المحكمة العليا الأميركية رفضت طلبا بوقف قانون تكساس للإجهاض
المحكمة العليا الأميركية تبقي مؤقتا على إمكانية الوصول الكامل إلى حبوب الإجهاض

أبقت المحكمة العليا الأميركية، الجمعة، مؤقتا على إمكانية الوصول الكامل إلى حبوب الإجهاض المستخدمة على نطاق واسع، ما يعلق قرارات محكمة أدنى فرضت قيودا على العقار.

وأصدرت أعلى محكمة في الولايات المتحدة "وقفا إداريا" يجمد أحكام المحكمة الأدنى، حتى الأربعاء، للسماح لأطراف القضية بتقديم حججهم.

ولجأت الحكومة الأميركية إلى المحكمة العليا بشكل عاجل قبل بدء سريان القيود التي فرضتها محكمة استئناف على الوصول لحبوب الإجهاض. 

في الأسبوع الماضي، سحب قاض فيدرالي في تكساس بطلب من نشطاء مناهضين للإجهاض ترخيص تسويق عقار ميفيبريستون المستخدم للإجهاض الدوائي. ونص قراره على منع تسويق العقار في غضون أسبوع. 

إثر ذلك، لجأت الحكومة الفدرالية إلى محكمة استئناف قررت إلغاء قرار القاضي جزئيا، ما أبقى تسويق حبوب الإجهاض، لكنها ألغت تسهيلات للحصول عليها كانت قد أقرتها وكالة الأدوية الأميركية منذ ترخيص استعمال الحبوب عام 2000.

ونص قرار محكمة الاستئناف خصوصا على حظر إرسال ميفيبريستون بالبريد، والعودة إلى ترخيص استعمالها بعد مدة أقصاها سبعة أسابيع من الحمل بدلا من 10 أسابيع.

كان من المقرر تطبيق هذه القيود بدءا من السبت، لكن المحكمة العليا علقتها حتى الأربعاء.

هذه المعركة القانونية هي أحدث تطور في النزاع بشأن حق الإجهاض في الولايات المتحدة.

أطباء أوستن متفائلون بوضعه الصحي
أوستن يجرى إجراءات طبية مرتبطة بـ"المثانة". أرشيفية

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، أن وزير الدفاع، لويد أوستن، سيخضع إلى "إجراءات طبية مجدولة" غير جراحية تتعلق بمشاكل في المثانة.

وقال السكرتير الصحفي للبنتاغون، بات رايدر في بيان، إن الوزير الأميركي سيجري متابعات طبية مجدولة لا تتضمن عمليات جراحية، في مركز والتر ريد الطبي العسكري مساء الجمعة.

وأشار إلى أن أوستن "قرر أنه لن يتمكن مؤقتا من أداء مهامه وواجباته أثناء الإجراءات، لذلك ستتولى نائبته، كاثلين هيكس، مهام وواجبات وزير الدفاع".

وأوضح البيان أن الأعراض التي يعانيها أوستن في المثانة لا تتعلق بتشخيص إصابته بالسرطان، ولم يكن له أي تأثير على تعافيه "الممتاز" من السرطان. 

وذكر أنه تم إرسال إخطارات للبيت الأبيض والكونغرس.

وفي فبراير الماضي، أدخل الوزير أوستن إلى قسم "العناية المركزة" وخضع لعلاج في المثانة على ما أعلن البنتاغون في بيان حينها.

وكان أوستن أعلن سابقا إصابته بسرطان البروستات.

وأتى إدخال أوستن إلى المستشفى في فبراير بعد أسابيع على الكشف عن أن الوزير البالغ 70 عاما أخفى دخوله مرات عدة المستشفى سابقا ولم يبلغ فورا الرئيس الأميركي، جو بايدن، بتشخيص إصابته بالسرطان ما أثار انتقادا واسعا في الولايات المتحدة التي تواجه أزمات في الشرق الأوسط وأوكرانيا، وفقا لتقرير سابق لوكالة فرانس برس.