سيلفي للطيار الأميركي مع المنطاد الصيني
سيلفي للطيار الأميركي مع المنطاد الصيني

كانت وكالات الاستخبارات الأميركية على دراية بوجود عدة مناطيد تجسس صينية إضافية، وكانت الأسئلة تدور حول قدراتها الحقيقية، وفقا لوثائق استخباراتية عالية السرية لم يتم الإبلاغ عنها سابقا، ونشرتها صحيفة "واشنطن بوست".

وأطلقت وكالات المخابرات الأميركية اسم "Killeen-23" على منطاد التجسس الصيني الذي حلق فوق الولايات المتحدة هذا العام، وكان يحمل مجموعة من أجهزة الاستشعار والهوائيات التي لم تتعرف عليها الحكومة الأميركية بعد أكثر من أسبوع بعد إسقاطها، حسب الوثيقة.

والوثيقة تحتوي على التقييم الحكومي الأكثر تفصيلاً عن "Killeen-23"ومنطادين أطلق عليهما Bulger-21 و Accardo-21

وحلق منطاد آخر فوق مجموعة حاملة طائرات أميركية في حادثة لم يتم الإبلاغ عنها من قبل، وتحطم الثالث في بحر الصين الجنوبي، حسبما ورد في وثيقة ثانية شديدة السرية، على الرغم من أنها لم تقدم معلومات محددة عن مواعيد الإطلاق.

والوثيقة صادرة عن وكالة المخابرات الجغرافية المكانية الوطنية (NGA) بتاريخ 15 فبراير، بعد 10 أيام من إسقاط القوات الجوية للمنطاد الذي حلّق فوق الولايات المتحدة، وتحتوي على التقييم الحكومي الأكثر تفصيلاً عن "Killeen-23" ومنطادين أطلق عليهما Bulger-21 و Accardo-21. 

ولم يتضح من الوثائق ما إذا كانت Bulger-21 و Accardo-21 هي نفس المناطيد التي حلقت فوق مجموعة حاملة الطائرات الهجومية وتحطمت.

Bulger-21حمل معدات مراقبة متطورة وطاف حول العالم من ديسمبر 2021 حتى مايو 2022

وذكرت وثيقة NGA أن Bulger-21 حمل معدات مراقبة متطورة وطاف حول العالم من ديسمبر 2021 حتى مايو 2022. 

وقالت إن Accardo-21 حمل معدات مماثلة بالإضافة إلى جهاز استشعار "مبطن برقائق معدنية".

وبالإشارة إلى ما يبدو أنه صور مفصلة للمنطاد الذي حلّق فوق الولايات المتحدة، والذي يُفترض أنه مأخوذ من طائرة تجسس من طراز U-2، قدر محللو الاستخبارات أنه يمكن أن يولد طاقة كافية لتشغيل "أي" تقنية للمراقبة والاستطلاع، بما في ذلك نوع من رادار يمكنه الرؤية بالليل وعبر السحب والمواد الرقيقة.

أطلقت وكالات المخابرات الأميركية اسم "Killeen-23" على منطاد التجسس الصيني الذي حلّق فوق الولايات المتحدة هذا العام

في فبراير 2023 أسقطت الولايات المتحدة منطادا صينيا كان يحلق فوق أراضيها وقالت انه جزء من برنامج تجسس عالمي يقوم به النظام الشيوعي، ونفت الصين بشدة هذا الأمر متهمة بدورها الولايات المتحدة بإرسال مناطيد الى مجالها الجوي وهو ما نفاه الأميركيون، وفقا لوكالة "فرانس برس".

ومن المحتمل أن يكون توغل منطاد التجسس في المجال الجوي للولايات المتحدة في أواخر يناير قد فاجأ عناصر من الحكومة الصينية، وفقا لوثيقة ثالثة تعتمد على الاتصالات التي تم اعتراضها. 

وقيمت الوثيقة أن المعرفة بالتوغل كانت على الأرجح "متوقفة بشدة" داخل الجيش الصيني، الذي يفتقر إلى رقابة "رفيعة قوية" على برنامج بالون المراقبة.

وتحتوي وثيقة NGA المسربة على صورة التقطتها Bulger-21 والتي يبدو أنها تربط مثل هذا البالون مباشرة بمجموعة Eagles Men Aviation Science and Technology Group، وهي واحدة من ست شركات صينية فرضتها الولايات المتحدة تحت العقوبات في فبراير لدعمها برنامج مناطيد التجسس.

وقدر المهندسون في المركز الوطني للاستخبارات الفضائية، التابع لقوة الفضاء، أن الألواح الشمسية في "Killeen-23" يمكن أن تولد ما يصل إلى 10 آلاف واط من الطاقة الشمسية، وهو أكثر من كافٍ لتشغيل أي قدرة مراقبة.

