جاكوب لو شغل منصب وزير الخزانة من العام 2013 إلى 2017   ـ صورة أرشيفية.
وزير الخزانة الأميركي الأسبق جاك ليو قبل جلسة عمل في 8 أبريل 2013 في مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل. إرشيفية.

قال الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء، إنه رشح وزير الخزانة الأسبق جاك لو لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مختارا شخصية سياسية رفيعة المستوى للمنصب في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترا.

وسيواجه لو، إذا أقر مجلس الشيوخ تعيينه، وضعا سياسيا معقدا إذ يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إجراء تعديلات قضائية يعارضها كثيرون في إسرائيل وكذلك إدارة بايدن.

وسيخلف لو السفير توم نايدس في المنصب.

ورحب تشاك شومر، زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، بالإعلان في تصريحات مع عودة مجلس الشيوخ من عطلة أغسطس.

وقال شومر "السيد لو هو بالضبط الشخص الذي نحتاجه لمنصب السفير لدى إسرائيل".

ولم يحدد شومر جدولا زمنيا للتصويت على تعيين لو الذي سيتم بعد جلسة استماع وتصويت في لجنة العلاقات الخارجية.

وتولى لو وزارة الخزانة في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، كما شغل منصبي رئيس موظفي البيت الأبيض ونائب وزير الخارجية لشؤون الإدارة والموارد.

وفي حكومة الرئيس الأسبق بيل كلينتون، كان لو مديرا لمكتب الإدارة والميزانية من عام 1998 إلى عام 2001. وعمل أيضا في مجلس الأمن القومي في إدارتي كلينتون وأوباما.

وقبل هذا بينما كان مساعدا خاصا لكلينتون، كان لو من مصممي برنامج أميريكوربس للخدمة الوطنية.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.