This image obtained from the National Oceanic and Atmospheric Administration (NOAA), shows ropical Storm Idalia (C) off the…
تتواقع مراكز الرصد الجوي أن تتحول العاصفة المدارية إلى أعصاؤ قبل أن تصل إلى فلوريدا

اشتدت قوة العاصفة المدارية "إيداليا" في منطقة الكاريبي، الاثنين، حاملة معها الرياح والأمطار إلى المكسيك، فيما توقع خبراء الأرصاد بأنها ستصبح إعصارا قبل وصولها إلى فلوريدا في وقت لاحق هذا الأسبوع.

وبحث الرئيس الأميركي، جو بايدن، الاستعدادات لمواجهة إعصار إيداليا، في هاتفي مع حاكم فلوريدا، رون ديسانتس. 

كما صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية أن البنتاغون يرقب عن كثب الإعصار الذي سيضرب فلوريدا، مؤكدا وجود خطط واضحة للتعامل مع مثل هذه الأحداث الطارئة. 

وستمر العاصفة التي يستبعد بأن تضرب البر في المكسيك عبر غرب كوبا وخليج المكسيك، قبل وصولها إلى شمال غرب فلوريدا، وفق ما أفاد المركز الأميركي الوطني للأعاصير.

وحذر المركز من أن "إيداليا" "تشتد قوة مع اقترابها من كوبا" وستؤدي إلى "تفاقم خطر وقوع عاصفة تشكل تهديدا لحياة السكان، وإلى رياح بقوة أعاصير على أجزاء من ساحل فلوريدا الغربي ومنطقة شمال غرب فلوريدا".

وأضاف في نشرته أن إيداليا "ستصبح إعصارا في وقت لاحق، الاثنين، وإعصارا خطرا فوق شمال شرق خليج المكسيك، فجر الأربعاء".

وتوقع المركز بأن تصل "إيداليا" إلى البر في فلوريدا بحلول الساعة السابعة صباحا (11,00 بتوقيت غرينتش)، الأربعاء، وفق صورة تظهر المسار المرجح للعاصفة.

وذكر بأن "إيداليا" كانت في منطقة الكاريبي عند الساعة 09,00 بتوقيغ غرينيتش الاثنين وتوجّهت نحو الشمال الشرقي مصحوبة برياح بلغت سرعتها 95 كيلومترا في الساعة.

وأضاف أن تحذيرا من العواصف ولترقب الأعاصير صدر لأجزاء من ساحل فلوريدا فيما يتوقع حدوث فيضانات.

السحب الداكنة تظهر بسبب العاصفة الاستوائية إداليا في هافانا

وأعلن حاكم فلوريدا، رون ديسانتيس، حال الطوارئ في 33 مقاطعة استعدادا لوصول العاصفة.

وأدت "إيداليا" إلى تساقط الأمطار على ولاية كينتانا رو المكسيكية التي تضم كانكون وعدة منتجعات سياحية ساحلية أخرى. 

ويتوقع بأن تتساقط أمطار غزيرة فوق أجزاء من شرق  يوكاتان في المكسيك وغرب كوبا.

وقبل أسبوع، ضربت العاصفة المدارية "هيلاري" التي وصلت إلى إعصار من الفئة الرابعة على مقياس سفير-سيمبسون المكوّن من خمس فئات ولاية باخا كاليفورنيا على ساحل المكسيك المطل على الهادئ، ما أسدى إلى سقوط قتيل وأحدث أضرارا في البنى التحتية.

وتضرب الأعاصير سواحل المكسيك الواقعة على المحيطين الهادئ والأطلسي كل عام.

وحذر علماء من أن العواصف باتت أكثر شدة مع ارتفاع درجات حرارة الأرض نظرا للتغير المناخي.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.