People gather as Palestinian civil defense crews try to extinguish fire in a house that was hit by an Israeli airstrike in Khan…
تقارير تتحدث عن تعداد أولي للأميركيين المختطفين في غزة من قبل حماس.

تمكن اثنان على الأقل من أعضاء الكونغرس من مغادرة إسرائيل دون أن يصابا بأذى بعد تواجدهما خلال هجوم حماس على إسرائيل، السبت، بحسب موقع "أكسيوس".

وأوضح الموقع أن وجود العديد من الشخصيات السياسية الأميركية رفيعة المستوى في إسرائيل يسلط الضوء على أن الهجمات المفاجئة، التي تصاعدت إلى حرب واسعة النطاق، فاجأت إسرائيل والولايات المتحدة.

ونقل الموقع عن بيان المتحدث باسم النائب الديمقراطي من نيويورك، دان غولدمان، الأحد، أن النائب غولدمان وزوجته وأبنائه الثلاثة الأصغر كانوا في إسرائيل عندما بدأت الهجمات.

وجاء في البيان أن "عضو الكونغرس غولدمان وعائلته احتموا من صواريخ حماس في الدرج الداخلي للفندق الذي يقيمون فيه حتى وقت مبكر من صباح الأحد، عندما تمكنوا من المغادرة بأمان إلى نيويورك".

وتلقى غولدمان مساعدة من وزارة الخارجية والسلطات الإسرائيلية للخروج من البلاد، بحسب المتحدث باسمه.

ووفقا للموقع، كان السيناتور كوري بوكر، ديمقراطي من نيوجيرسي، موجودا أيضا في إسرائيل لحضور اجتماعات مخططة حول اتفاقات إبراهيم وزيارات ميدانية وقمة اقتصادية، وفقا لمكتبه.

وقال المتحدث باسم النائب في بيان إن بوكر والموظفين المرافقين له كانوا في القدس عندما وقعت الهجمات و"احتموا في مكانهم حفاظا على سلامتهم"، بحسب الموقع.

وأضاف المتحدث أن بوكر "تمكن من مغادرة إسرائيل بأمان"، في وقت سابق الأحد.

وفي مقطع فيديو نُشر على موقع التواصل الاجتماعي "أكس"، تويتر سابقا، قال بوكر: "كنت أركض في البلدة القديمة بالقدس عندما تلقيت مكالمة عاجلة من رئيس طاقمي يطلب مني العودة إلى الفندق بأسرع ما يمكن، ووقتها أدركت أن إسرائيل كانت تتعرض للهجوم، وتم إطلاق آلاف الصواريخ".

وأضاف بوكر: "عندما عدت إلى الفندق انضممت إلى الآخرين في الملجأ أو في السلالم". وتابع: "كانت الوجوه خائفة. وكان هناك أطفال ومسنون وعائلات والعديد من الأميركيين، وكان هناك شعور بالخوف والقلق".

وقُتل ما لا يقل عن 700 إسرائيلي و413 فلسطينيا في القتال بين الطرفين حتى الآن، وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الأحد، إن أميركيين قد يكونون من بين القتلى.

ووفقا لسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، مايكل هيرزوغ، تم احتجاز أميركيين كرهائن من قبل مسلحي حماس مع إسرائيليين ومواطنين أجانب آخرين.

واجتاح مقاتلو حماس بلدات في إسرائيل، السبت، ما أسقط أكبر عدد من القتلى الإسرائيليين منذ عقود. وردت إسرائيل بقصف الفلسطينيين بضربات جوية في غزة، الأحد، مع ورود تقارير عن مقتل المئات من الجانبين. ويهدد العنف المستشري بنشوب حرب جديدة في الشرق الأوسط، بحسب وكالة "رويترز".

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.