صورة جوية لمقر وزارة الدفاع الأميركية
وزير الدفاع الأميركي تعهد بتعاون كامل في قضية تسريب الوثائق السرية

أمر وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، مساعده لشؤون الاستخبارات والأمن بإجراء مراجعة شاملة لآليات الوصول إلى المعلومات السرية و المساءلة و الرقابة داخل الوزارة، وذلك على خلفية تسريب وثائق شديدة السرية.

ويهدف إجراء وزير الدفاع إلى منع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل، وفق ما أفادت مراسلة الحرة.

وتعهد أوستن بتعاون البنتاغون الكامل مع وزارة العدل و مكتب التحقيقات الفيدرالية في كل ما يتعلق بقضية التسريب، مؤكدا مواصلة العمل مع الوكالات الاستخباراتية المختلفة لتقييم أثر هذه التسريبات على الأمن القومي.

والخميس، أعلن وزير العدل الأميركي، ميريك غارلاند، القبض على المشتبه به في تسريب الوثائق السرية وإحالته على المدعي العام لولاية ماساشوسيتس.

والمشتبه به اسمه جاك تيكسيرا وهو عضو في الحرس الوطني الجوي في ماساتشوستس ويبلغ من العمر 21 عاما، وفق وسائل إعلام أميركية.

وسربت عشرات الوثائق والصور على منصات تويتر وتليغرام وديسكورد وغيرها من المواقع في الأيام الأخيرة، يرجح أنها لوثائق أميركية سرية، عدد كبير منها على صلة بالحرب في أوكرانيا.

وقال مسؤولو وزارة الدفاع الأميركية إنهم يعتقدون أن بعض الوثائق يمكن أن تكون أصلية، على الرغم من أن بعضها قد تم تغييره.

وكان البنتاغون قد اعتبر أن التسريب يبدو أنه يتضمن عمليات تقييم وتقارير استخبارية سرية لا تقتصر على أوكرانيا فحسب، بل تشمل أيضا روسيا، وتحليلات على قدر كبير من الحساسية لحلفاء للولايات المتحدة.

.الرئيس الأميركي، جو بايدن، يقول إن الولايات المتحدة لا تعترف باختصاص المحكمة الجنائية الدولية
.الرئيس الأميركي، جو بايدن، يقول إن الولايات المتحدة لا تعترف باختصاص المحكمة الجنائية الدولية

قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، الخميس، إن الولايات المتحدة لا تعترف باختصاص المحكمة الجنائية الدولية وإنه لا يمكن المقارنة بين إسرائيل وحركة حماس (التي تصنفها الولايات المتحدة إرهابية).

وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قال، الثلاثاء، إن الإدارة الأميركية مستعدة للعمل مع الكونغرس على فرض عقوبات على مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية بسبب طلب المدعي العام إصدار أوامر اعتقال بحق قادة إسرائيليين بشأن حرب غزة.

وطلب السناتور الجمهوري، لينزي غراهام، من بلينكن في جلسة للجنة الفرعية للمخصصات التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي إعادة فرض العقوبات الأميركية على المحكمة ردا على الخطوة التي اتخذها مدعي المحكمة كريم خان، الاثنين الماضي.

وأضاف بلينكن "أريد أفعالا، وليس كلمات فحسب... هل ستؤيد جهود الحزبين لفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، ليس فقط للوقوف بجانب إسرائيل ولكن لحماية مصالحنا في المستقبل؟".

ورد بلينكن قائلا "أرحب بالعمل معك في هذا الشأن".

وقال خان إن لديه أسبابا معقولة للاعتقاد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، ووزير الدفاع، يوآف غالانت، وثلاثة من قادة حركة حماس "يتحملون المسؤولية الجنائية" عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وانتقد بايدن وخصومه السياسيون على السواء إعلان خان بشدة قائلين إن المحكمة ليست مختصة بالنظر في مسألة الصراع بغزة وأثاروا مخاوف تتعلق بالإجراءات.

والولايات المتحدة ليست عضوا في المحكمة، لكنها أيدت محاكمات سابقة بما في ذلك قرار المحكمة العام الماضي بإصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بسبب الحرب في أوكرانيا.

وفي جلسة استماع سابقة، الثلاثاء، قال بلينكن إنه سيعمل مع الكونغرس للتوصل إلى رد مناسب، ووصف خطوة المحكمة بأنها "خاطئة للغاية" من شأنها أن تعقد احتمالات التوصل إلى اتفاق لتحرير الرهائن ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.