وزارة العدل الأميركية وجهت اتهامات لأكثر من 1100 شخص في قضية الهجوم على الكابيتول
وزارة العدل الأميركية وجهت اتهامات لأكثر من 1100 شخص في قضية الهجوم على الكابيتول

قضت محكمة أميركية، الجمعة، بالسجن 18 عاما على، إيثان نوردين، أحد قادة جماعة "براود بويز" اليمينية المتطرفة، لدوره في الهجوم على مبنى الكابيتول، في السادس من يناير 2020.

وأدانت هيئة المحلفين القائد بمجموعة "براود بويز" بتهم التآمر للتحريض وجرائم أخرى، بعد "قيادته" هجوما على مبنى الكابيتول لمحاولة منع الانتقال السلمي للسلطة من دونالد ترامب، إلى جو بايدن، بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

ويعد إيثان نوردين، رئيس فرع المجموعة بمنطقة سياتل، ثاني متورط  في قضية الهجوم على مبنى الكابيتول، يحكم بهذه العقوبة السجنية، بعد ستيوارت رودز، مؤسس مجموعة "أوث كيبرز" اليمينية التي شاركت في الهجوم الذين حكم عليه أيضا بـ18 سنة، وفقا لأسوشيتد برس.

وقال ممثلو الادعاء إن نوردين كان "القائد الميداني" للمجموعة في الهجوم، إذ قاد  مجموعة من حوالي 200 رجل وساعد في هدم السياج المحيط بالمبنى،  مما سمح لمثيري الشغب باقتحام الكابيتول ومواجهة الشرطة، وفقًا لوثائق المحكمة. 

ووجهت وزارة العدل الأميركية اتهامات لأكثر من 1100 شخص في قضية الهجوم على الكابيتول. 

والخميس، أصدر القضاء الأميركي حكمين آخرين عضوين بجماعة "براود بويز"، وهما جوزيف بيجز وزاكاري ريل، بالسجن 17 عاما و15 عاما.

وأدين المتهمان من طرف هيئة محلفين بالتآمر لاقتحام المبنى التابع للكونغرس، في محاولة فاشلة لإلغاء هزيمة الرئيس السابق، دونالد ترامب، في آخر انتخابات رئاسية.

وفي مايو الماضي، أدين أربعة ناشطين من مجموعة "براود بويز"، متورطون في الهجوم، بـ"التحريض على الفتنة"، وهي تهمة من النادر جدا توجيهها.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.