مينينديز يواجه ضغوطا للاستقالة من مجلس الشيوخ
مينينديز يواجه ضغوطا للاستقالة من مجلس الشيوخ

لا يزال السيناتور الأميركي، بوب مينينديز، يواجه ضغوطا للاستقالة من منصبه كعضو في مجلس الشيوخ، وذلك بعد توجيه لائحة اتهام بالفساد إليه، من قبل المدعين الفيدراليين.

وتنحى العضو الديمقراطي عن منصبه كرئيس للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، لكن مينينديز رفض المطالبات باستقالته من عضوية مجلس الشيوخ، حسبما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.

وبحسب وكالة "بلومبيرغ"، فإن مينينديز يواجه تحديا على مقعده، من قبل النائب بمجلس النواب، آندي كيم، وهو ديمقراطي أيضا من ولاية نيوجيرسي.

كيم هو من بين العديد من الديمقراطيين البارزين في نيوجيرسي، بما في ذلك بيل باسريل وميكي شيريل - المدعي الفيدرالي السابق - الذين انضموا إلى الحاكم، فيل مورفي، في الدعوة إلى استقالة كبير أعضاء مجلس الشيوخ بالولاية، الذي يواجه إعادة انتخابه العام المقبل.

وكتب كيم على موقع "إكس" (تويتر سابقا)، السبت: "أشعر بأنني مضطر لخوض الانتخابات ضده"، مضيفا: "لم أتوقع أن أفعل ذلك، لكن نيوجيرسي تستحق الأفضل".

وجاء في لائحة الاتهام الصادرة عن المحكمة الفيدرالية في نيويورك، أن مينينديز "أساء استخدام سلطته لمصلحة مصر سرا".

وأثناء تفتيش منزله في يونيو 2022، عثر المحققون على أكثر من 480 ألف دولار نقدا، معظمها مخبأ في مظاريف داخل خزنة وخزائن وملابس، بما في ذلك سترة مزينة بشعار مجلس الشيوخ، وفقا للائحة الاتهام.

ويُزعم أيضا أنه "ضغط على مسؤول في وزارة الزراعة للتوقف عن معارضة الاحتكار المربح، الذي منحته القاهرة لشركة رجال أعمال، للتعامل مع شهادات جميع اللحوم الحلال المصدرة من الولايات المتحدة إلى مصر".

وقال مينينديز: "لن أذهب إلى أي مكان" واصفا الاتهامات بأنها "كاذبة". وقال إنه كان ضحية "حملة تشهير نشطة من مصادر مجهولة".

وقال النائب الديمقراطي، آدم شيف، الذي يعتزم الترشح لعضوية مجلس الشيوخ عام 2024، إن هذه المزاعم "صادمة"، مضيفا: "إذا كانت دقيقة، فإنها تمثل أعمق خيانة لقسمه في منصبه"، بحسب "وول ستريت جونال".

وقال السيناتور، جون فيترمان، من ولاية بنسلفانيا، إن مينينديز "لا يمكنه الاستمرار في ممارسة التأثير على السياسة الوطنية، خاصة بالنظر إلى الطبيعة الخطيرة والمحددة للادعاءات. أتمنى أن يختار مخرجا مشرفا".

ترامب انتقد في كلمته السبت قرارات الإدارة الحالية
ترامب انتقد في كلمته السبت قرارات الإدارة الحالية

ظهر الرئيس الأميركي السابق والمرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة، دونالد ترامب، السبت، في أول تجمع انتخابي له بعد محاولة اغتياله وقبوله ترشيح حزبه، مؤكدا عزمه على الفوز بالانتخابات و"تصحيح" قرارات إدارة منافسه، جو بايدن.

وقال ترامب في كلمة بالتجمع الانتخابي الذي ضم مرشحه لنائب الرئيس. جي دي فانس وأقيم في مدينة غراند رابيدز بولاية ميشيغان: "سنعمل بقوة للفوز في الانتخابات الرئاسية المقبلة ونعيد أميركا عظيمة من جديد". 

وأضاف "سنحقق انتصارا ساحقا بفضلكم في الانتخابات المقبلة". 

وأشار أيضا في خطابه إلى محاولات الديمقراطيين إبعاد بايدن عن السباق الانتخابي. 

ونوه إلى أن "الحزب الجمهوري بات حزبا كبيرا يضم جميع فئات المجتمع"، مضيفا "سنعمل على تصحيح القرارات التي اتخذتها إدارة بايدن-هاريس وسنعود للمسار الصحيح".

وشدد المرشح الجمهوري على أنه سيعمل على خفض التضخم وحماية الحدود، وقال: "سأعمل على عملية كبيرة لترحيل المهاجرين غير النظاميين فور استلامي الرئاسة".

وانتقد الرئيس السابق الإدارة الحالية قائلا إنها "لا تعمل على مواجهة الصين كما يجب". 

وقبل ترامب ترشيح حزبه رسميا في كلمة ألقاها، الخميس، في اليوم الرابع والأخير من المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري. 

وكان الرئيس السابق قد تعرض لإطلاق نار الأسبوع الماضي خلال كلمة ألقاها في تجمع انتخابي بولاية بنسلفانيا.