السلطات المحلية أكدت وقوع "ضحايا عدة"، دون تحديد ما إذا كانوا قد قتلوا أو أصيبوا (أرشيفية)
السلطات المحلية أكدت وقوع "ضحايا عدة"، دون تحديد ما إذا كانوا قد قتلوا أو أصيبوا (أرشيفية)

قال مسؤولون إن مسلحا دخل إلى بهو مستشفى للأمراض النفسية في ولاية نيوهامشير، الجمعة، وأطلق النار على حارس وقتله قبل أن يطلق ضابط شرطة النار على المشتبه به ويرديه قتيلا.

ولم يصب أي شخص آخر في الحادث الذي وقع في حوالي الساعة 3:30 بعد الظهر في مستشفى ولاية نيوهامشير في كونكورد عاصمة الولاية وفقا لما ذكره الكولونيل بشرطة الولاية، مارك هول.

وكانت سلطات الولاية الأميركية أعلنت، مساء الجمعة، وفاة مشتبه به في إطلاق نار في مستشفى عام أوقع "ضحايا عدة"، دون تحديد ما إذا كانوا قد قتلوا أو أصيبوا.

وجاء في بيان لأجهزة الأمن والطوارئ في الولاية الريفية الواقعة في شمال شرقي البلاد، على منصة "إكس" أنه "تم احتواء الوضع المتأزم في مستشفى نيوهامشير.. لقد قضى المشتبه به".

وقالت مفوضة وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في نيوهامشير، لوري ويفر، إن "جميع المرضى والعاملين في المستشفى بخير".

وكانت الشرطة المحلية قد أعلنت قبيل ذلك عبر منصة "إكس"، "حصول إطلاق نار في مستشفى عام في كونكورد في ولاية نيوهامشير"، مشيرة إلى سقوط "ضحايا عدة".

وفي مؤتمر صحفي لاحق، أحجم هول عن الإدلاء بأي معلومات عن المهاجم، وأضاف أن المحققين ما زالوا يحاولون التعرف على هويته.

وكتب كريس سونونو، حاكم نيوهامشير على وسائل التواصل الاجتماعي يقول إن الضحية هو برادلي هاس الذي كان يعمل في الأمن بالمستشفى.

تصريحات راي جاءت بعد نحو 24 ساعة من استقالة مديرة جهاز الخدمة السرية الأميركي كيمبرلي تشيتل
تصريحات راي جاءت بعد نحو 24 ساعة من استقالة مديرة جهاز الخدمة السرية الأميركي كيمبرلي تشيتل

قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) كريستوفر راي، الأربعاء، إن التحقيقات بشأن حادثة إطلاق النار على الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ودوافع منفذ الهجوم لا تزال مستمرة.

وأضاف راي، خلال جلسة استماع أمام اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي، التي يرأسها الجمهوريون، إنه "ليس لدينا براهين على وجود شركاء لمطلق النار على ترامب ولكن التحقيقات مستمرة".

وتابع راي إن "محاولة اغتيال الرئيس السابق كانت بمثابة هجوم على ديمقراطيتنا". وأضاف قائلا: "نعيش فترة تكثر فيها التهديدات الأمنية في كامل أنحاء العالم".

وتأتي تصريحات مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد نحو 24 ساعة من استقالة مديرة جهاز الخدمة السرية الأميركي كيمبرلي تشيتل، وفق ما أفادت وسائل إعلام أميركية.

وكانت تشيتل أقرت، الاثنين، بأن الجهاز فشل في مهمته لمنع محاولة اغتيال الرئيس السابق دونالد ترامب.

وواجهت تشيتل، مديرة الجهاز المسؤول عن حماية كبار الشخصيات الأميركية، دعوات من الحزبين الجمهوري والديموقراطي للتنحي بعدما أصاب مسلح يبلغ 20 عاما المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية في أذنه اليمنى خلال تجمع انتخابي في 13 يوليو في بنسيلفانيا.

وأطلق توماس ماثيو كروكس (20 عاما) النار على ترامب من بندقية بعد دقائق فقط على بدء الرئيس الجمهوري السابق والمرشح الحالي لانتخابات الرئاسة التحدث خلال تجمع انتخابي، قبل أن يتمكن أحد قنّاصة جهاز الخدمة السرية من قتله بعد 26 ثانية على إطلاقه أول ثماني طلقات.

وخلص محققون إلى أن كروكس تصرّف بمفرده ولم يتمكنوا من تحديد أي توجهات فكرية أو سياسية قوية له.