الإضراب المشترك بين الكتاب والممثلين كان الأول من نوعه منذ 60 عاما
الإضراب المشترك بين الكتاب والممثلين كان الأول من نوعه منذ 60 عاما

أعلنت النقابة التي تمثل الممثلين المضربين في هوليوود، الاثنين، عدم موافقتها على "العرض الأخير والأفضل والنهائي" الذي قدمته الاستوديوهات، خلال عطلة نهاية الأسبوع، في محاولة لإنهاء الإضراب الذي يشل القطاع السينمائي الأميركي منذ أشهر.

ويدرس المفاوضون عن نقابة ممثلي الشاشة (ساغ-أفترا) الاقتراح منذ السبت، والذي تسعى من خلاله الاستوديوهات إلى إنهاء الإضراب الذي يوقف عجلة الإنتاج التلفزيوني والسينمائي، منذ أربعة أشهر.

وفي بيان موجه لأعضاء النقابة نشر على وسائل التواصل الاجتماعي، الاثنين، قالت اللجنة إنها عازمة على إنهاء الإضراب المستمر منذ 116 يوما "بشكل مسؤول"، لكنها لم تجد بعد أرضية مشتركة مع الهيئة التي تمثل شركات الإنتاج العملاقة ديزني ونتفليكس ووارنر براذرز ويونيفرسال وباراماونت وسوني.

وجاء في البيان "هناك بنود أساسية لم نتفق عليها بعد، بما في ذلك (الذكاء الاصطناعي)"، مضيفا "سنبقيكم على اطلاع بتطورات الأحداث".

وتزايدت الضغوط سريعا من أجل التوصل إلى اتفاق. ويعاني الممثلون العاطلون عن العمل صعوبات متزايدة لتغطية نفقاتهم، فيما تواجه الاستوديوهات بالفعل ثغرات كبيرة في جداول إصداراتها للعام المقبل وما بعده.

وحضر المحادثات للتوصل إلى اتفاق في الأيام الأخيرة الرؤساء التنفيذيون للاستوديوهات، ما يؤكد الحاجة الملحة لإنهاء الأزمة.

تمثل نقابة "ساغ أفترا" نحو 160 ألف فنان. ويقول الممثلون الذين لم يصلوا لمرحلة النجومية في هوليوود إنه أصبح من المستحيل تقريبا كسب حياة كريمة من هذه المهنة، بعدما فشلت هياكل الأجور القائمة منذ سنوات طويلة في مواكبة التضخم والتغيرات في القطاع.

وأدى نمو منصات البث التدفقي التي تطلب عادة عددا أقل من الحلقات لكل مسلسل، وتدفع عوائد متدنية للممثلين عند إعادة بث عمل ناجح، إلى تآكل أرباح هؤلاء الممثلين بشدة.

لكن استخدام الذكاء الاصطناعي، وخصوصا فكرة إمكان الاستعانة بشكل الممثل بعد فترة طويلة من تصوير الدور، كان من النقاط الشائكة في المفاوضات.

وتحرص الاستوديوهات التي أخرت بالفعل إصدار أفلام ضخمة مثل "دون: بارت تو" ("Dune: Part Two") والجزء المقبل من "ميشن إمباسيبل"، على استئناف إنتاج الأعمال الناجحة مثل "سترينجر ثينغز" في الوقت المطلوب للعام المقبل.

وقال الرئيس التنفيذي المشارك لشبكة نتفليكس، تيد ساراندوس، لوكالة فرانس برس إن المفاوضات لا تزال مستمرة، مضيفا "نحن على الطاولة ونعمل بجد لإنجاز" اتفاق.

وتابع قائلا "أشعر أننا اقتربنا حقا من تحقيق ذلك. لكن كما تعلمون، هذه صفقات معقدة ونحن نبحر في مياه مضطربة. هدفنا إعادة (الممثلين) إلى العمل".

6.5 مليارات دولار 

عندما بدأت نقابة ساغ-أفترا إضرابها في منتصف تموز/يوليو، كان كتاب هوليوود مضربين أيضا.

وكانت هذه أول مرة تتوجه فيها النقابتان إلى الإضراب في وقت واحد منذ عام 1960، عندما قاد الممثل (والرئيس الأميركي لاحقا)، رونالد ريغن، الحركة الاحتجاجية.

لكن الكتاب توصلوا إلى اتفاق مع الاستوديوهات في سبتمبر، وتبعت ذلك محادثات رفيعة المستوى بين الاستوديوهات ونقابة الممثلين بعد فترة وجيزة.

وتقدر حاليا التكلفة الإجمالية المترتبة عن توقف صناعة السينما في هوليوود بما لا يقل عن 6.5 مليارات دولار، معظمها من الأجور الضائعة.

في الأسبوع الماضي، أخبر كبير مفاوضي نقابة "ساغ أفترا" دنكان كرابتري-ايرلند، الأعضاء أنه "متفائل بحذر" بعد ما توصل الجانبان إلى تسوية بشأن الحد الأدنى للأجور، وإلى هيكل للمكافآت المخصصة للممثلين عن مشاركتهم في برامج أو أفلام ناجحة.

وفي جولات سابقة من المحادثات، عرضت الاستوديوهات إنشاء إجراءات حماية صارمة تتطلب الموافقة والتعويض عن استخدام الذكاء الاصطناعي، لكن نقابة الممثلين اعتبرت هذه التدابير غير كافية.

