جوردان يحتاج الحصول على الأصوات اللازمة للفوز بالمنصب
جوردان يحتاج الحصول على الأصوات اللازمة للفوز بالمنصب

رشح الجمهوريون في مجلس النواب، الجمعة، النائب جيم جوردان، عن ولاية أوهايو، لتولي رئاسة مجلس النواب الأميركي، بعد تراجع ستيف سكاليز، الخميس، عن ترشحه للمنصب.

ويأتي اختيار جوردان بعد جلسة مغلقة استمرت ساعات الجمعة، استمع فيها مشرعو الحزب الجمهوري، بعد أسبوع من الاقتتال الداخلي، إلى عروض من جوردان والنائب أوستن سكوت عن ولاية جورجيا الذي أطلق محاولة في اللحظة الأخيرة للترشح من أجل رئاسة المجلس، صباح الجمعة، وفق ما نقلته "واشنطن بوست".

غير أن جوردان قد يواجه نفس التحدي الذي دفع سكاليز للتراجع وهو الحصول على الأصوات اللازمة للحصول على المنصب، والذي يتطلب موافقة 217 عضوا. 

وأتى إعلان سكاليز، الممثل عن أريزونا، عن انسحابه بعد مرور يوم فقط على حصوله على ترشيح جمهوريي المجلس لاستبدال رئيسه السابق، كيفن مكارثي، النائب عن كاليفورنيا.

ولم يقنع سكاليز الذي رشحه أغلبية زملائه لم يقنع في تصويت غير رسمي، ظهر الأربعاء، عددا كافيا من أنصار ترامب لدعمه للوصول إلى المنصب، وبالتالي السماح بتنظيم التصويت في جلسة عامة مما عمق الأزمة في الكونغرس.

وفي الوقت ذاته، يدعم ديمقراطيو المجلس، زعيم الأقلية الديمقراطية في المجلس، النائب عن نيويورك، حكيم جيفريز. 

ويتألف الكونغرس من مجلسين أحدهما مجلس الشيوخ، الذي فاز فيه الديمقراطيون، ومجلس النواب وهو الذي يشهد فوضى غير مسبوقة. وقد علقت معظم سلطات هذه المؤسسة بسبب الإقالة المفاجئة لرئيسه كيفن مكارثي، في الثالث من أكتوبر الماضي، بسبب الانقسامات بين المعتدلين وأنصار ترامب في الحزب الجمهوري.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.