(FILES) US President Joe Biden pauses after speaking in the Roosevelt Room of the White House in Washington, DC, October 4,…
جو بايدن، التقى طواعية خلال اليومين الماضيين مع روبرت ك. هور، المستشار الخاص.

كشف البيت الأبيض، الاثنين، أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، التقى طواعية خلال اليومين الماضيين مع روبرت ك. هور، المستشار الخاص الذي يحقق في كيفية وصول وثائق سرية بشكل غير صحيح إلى مكتب خاص استخدمه بعد توليه منصب نائب الرئيس وفي منزله في ديلاوير، بحسب ما تداولت الموقع الإعلامية.

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس"، الاثنين، أن هور يحقق في احتفاظ بايدن بشكل غير قانوني بوثائق سرية تعود إلى فترة توليه منصب نائب للرئيس، وذلك في منزله في ديلاوير، وكذلك في مكتب خاص استخدمه في الفترة بين خدمته في إدارة الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، واستقالته قبل أن صبح رئيسا.

وقال بايدن إنه لم يكن يعلم بوجود الوثائق، بحسب الوكالة.

وقال المتحدث باسم مكتب مستشار البيت الأبيض، إيان سامز، في بيان، إن المقابلة كانت طوعية وتم إجراؤها في البيت الأبيض، الأحد والاثنين.

ومن المحتمل، بحسب الوكالة، أن مكتب هور طلب إجراء مقابلة مع بايدن في وقت ما بعد 25 أغسطس.

وعندما سُئل في ذلك الوقت عما إذا كان يعتزم إجراء مقابلة مع المحقق الخاص، أجاب بايدن: "لا يوجد مثل هذا الطلب ولا يوجد مثل هذا الاهتمام".

ووفقا للوكالة، يمكن أن تشير هذه المقابلة إلى أن تحقيق المحامي الخاص يقترب من نهايته.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن وزارة العدل بدأت هذا التحقيق بعد أن أفاد محامو بايدن بأنهم عثروا على عدة وثائق سرية مختلطة بأوراق أخرى في خزانة أثناء تجهيز مكتب في مركز أبحاث في واشنطن، وهو مركز بن بايدن للدبلوماسية والمشاركة العالمية.

ووفقا للصحيفة، كان بايدن يستخدم هذه المساحة بشكل دوري بعد تركه منصب نائب الرئيس في عام 2017 وقبل أن يبدأ حملته الرئاسية. وأدى تفتيش منزل بايدن في ولاية ديلاوير في وقت لاحق إلى ظهور العديد من الوثائق المماثلة.

وقام المدعي العام، ميريك جارلاند، بتعيين هور، في يناير 2023، للتعامل مع التحقيق الحساس سياسيًا في محاولة لتجنب تضارب المصالح، بحسب "أسوشيتد برس".

وأكد سامز في بيانه أن بايدن والبيت الأبيض يتعاونان. وأحال أية أسئلة إلى وزارة العدل.

وهذا التحقيق منفصل عن التحقيق الذي يجريه المحامي الخاص، جاك سميث، في تعامل ترامب مع وثائق سرية بعد مغادرته البيت الأبيض.

واتهم فريق سميث ترامب بالاحتفاظ بشكل غير قانوني بسجلات سرية للغاية في منزله في مارالاغو في فلوريدا ثم عرقلة الجهود الحكومية لاستعادتها. ولم يظهر أي دليل يشير إلى أن بايدن انخرط في سلوك مماثل أو احتفظ عمدًا بسجلات لم يكن من المفترض أن يمتلكها.

وأوضحت الوكالة أنه ليس من غير المسبوق أن يتم إجراء مقابلات مع الرؤساء الحاليين في التحقيقات الجنائية.

ترامب كشف أنه أرسل رسالة إلى الزعيم الإيراني يقترح فيها التفاوض المباشر (رويترز)
ترامب كشف أنه أرسل رسالة إلى الزعيم الإيراني يقترح فيها التفاوض المباشر (رويترز)

من المقرر أن تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات مباشرة السبت بشأن برنامج طهران النووي في الوقت الذي تدرس فيه بريطانيا وفرنسا وألمانيا ما إذا كانت ستطلق عملية لإعادة فرض عقوبات على إيران في الأمم المتحدة قبل انتهاء أمد الاتفاق النووي لعام 2015 في أكتوبر .

ما الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015؟

تشتبه دول كثيرة في سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران. وتوصلت إيران إلى اتفاق عام 2015 مع بريطانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وروسيا والصين، يعرف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة.

ورفع الاتفاق عقوبات للأمم المتحدة والولايات المتحدة وأوروبا عن طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي. وأقر مجلس الأمن الدولي الاتفاق في قرار صدر في يوليو 2015.

ما دور الولايات المتحدة في الاتفاق النووي؟

بعد أن وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه "أسوأ اتفاق على الإطلاق"، سحب ترامب بلاده من الاتفاق عام 2018، في ولايته الأولى، وأعاد جميع العقوبات الأميركية على طهران. وردا على ذلك، بدأت إيران في الابتعاد عن التزاماتها بموجب الاتفاق.

وفشلت محادثات غير مباشرة بين طهران وإدارة الرئيس السابق جو بايدن، في إحراز أي تقدم.

وينص الاتفاق المبرم عام 2015 على أن إيران ستتعامل مع أي إعادة لفرض العقوبات "كسبب للتوقف عن تنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاق كليا أو جزئيا".

