 50 عاما، من ديترويت "أعتقد أن ترامب يتحدث كثيرا"..

لكن ويليامز، التي قالت إنها كانت في كثير من الأحيان مشغولة بعملها، بحيث لا تتمكن من متابعة الأخبار عن كثب، انتقدت بايدن، الذي قالت إنها دعمته في عام 2020، بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة.

وقالت: "الناس هنا يعانون.. كل شيء باهظ الثمن".

وقال كريستوفر آخن، أستاذ السياسة في جامعة برينستون، إنه بالنسبة للناخبين الذين يولون اهتماما أقل للأخبار، فإن الأمور الواقعية تميل إلى لعب دور مهيمن في تفكيرهم بشأن السياسة.

وقال: "إذا ارتفع سعر البيض، فمن المرجح أن يصوتوا ضد شاغل المنصب، حتى لو لم يكن لشاغل المنصب أي علاقة بسعر البيض".

وقال إن هذه من بين المخاوف التي دفعت بول فيراندو، 61 عامًا، من هندرسون بولاية نيفادا، إلى التفكير في التصويت لأول مرة.

قال فيراندو، الذي يعمل في البناء، إنه كان مشغولاً للغاية لدرجة أنه لم يتمكن من متابعة الأخبار عن كثب "تذهب إلى متجر البقالة، وتدفع 150 دولارًا مقابل كيس واحد.. أهذه مزحة؟ إنها فكاهة."

وأضاف بخصوص ترامب: "قد أصوت هذا العام فقط للتأكد من وصوله".

يستهلك العديد من الأميركيين الآن الأخبار السياسية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وقد أدى ظهور تطبيق "تيك توك" إلى تسريع هذا الاتجاه بشكل كبير.

وبحلول عام 2023، كان ما يقرب من ثلث الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما يتلقون الأخبار بانتظام من "تيك توك"، الذي شهد زيادة طفيفة في عدد الأشخاص المؤثرين المؤيدين لترامب منذ الانتخابات الأخيرة.

وطبيعة وسائل التواصل الاجتماعي، سريعة الحركة والتي يقودها في بعض الأحيان رواة غير موثوقين،  تعني أن الجماهير أكثر عرضة للمعلومات المضللة.

وقال دين سيتروني، 30 عاما، من نيونان بولاية جورجيا، والذي يعمل في الإنتاج التلفزيوني والسينمائي، إنه حصل في الغالب على الأخبار السياسية من فيسبوك أو تيك توك: “أنا لا أتعمق في الأمر كثيرًا”. 

وأضاف أنه "من المحتمل" أن يميل نحو ترامب ولكنه كان مهتمًا بالمرشح كينيدي أيضا.