المبنى المنهار سجلت عليه ملاحظات عديدة تتعلق بسلامة البناء
المبنى المنهار سجلت عليه ملاحظات عديدة تتعلق بسلامة البناء

قتل شخص واحد على الأقل وأصيب خمسة آخرون، الثلاثاء، وفقا لرويترز، في انهيار مرآب لوقوف السيارات في مانهاتن بمدينة نيويورك قرب جامعة بيس وبورصة نيويورك.

وكان الضحايا داخل المبنى وقت انهياره.

وتقول الوكالة إن أفراد الطوارئ يبحثون عن أي إصابات أخرى حاليا باستخدام أجهزة روبوتية بعد سحب رجال الإطفاء من المبنى بسبب الظروف غير المستقرة في الموقع.

ونقلت الوكالة عن مفوض شرطة المدينة، كيشانت سيويل قوله "ليس لدينا سبب للاعتقاد بأن هذا كان أي شيء آخر غير انهيار هيكلي".

وأظهرت لقطات فيديو التقطتها رويترز من مكان الحادث في الحي المالي في مانهاتن، على بعد مبان من مركز التجارة العالمي وبورصة نيويورك، عملية إنقاذ جارية وعدة سيارات مكدسة فوق بعضها البعض وسط ألواح خرسانية مجعدة.

وقالت السلطات إنه تم إخلاء جامعة بيس، وهي حرم جامعي خاص يستخدم طلابه وأعضاء هيئة التدريس والموظفون هيكل وقوف السيارات، كإجراء احترازي.

وتقول رويترز إن سجلات إدارة المباني في مدينة نيويورك على الإنترنت أظهرت أن الهيكل سجل 45 انتهاكا لمعايير البناء بما في ذلك 25 انتهاكا منذ عام 2003، العديد منها يتعلق بمصاعد البناء.

وأشار أحد الملفات لعام 2003 إلى وجود "شقوق في ألواح السقف" بالإضافة إلى "الخرسانة المعيبة ذات الشقوق المكشوفة".

وقال شهود عيان إن الانهيار كان سريعا ودون سابق إنذار.

بلينكن في لقطة أرشيفية
بلينكن في لقطة أرشيفية

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الثلاثاء إن واشنطن لا تزال تراجع شحنة قنابل كبيرة لإسرائيل، بسبب مخاوف من إمكانية استخدامها في مناطق ذات كثافة سكانية عالية.

وجاء ذلك ردا من بلينكن على سؤال خلال مؤتمر صحفي عن وضع شحنات الأسلحة بعد أن قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلينكن أكد له الأسبوع الماضي أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تعمل على إزالة القيود المفروضة على شحنات الأسلحة.

وأوضح بايدن أن واشنطن لا تزال قلقة إزاء استخدام قنابل تزن 2000 رطل في مناطق مأهولة من غزة.

وفي وقت سابق، الثلاثاء، كشف نتانياهو، عما وصفه بـ"حوار صريح" أجراه مع بلينكن خلال زيارته الأخيرة إلى إسرائيل.

وقال نتانياهو إنه يعتبر  "من غير المعقول" أن تحجب الإدارة الأميركية خلال الأشهر الماضية، الأسلحة والذخائر عن إسرائيل، أقرب حلفاء واشنطن، بينما تقاتل حركة حماس من أجل حياتها، وتواجه إيران و"أعدائنا المشتركين الآخرين".

وحسب رئيس الوزراء الإسرائيلي فقد أكد له بلينكن، خلال اللقاء، أن الإدارة الأميركية "تعمل ليل نهار" لإزالة تلك العقبات.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أقدمت، في خطوة نادرة، على تعليق شحنات أسلحة لإسرائيل في مايو الماضي بالتزامن مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي هجمات على مدينة رفح المكتظة بالسكان.

ويشكل التعليق لشحنة الأسلحة، سابقة في تاريخ العلاقات الأميركية – الإسرائيلية، إذ لم يسبق أن قامت إدارة أميركية بتعليق أو تأخير شحنات الأسلحة لإسرائيل، رغم وجود مزاعم بأن وزير الخارجية الأميركي، هنري كيسنجر، تعمد تأخير "توريد الأسلحة لإسرائيل.. لأنه أراد أن تنزف إسرائيل بما يكفي لتيسير الطريق أمام دبلوماسية ما بعد الحرب" في عام 1973، وفق ما قال أدميرال متقاعد من البحرية الأميركي إلمو زوموالت، في تلك الفترة.

ونفى الدبلوماسي الأميركي الراحل، في مقابلة أجراها مع "القناة 12" الإسرائيلية، تأخير شحنات الأسلحة في حرب "أكتوبر" 1973، أو ما يسمى بـ"حرب يوم الغفران" عند إسرائيل، مؤكدا أن التأخير يرجع إلى "مشاكل لوجستية.. واعتقاد واشنطن حينها بأن إسرائيل كانت تنتصر بالفعل"، حسب ما نقل تقرير نشرته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

واندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس، إثر هجوم الحركة "غير المسبوق" على مناطق ومواقع محاذية لقطاع غزة في السابع من أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل 1200 شخص، معظمهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال، وفق السلطات الإسرائيلية.

وخُطف خلال الهجوم 251 شخصا ما زال 116 محتجزين رهائن في غزة، توفي 41 منهم، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وردا على الهجوم، تعهدت إسرائيل "القضاء على حماس"، وتنفذ منذ ذلك الحين حملة قصف أتبعت بعمليات برية منذ 27 أكتوبر، أسفرت عن سقوط أكثر من 37 ألف قتيل، معظمهم من النساء والأطفال، وفق ما أعلنته وزارة الصحة في القطاع.