الآلاف بدأوا في الخروج الاثنين
الآلاف بدأوا في الخروج الاثنين

بدأ آلاف الأشخاص الذين حوصروا في صحراء ولاية نيفادا الأميركية بسبب الفيضانات في الخروج من أماكنهم بعد أيام عصيبة عاشوها وسط الوحل والأمطار الغزيرة.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إنه بعد أيام من محاصرتهم من جراء الأمطار الغزيرة، بدأت الأراضي المغمورة في الجفاف، الاثنين، مما ساعد في انتهاء أزمة مهرجان "الرجل المحترق"، الذي يقام سنويا في شمال الولاية ويحضره نحو 70 ألف شخص.

وقال منظمو المهرجان في منشور على الموقع الإلكتروني للحدث: "بدأت عمليات الخروج رسميا".

ويقام مهرجان "بيرنينغ مان" Burning Man في صحراء "بلاك روك"، وهو حدث ثقافي سنوي، يقام منذ الثمانينيات، يستقطب آلاف الأشخاص، وينتهي بحرق تمثال عملاق لرجل ما منح لقب "بيرنينغ مان" أي "الرجل المحترق".

لكن الحاضرين واجهوا أمطارا غزيرة، بدأت الجمعة واستمرت حتى الأحد، مع استمرار المناسبة التي بدأت يوم 27 أغسطس، وكان يفترض أن تنتهي الاثنين، وفق نيويوك تايمز.

وتقع مدينة بلاك روك الصحراوية، التي تستضيف الحدث، على بعد ثلاث ساعات بالسيارة من أقرب مطار.

والسبت، دعا منظمو المهرجان الحضور إلى الاحتماء في أماكنهم مع هطول المزيد من الأمطار على المنطقة، ونصحوهم بالحفاظ على الطعام والماء، لكن لم ترد تقارير بحدوث نقص.

ومنعت السلطات وقتها الدخول والخروج من المهرجان، باستثناء مركبات الطوارئ.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.