US Representative Jim Jordan, Republican of Ohio, arrives for a Republicans caucus meeting at the Longworth House Office…
النائب عن ولاية أوهايو، جيم جوردان، (وسط) الذي رشحه الجمهوريون، الجمعة، لمنصب رئيس مجلس النواب.

يصوت مجلس النواب الأميركي المُصاب بالشلل منذ نحو أسبوعين بسبب خلافات بين الجمهوريين، لانتخاب رئيس جديد له، الثلاثاء، بحسب مذكرة وزعت على النواب، الأحد. 

ويتألف الكونغرس الأميركي من مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الديموقراطيون بغالبية ضئيلة، ومجلس النواب الذي يتمتع فيه الجمهوريون بغالبية، لكنه يشهد الآن فوضى غير مسبوقة.

وعلقت معظم سلطات مجلس النواب بسبب الإقالة المفاجئة لرئيسه، كيفن مكارثي، في الثالث من أكتوبر الماضي، بسبب انقسامات داخل الحزب الجمهوري بين المعتدلين وأنصار ترامب.

ولم يتمكن المحافظون منذ ذلك الحين من الاتفاق على خليفته. وبعد أسبوع من التوتر الشديد اتسم بتقلبات عديدة، رشح الجمهوريون الجمعة النائب عن ولاية أوهايو، جيم جوردان، لمنصب رئيس مجلس النواب.

وأصبح هذا المرشح المقرب من دونالد ترامب الجمهوري الوحيد في السباق حاليا، لكنه لا يحظى بدعم كافٍ من زملائه للفوز.

ومع ذلك، تم تحديد موعد لانتخاب رئيس لمجلس النواب الساعة 12,00 (18,00 بتوقيت غرينتش) الثلاثاء، نتائجه غير مؤكدة.

وقال جوردان على منصة إكس "حان وقت العمل"، وحث زملاءه على دفن الأحقاد والالتفاف حول ترشيحه.

وزاد الهجوم المفاجئ الذي شنته حماس على إسرائيل الضغوط، في خضم عدم قدرة مجلس النواب في وضعه الحالي على تمرير أي مساعدات لإسرائيل حليفة الولايات المتحدة التاريخية.

ويمثل الحزب الديموقراطي الذي ينتمي إليه الرئيس جو بايدن أقلية في مجلس النواب، وبالتالي يقتصر دوره على مشاهدة المفاوضات التي تتسم بالفوضوية.

ويُمكن أن يضع اتفاق مفاجئ مع الجمهوريين المعتدلين حداً لهذا الوضع غير المسبوق.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.