A Boy Scout salutes at the grave of a fallen soldier at the Los Angeles National Cemetery Saturday, May 25, 2024, in Los…
ميموريال داي هو يوم استذكار لتضحيات الجنود الأميركيين

تحتفل الولايات المتحدة، بيوم الذكرى "ميموريال داي"  في آخر يوم إثنين من شهر مايو من كل سنة لتكريم الجنود الذين قتلوا في ساحات المعارك. 

وبالنسبة لكثير من الأميركيين، مثل مانويل كاستانيدا جونيور، فإن هذا اليوم شخصي للغاية. 

وفقد كاستانيدا جونيور، والده، الذي كان جنديا من مشاة البحرية الأميركية خدم في فيتنام، في حادث وقع عام 1966 في كاليفورنيا بينما كان يدرب مشاة البحرية الآخرين.

وقال كاستانيدا لوكالة أسوشيتد برس "إنها ليست مجرد عروض خاصة، هذه ليست مجرد حفلة شواء" في إشارة إلى الخصومات على المبيعات التي تصادف عادة هذا اليوم.

وخدم كاستانيدا أيضا في مشاة البحرية والحرس الوطني، حيث عرف رجالًا ماتوا أثناء القتال. 

لماذا يتم الاحتفال بيوم الذكرى؟

يعد "ميموريال داي" يوما للتأمل وإحياء ذكرى أولئك الذين لقوا حتفهم أثناء خدمتهم في الجيش الأميركي.. 

ويميز الاحتفال الذكرى، لحظة وقوف الأميركيين عند الساعة الثالثة مساء، دقيقة صمت.

والسبب وراء الاحتفال بالعطلة في يوم الاثنين الأخير من شهر مايو، هو لأن الطقس في هذه الفترة من العام يصبح دافئا ويتكون معظم المدارس والجامعات في حالة استعداد لفصل الصيف، ما يجعل عطلة نهاية الأسبوع في يوم الذكرى هي البداية غير الرسمية للصيف.

والعديد من الأميركيين يزورون المقابر أيضاً في هذا اليوم، حيث غالباً ما يضع المتطوعون الأعلام الأميركية على القبور. 

متى بدأ الاحتفال به؟

تنبع الذكرى من الحرب الأهلية الأميركية، التي أودت بحياة أكثر من 600 ألف من أفراد الخدمة - سواء من الاتحاد أو الكونفدرالية - بين عامي 1861 و1865.

وبعد ثلاث سنوات من انتهاء الحرب الأهلية، في 5 مايو 1868، أنشأ رئيس منظمة قدامى المحاربين في الاتحاد - الجيش الكبير للجمهورية (GAR) – "يوم الديكور" لتزيين قبور قتلى الحرب بالورود. 

وأعلن اللواء جون لوغان أن اليوم يجب أن يكون 30 مايو. ويُعتقد أنه تم اختيار التاريخ لأن الزهورستكون متفتحة في جميع أنحاء البلاد، وفق وثيقة لوزارة شؤون المحاربين القدامى الأميركية.

في عام 1873، كانت نيويورك أول ولاية تحدد يوم الذكرى باعتباره عطلة قانونية. وبحلول أواخر القرن التاسع عشر، احتفلت العديد من المدن والمجتمعات بيوم الذكرى، وأعلنت عدة ولايات أنه عطلة قانونية.

وبعد الحرب العالمية الأولى، أصبح هذا اليوم مناسبة لتكريم أولئك الذين لقوا حتفهم في جميع حروب أميركا، ثم تم ترسيخه على نطاق واسع باعتباره عطلة وطنية في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

يتم الاحتفال بيوم الذكرى في مقبرة أرلينغتون الوطنية كل عام باحتفال يتم فيه وضع علم أميركي صغير على كل قبر. 
تقليديا، يقوم الرئيس أو نائب الرئيس بوضع إكليل من الزهور على قبر الجندي المجهول.

كيف تغيّر يوم الاحتفال؟

تضاءلت فعالية يوم الذكرى إلى حد ما مع إضافة يوم الهدنة له، والذي شهد نهاية الحرب العالمية الأولى في 11 نوفمبر 1918، وفق تقرير لأسوشيتد برس 

وأصبح يوم الهدنة عطلة وطنية بحلول عام 1938 وتمت إعادة تسميته بيوم المحاربين القدامى في عام 1954.

بعد ذلك، غير قانون أصدره الكونغرس، الاحتفال بـ"يوم الذكرى" من كل يوم 30 مايو إلى يوم الاثنين الأخير من شهر مايو عام 1971. 

لماذا يرتبط يوم الذكرى بالمبيعات والسفر؟

في منتصف القرن العشرين، بدأ عدد صغير من الشركات في فتح أبوابها في العطلة.

وبمجرد انتقال العطلة إلى الاثنين، "بدأت الحواجز التقليدية التي تحول دون ممارسة الأعمال التجارية في الانهيار"، كما كتب المؤلفان ريتشارد هارموند وتوماس كوران.

لذلك، أصبحت المبيعات والسفر في يوم الذكرى محفورة بعمق في ذاكرة الأمة.

وفي عطلة نهاية الأسبوع التي تستمر ثلاثة أيام (باحتساب الإثنين) ، يسافر الكثير من الناس لزيارة الأصدقاء والعائلة. يحضرون أحداثًا تتراوح من التجمعات إلى المسابقات الرياضية الكبيرة.

على سبيل المثال، يجذب سباق إنديانابوليس ("إندي") 500 للسيارات ما يقدر بنحو 300 ألف شخص السبت الذي يسبق يوم الذكرى.