أميركا تحتفل بعيد العمال في سبتمبر
أميركا تحتفل بعيد العمال في سبتمبر

تحتفل دول عدة حول العالم سنويا بعيد العمال في الأول من مايو، إلا أن الولايات المتحدة لا تقر بهذا اليوم رسميا، وتحتفل بهذه المناسبة في سبتمبر ويطلق عليه يوم العمل أو يوم العمال.

ويقول موقع الإذاعة الأميركية العامة (أن بي آر) إن عيد العمل في الولايات المتحدة يحمل نفس الفكرة، وهي الاحتفاء بكفاح العمال، لكن الولايات المتحدة تحتفل به رسميا في الاثنين الأول من شهر سبتمبر سنويا، ويكون عطلة فيدرالية.

وتقول الموسوعة البريطانية إن المؤتمر الاشتراكي العالمي الذي عقد، عام 1889 قد أطلق ولادة يوم العمال العالمي في الأول من مايو احتفاء بكفاح العمال الأميركيين الذين خرجوا في إضراب، في الأول من مايو 1886، للمطالبة بتقليص ساعات العمل إلى ثماني ساعات في اليوم، ضمن الحركة العمالية التي خرجت في القرن الـ19 في البلاد.

وذكر موقع Share America التابع لوزارة الخارجية الأميركية أنه بحلول أواخر القرن الـ19، دفعت ظروف العمل السيئة  العمال إلى المطالبة بتحسين ظروف عملهم، ولعبت النقابات العمالية دورا في إرساء تدابير حماية للعمال بعد ذلك. 

وفي ذلك اليوم، الأول من مايو 1886، نفذ النشطاء العماليون في شيكاغو إضرابا لعدة أيام، وبحلول 3 مايو، تحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف بين الشرطة والعمال أسفرت عن مقتل مدنيين وشرطيين.

ورغم إقرار الأول من مايو للاحتفال بعيد العمال، أدت الاتجاهات المناهضة للشيوعية خلال الحرب الباردة، وبعض الحركات المناهضة لوحدة العمال، إلى تجنب الاحتفال به في ذلك اليوم أميركيا.

وتقول "أن بي آر" إنه على الرغم من هذه الجذور الأميركية لهذا الاحتفال، فإن العديد من الأميركيين لايزالون ينظرون إليه باعتباره عطلة تحتفل بها "الدول الشيوعية".

وتشير وزارة العمل الأميركية إلى أنه تم الاحتفال بأول عطلة لعيد العمال في الولايات المتحدة في الخامس من سبتمبر 1882 في مدينة نيويورك، حيث خرج في ذلك اليوم نحو 10 آلاف عامل للمطالبة بتقليص ساعات العمل.

وواصلت النقابات الاحتفال السنوي بهذه المناسبة في ذلك الوقت، وكانت أوريغون أول ولاية تقر به رسميا وذلك في 21 فبراير 1887، وتلتها ولايات أخرى.

وبحلول عام 1894، تبنت 23 ولاية أخرى هذا اليوم، وفي 28 يونيو 1894، قرر الكونغرس أن يكون أول يوم اثنين من سبتمبر سنويا عطلة فيدرالية.

وأصبح المعيار القانوني لساعات العمل هو 8 ساعات، بعد إقرار تعديلات على قانون العمل، في عام 1940، شملت أيضا حظر عمالة الأطفال وتحديد الأجور.

استضافة نتانياهو لإلقاء كلمة في الكونغرس لاقت رفضا بين ديمقراطيي مجلس النواب (أرشيفية لخطاب سابق لنتانياهو أمام الكونغرس)
استضافة نتانياهو لإلقاء كلمة في الكونغرس لاقت رفضا بين ديمقراطيي مجلس النواب (أرشيفية لخطاب سابق لنتانياهو أمام الكونغرس)

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي، مايك جونسون، مساء الخميس، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، سيلقي "قريبا" خطابا أمام الكونغرس بمجلسيه.

وقال الجمهوري جونسون خلال حفل استقبال في السفارة الإسرائيلية لدى واشنطن: "الليلة، يسرني أن أعلن شيئا آخر: قريبا سنستقبل رئيس الوزراء، نتانياهو، في الكابيتول في جلسة مشتركة للكونغرس".

يأتي هذا في الوقت الذي نقل فيه موقع أكسيوس، الأربعاء، أنباء عن معارضات بين الديمقراطيين من أعضاء مجلس النواب لاستضافة نتانياهو. 

وذكر أكسيوس أن النواب الديمقراطيين بمجلس النواب الأميركي، يعارضون بشدة دعوة نتانياهو لإلقاء كلمة أمام جلسة مشتركة للكونغرس.

وذهب بعض كبار الديمقراطيين إلى حد القول بأن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، لا ينبغي أن يوقع على الدعوة، التي بادر بها رئيس مجلس النواب، جونسون.

وقال عضو لجنة المخابرات بمجلس النواب، جيم هايمز (ديمقراطي من كونيتيكت) إن نتانياهو "يجب أن يركز على تحرير الرهائن".

وقال النائب دان كيلدي (ديمقراطي من ميشيغان)، وهو عضو في القيادة الديمقراطية، لموقع أكسيوس: "لا أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب.. دعونا لا نعقّد الوضع المعقد أصلا".

أما رئيسة مجلس النواب السابقة، نانسي بيلوسي، فقالت ببساطة: "لا".

يذكر أن جونسون قال للصحفيين، الأربعاء، إنه لم يتحدث إلى شومر شخصيا، لكن موظفيه تواصلوا معه "ويبدو أنه يريد التوقيع" وفق ما نقل عنه موقع "أكسيوس".

والثلاثاء، كشف جونسون  للصحفيين في مبنى الكونغرس إنه أمهل  شومر، حتى الثلاثاء المقبل، للتوقيع على الرسالة التي تدعو نتانياهو لإلقاء كلمة.

وأضاف "إن لم يوافق، سنمضي قدما وسندعو نتانياهو لمجلس النواب فقط".

شومر من جانبه قال للصحفيين في مؤتمره الأسبوعي: "أناقش ذلك الآن مع رئيس مجلس النواب، وكما قلت دائما، علاقتنا مع إسرائيل متينة، إنها تتجاوز أي رئيس وزراء أو رئيس". 

ويسلط الانقسام بين الحزبين في هذا الشأن الضوء على التأثير السياسي للنهج الأميركي تجاه إسرائيل قبل شهور من الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر، والتي سيتنافس فيها الرئيس الديمقراطي، جو بايدن، ضد الرئيس الجمهوري السابق، دونالد ترامب.

وانتقد الجمهوريون بايدن بسبب حجبه شحنة أسلحة كانت مخصصة لإسرائيل على الرغم من أنه عمليات إعداد شحنات أخرى لم تتوقف.

وألقى نتانياهو، الذي يميل منذ فترة طويلة إلى الجمهوريين، كلمة، في مارس، على أعضاء الحزب الجمهوري بمجلس الشيوخ عبر دائرة تلفزيونية، بعد أسبوع تقريبا من إلقاء شومر خطابا بمجلس الشيوخ وصف فيه رئيس الوزراء بأنه عقبة أمام السلام وحث على إجراء انتخابات جديدة في إسرائيل.