وأعاد ترامب في فبراير العمل بحملة "أقصى الضغوط" على إيران. وقال إنه منفتح على اتفاق، لكنه هدد أيضا باستخدام القوة العسكرية إذا لم توافق إيران على إنهاء برنامجها النووي.

ما الذي تفعله إيران؟

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إن إيران تسرع "بشدة" في تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء تصل إلى 60 بالمئة، أي قريبا من مستوى النقاء البالغ 90 بالمئة المستخدم في صنع الأسلحة.

وتقول الدول الغربية إنه لا توجد حاجة لتخصيب اليورانيوم إلى هذا المستوى العالي للاستخدامات المدنية، وإنه لا توجد دولة أخرى فعلت ذلك دون إنتاج قنابل نووية. وتقول إيران إن برنامجها النووي سلمي.

ما "العودة السريعة"؟

بموجب اتفاق 2015، هناك عملية تُعرف باسم "العودة السريعة" تعيد بها الأمم المتحدة فرض العقوبات على إيران.

وإذا لم تتمكن الأطراف من حسم اتهامات "التقاعس الكبير (لإيران) عن الأداء" يمكن تفعيل هذه العملية في مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 عضوا.

وبمجرد بدء العملية، يتعين أن يصوت مجلس الأمن في غضون 30 يوما على قرار لمواصلة رفع العقوبات عن إيران، ويتطلب ذلك 9 أصوات مؤيدة وعدم استخدام الولايات المتحدة أو روسيا أو الصين أو بريطانيا أو فرنسا لحق النقض (الفيتو) لاعتماد القرار.

وإذا لم يتم اعتماد القرار، فسيتم إعادة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران ما لم يتخذ مجلس الأمن إجراءات أخرى.

ماذا فعلت الولايات المتحدة من قبل في الأمم المتحدة؟

على الرغم من انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، قالت الولايات المتحدة في أغسطس 2020 إنها دشنت عملية إعادة فرض العقوبات، بحجة أن بإمكانها ذلك لأن قرار 2015 ما زال يعتبرها مشاركا.

لكن جميع الأطراف الآخرين في الاتفاق، إيران وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبريطانيا وروسيا والصين، أبلغوا مجلس الأمن أنهم لا يعترفون بالتحرك الأميركي. كما عارض ذلك جميع أعضاء المجلس تقريبا ولم يتم الاعتراف رسميا بإعادة فرض العقوبات.

ويمتلك جميع المشاركين الآخرين القدرة على تفعيل عملية إعادة فرض العقوبات لكن لا يرغب في ذلك في الواقع إلا ألمانيا وفرنسا وبريطانيا فقط.

ماذا يحدث الآن؟

حين ينتهي أمد قرار الأمم المتحدة لعام 2015 في 18 أكتوبر، تنتهي فرصة تفعيل عملية إعادة فرض العقوبات. ووجه ترامب سفيره في الأمم المتحدة للعمل مع الحلفاء لإعادة فرض العقوبات على إيران.

وأبلغت بريطانيا وفرنسا وألمانيا مجلس الأمن أنها مستعدة لمتابعة إعادة فرض العقوبات. وتضغط هذه الدول من أجل الحصول على تقرير "شامل" من الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول أنشطة إيران النووية، وهو ما قد يعزز أيضا قضية العقوبات.

ويتعين على المشاركين في الاتفاق العمل أولا من خلال آلية تسوية النزاعات الواردة فيه التي أطلقتها بريطانيا وفرنسا وألمانيا في يناير كانون الثاني 2020. وتعترض روسيا على ذلك.

وستأخذ بريطانيا وفرنسا وألمانيا في الحسبان على الأرجح أن روسيا ستصبح رئيس المجلس في سبتمبر أيلول، عند وضع استراتيجية تحرك لإعادة فرض العقوبات في مجلس الأمن.

ماذا ستكون العقوبات؟

إذا حدث إعادة فرض للعقوبات، فستعود كل التدابير التي فرضها مجلس الأمن على إيران في ستة قرارات من 2006 إلى 2010.

ومن هذه التدابير، حظر على الأسلحة، و حظر على تخصيب وإعادة معالجة اليورانيوم، فضلا عن حظر على عمليات الإطلاق والأنشطة الأخرى المتعلقة بالصواريخ الباليستية القادرة على حمل أسلحة نووية، وأيضا حظر على نقل تكنولوجيا الصواريخ الباليستية والمساعدة التقنية.

ومن التدابير الأخرى، تجميد عالمي مستهدف للأصول وحظر السفر على أفراد وكيانات من إيران، والسماح للبلدان بتفتيش شحنات شركة إيران آير للشحن الجوي وخطوط الشحن التابعة لجمهورية إيران الإسلامية بحثا عن بضائع محظورة.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، إن الولايات المتحدة ستجري محادثات مباشرة مع إيران يوم السبت لمناقشة برنامجها النووي.

ومن المقرر أن تنعقد المحادثات بين المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، ومسؤول إيراني رفيع المستوى في عُمان.

وأضاف روبيو خلال اجتماع للحكومة برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "نأمل في أن يؤدي ذلك إلى السلام. نحن واضحون للغاية بشأن أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا، وأعتقد أن هذا ما دفعنا إلى عقد هذا الاجتماع".

وأعرب ترامب عن تفضيله التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني بدلاً من اللجوء إلى المواجهة العسكرية.