وقال بول بيرن، الأستاذ المساعد في جامعة واشنطن في سانت لويس والمتخصص في الاستشعار عن بعد، إن مقدار الطاقة التي يمكن أن يولدها المنطاد الصيني كانت "عملاقة"، وفقا لـ"واشنطن بوست".

وأكد بيرن أن مناطيد التجسس تقدم "طريقة فعالة لإجراء" المراقبة، لأنها يمكن أن تحصل على بيانات عالية الدقة ويكون إطلاقها "أكثر هدوءً" من وضع قمر صناعي في الفضاء.

والجمعة، مثل عضو في الحرس الوطني التابع للقوات الجوية الأميركية يبلغ من العمر 21 عاما ومتهم بتسريب وثائق عسكرية شديدة السرية عبر الإنترنت أمام قاض اتحادي في بوسطن لمواجهة اتهامات بنقل مواد سرية والاحتفاظ بها بشكل غير قانوني.

ظهر جاك دوغلاس تيشيرا الذي اعتقله مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) من منزله في نورث دايتون بولاية ماساتشوستس، الخميس، في محكمة اتحادية مرتديا سترة بالزي الكاكي.

وتم نشر الوثائق السرية المسربة على الإنترنت على أحد مواقع التواصل الاجتماعي في مارس آذار وربما قبل ذلك، لكن لم يتم الكشف عن وجودها حتى نشرتها صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي. 

ويُعتقد أن تسريب الوثائق، التي نُشرت على نطاق كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، هو أخطر خرق أمني منذ ظهور أكثر من 700 ألف وثيقة ومقطع فيديو وبرقية دبلوماسية على موقع ويكيليكس في عام 2010، وفقا لوكالة "رويترز".

دوايت حقق حلمه كرائد فضاء في الـ90 من عمره – أسوشيتد برس
دوايت حقق حلمه كرائد فضاء في الـ90 من عمره – أسوشيتد برس

انطلق الطيار الأميركي، إد دوايت، الأحد، إلى الفضاء بعد 60 عاما من الانتظار، حيث حلق مع شركة الصواريخ التابعة لرجل الأعمال الأميركي، جيف بيزوس، الذي تخلى عن منصبه في شركة أمازون للتركيز جزئيا على خططه للرحلات الفضائية الخاصة ومشاريع أخرى.

وكان دوايت طيارا في القوات الجوية عندما رشحه الرئيس الأميركي الأسبق، جون كينيدي لقيادة هيئة رواد الفضاء الأوائل التابعة لوكالة ناسا، لكن لم يتم اختياره.

تمكن دوايت، البالغ من العمر الآن 90 عاما، من تجربة بضع دقائق من انعدام الوزن مع خمسة ركاب آخرين على متن كبسولة "بلو أوريجين" أثناء انطلاقها في الفضاء.

وقال مسؤولو الإطلاق إن جميع رواد الفضاء في صحة جيدة بعد وقت قصير من هبوط الكبسولة بالمظلة بعد رحلة استغرقت حوالي 10 دقائق.

الرحلة القصيرة من غرب تكساس جعلت دوايت صاحب الرقم القياسي الجديد لأكبر شخص عمرا يصعد الى الفضاء، إذ يكبر ويليام شاتنر بشهرين خين صعد الأخير إلى الفضاء عام 2021.

كان هذا أول إطلاق لطاقم شركة بلو أوريجين منذ ما يقرب من عامين. إذ توقف نشاط الشركة عام 2022 في أعقاب تعرُّض كبسولة لحادث اضطرها للهبوط بالمظلة على الأرض، دون خسائر.

وعادت الرحلات الجوية للشركة في ديسمبر الماضي، لكن دون وجود أي شخص على متن صواريخها. وهذه المرة السابعة التي تنظم فيها الشركة رحلات على متنها سائحون إلى الفضاء.

وانضم إلى دوايت، وهو نحات من دنفر، إلى 4 رجال أعمال من الولايات المتحدة وفرنسا، بالإضافة لمحاسب متقاعد. ولم تكشف الشركة عن أسعار التذاكر.

وكان دوايت بين رواد الفضاء المحتملين، الذين أوصت بهم القوات الجوية لوكالة ناسا، لكن لم يتم اختياره عام 1963.

ولم تختر ناسا رواد فضاء سود البشرة لأي من رحلاتها حتى عام 1978، وأصبح غيون بلوفورد أول أميركي من أصول أفريقية يصعد إلى الفضاء عام 1983.

وبعد أن ترك الجيش عام 1966، انضم دوايت إلى شركة (آي بي إم)، وأسس شركة إنشاءات، قبل أن يحصل على درجة الماجستير في النحت في أواخر سبعينيات القرن الماضي، وكرس نفسه للفن منذ ذلك الحين.

وتركز منحوتاته على تاريخ السود، وتشمل نصبا تذكارية ومعالم أثرية بجميع أنحاء الولايات المتحدة. ونقلت العديد من منحوتاته إلى الفضاء.