إدارة بايدن طلبت تمويلا إضافيا من الكونغرس لإسرائيل
بايدن ونتانياهو في تل أبيب بعد هجوم السابع من أكتوبر بأيام.

قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "ناقشا بشكل مطول الجهود الجارية لضمان إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس" خلال مكالمة هاتفية، بعد ظهر الثلاثاء.

وتناول الحديث، وفقا لبيان أصدره البيت الأبيض، التطورات في إسرائيل وغزة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي إن قواته تنفذ عملية، الأربعاء، ضد حماس داخل مستشفى الشفاء، أكبر مستشفى في غزة، وفقا لوكالة "رويترز".

وأضاف الجيش الإسرائيلي في بيان "بناء على معلومات مخابرات وضرورة في العمليات، تنفذ قوات الجيش الإسرائيلي عملية دقيقة وموجهة ضد حماس في منطقة محددة في مستشفى الشفاء".

وتابع "تضم قوات جيش الدفاع الإسرائيلي فرقا طبية ومتحدثين باللغة العربية خضعوا لتدريبات محددة للاستعداد لهذه البيئة المعقدة والحساسة بهدف عدم إلحاق أي ضرر بالمدنيين".

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، في وقت سابق الثلاثاء، أن "القوات الإسرائيلية أبلغت بنيتها اقتحام مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة"، خلال دقائق، موضحة أنها لن "تمس المرضى ولا الطاقم الطبي".

وفي وقت سابق، الثلاثاء، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر إن الولايات المتحدة تريد إجلاء مرضى مستشفيات غزة بأمان لتجنب تعرضهم للأذى، وستدعم طرفا ثالثا مستقلا لإجراء عمليات الإخلاء، وفق رويترز.

وأضاف ميلر خلال مؤتمر صحفي في واشنطن أن الولايات المتحدة لا تريد رؤية أي مدنيين "وبالتأكيد ليس الأطفال في الحاضنات" وغيرهم من السكان المعرضين للخطر، في مرمى تبادل إطلاق النار.

وقال المتحدث إن الولايات المتحدة تجري حاليا محادثات مع منظمات إغاثة وأطراف ثالثة بشأن الإخلاء المحتمل.

في غضون ذلك، أعلن البيت الأبيض أن لديه معلومات استخباراتية خاصة تفيد بأن حماس تستخدم مستشفى الشفاء في غزة لإدارة عملياتها العسكرية.

وقال المتحدث باسم الأمن القومي، جون كيربي، للصحفيين على متن طائرة الرئاسة: "لدينا معلومات تؤكد أن حماس تستخدم هذا المستشفى بالذات لوضع القيادة والسيطرة وربما لتخزين الأسلحة. هذه جريمة حرب".

علما أميركا والسعودية
علما أميركا والسعودية | Source: Courtesy Photo

وقعت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، اتفاقية إطارية تفتح إمكانيات جديدة للتعاون بين البلدين في مجال استكشاف وأبحاث الفضاء المدني. 

ووقع الاتفاقية عن الجانب الأميركي مدير وكالة ناسا، بيل نيلسون، وعن الجانب السعودي الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء السعودية، محمد بن سعود التميمي.

وذكرت وكالة ناسا في بيان، الثلاثاء، أن الاتفاق، الذي جرى توقيعه، يشير إلى التعاون "للأغراض السلمية"، وأنه يضع إطارا قانونيا للبلدين للعمل معا في جهود استخدام المجال الجوي والفضاء الخارجي.

وتُعرف هذه الاتفاقية باسم "الاتفاقية الإطارية بين حكومة الولايات المتحدة الأميركية وحكومة المملكة العربية السعودية بشأن التعاون في مجال الطيران واستكشاف واستخدام الفضاء الجوي والفضاء الخارجي للأغراض السلمية". 

وتقر الاتفاقية أيضاً بأهمية اتفاقيات أرتميس التي وقعتها الولايات المتحدة في أكتوبر 2020 والمملكة العربية السعودية في يوليو 2022 مما يعكس التزامهما باستكشاف الفضاء بشكل شفاف وآمن ومسؤول.