الشرطة تحقق في حادثة إطلاق النار
مقتل 9 أشخاص في إطلاق النار في المركز التجاري

قالت الشرطة إن مسلحا قتل ثمانية أشخاص بالرصاص، وأصاب ما لا يقل عن سبعة آخرين، قرب مركز تجاري يشتد الإقبال عليه شمالي مدينة دالاس بولاية تكساس الأميركية، السبت.

وقال قائد شرطة مدينة ألين، بريان هارفي، في مؤتمر صحفي إن المسلح، الذي قالت السلطات إنه تصرف بمفرده، لقي حتفه على يد أحد أفراد الشرطة، بعد أن بدأ في إطلاق النار خارج مركز ألين بريميوم أوتليتس التجاري في المدينة الواقعة بولاية تكساس.

وقال جوناثان بويد رئيس جهاز الاطفاء في آلن، إحدى ضواحي دالاس التي شهدت إطلاق النار  "عثرنا على سبعة أشخاص في مكان الحادث وقد فارقوا الحياة. ونقلنا تسعة أشخاص آخرين إلى المستشفى.. توفي اثنان منهم منذ ذلك الحين".

 

وقالت مؤسسة ميديكال سيتي هيلث كير التي تدير 16 مستشفى في المنطقة في بيان إن المراكز الطبية التابعة لها تعالج ثمانية من المصابين تتراوح أعمارهم بين خمسة و 61 عاما. ولم تكشف عن طبيعة حالتهم.

وأظهرت لقطات تلفزيونية مئات الأشخاص يخرجون بهدوء من المركز التجاري الذي يبعد حوالي 40 كيلومترا شمال شرقي دالاس بعد اندلاع أعمال العنف وكان كثيرون منهم يرفعون أياديهم وسط وجود العشرات من رجال الشرطة.

وقال شاهد لقناة تلفزيون محلية إن المهاجم كان يطلق النار من بندقيته في كل مكان.

وشوهدت دماء على الأرصفة خارج المركز التجاري وأغطية بيضاء تغطي ما بدا أنها جثث.

ووصف حاكم ولاية تكساس، غريغ أبوت، إطلاق النار بأنه "مأساة مروعة". وقال في بيان إن الولاية مستعدة لتقديم أي مساعدة قد تحتاجها السلطات المحلية.

ويعيش في مدينة ألين نحو 100 ألف شخص.

وأصبح إطلاق النار على جموع من الأشخاص شائعا في الولايات المتحدة وبلغ عدد الحوادث من هذا النوع 198 على الأقل حتى الآن هذا العام وهو أكبر عدد حتى هذه المرحلة من العام منذ عام 2016، وفقا لمنظمة "أرشيف عنف السلاح".

ولدى الولايات المتحدة التي يوجد فيها أسلحة نارية أكثر من عدد السكان أعلى معدل للوفيات بالأسلحة النارية بين الدول المتقدمة، حيث سجلت 49 ألف وفاة بالرصاص عام 2021، مقابل 45 ألفا في 2022. 

إسرائيل استهدفت الحدود السورية العراقية
تتعرض المناطق على الحدود العراقية السورية لضربات حيث تنشط هناك جماعات موالية لإيران

قال بيان للتحالف الدولي ضد داعش، السبت، إن "التقارير التي تفيد بأن القوات الأميركية أو قوات التحالف نفذت غارة جوية على الحدود العراقية السورية، الجمعة، غير صحيحة".

وأضاف بيان قوة المهام المشتركة-عملية العزم الصلب- على حسابه على منصة أكس أنه "لم تحدث مثل هذه العملية".

وقتل ثلاثة عناصر موالين لإيران، بينهم عراقيان، في غارة جوية لم تتضح هوية الجهة التي شنتها ليلا على شرق سوريا، قرب الحدود مع العراق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت.

واستهدفت الغارة، وفق المرصد، موقعا في محافظة دير الزور، حيث تنتشر مجموعات موالية لطهران في المنطقة الممتدة من الميادين حتى البوكمال عند الحدود العراقية.

وأفاد المرصد عن "دوي انفجار عنيف جراء ضربة جوية نفذتها طائرة مجهولة ليل الجمعة على موقع في بلدة في ريف البوكمال"، على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع العراق.

وتعد المنطقة الحدودية بين شرق سوريا والعراق من أبرز مناطق نفوذ إيران والمجموعات الموالية لها في سوريا، وبينها فصائل عراقية.

وتعرضت على مر السنوات شاحنات كانت تقل أسلحة وذخائر ومستودعات ومواقع عسكرية تابعة لتلك المجموعات إلى ضربات جوية، بينها ما أعلنته واشنطن وأخرى نُسبت إلى إسرائيل.

ومنذ بدء النزاع عام 2011، شنت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا، مستهدفة مواقع لقوات النظام وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله. ونادرا ما تؤكد تنفيذ الضربات، لكنها تكرر تصديها لما تصفه بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وأقر التحالف الدولي مرارا بتنفيذه ضربات ضد مقاتلين موالين لطهران.

وتشهد سوريا منذ عام 2011 نزاعا داميا متشعب الأطراف، تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.