وزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس
الجمهوريون يسعون إلى عزل وزير الأمن الداخلي في إدارة جو بايدن

فشل الجمهوريون في مجلس النواب الأميركي، الثلاثاء، في إحالة وزير الهجرة، أليخاندرو مايوركاس، إلى المحاكمة تمهيدا لعزله بتهمة التستبب في أزمة هجرة على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

وخلال تصويت أجراه المجلس، نجا الوزير بفارق ضئيل جدا من إحالته إلى المحاكمة أمام مجلس الشيوخ تمهيدا لعزله، وذلك بعد أن دافع عنه النواب الديمقراطيون متهمين خصومهم الجمهوريين باستخدام مايوركاس كبش محرقة في خضم الحملة الانتخابية.

وقالت وكالة أسوشييتدبرس إن "انشقاقات بين الجمهوريين" خالت دون عزل الوزير.

وقالت شبكة إن إن إن ثلاثة جمهوريين هم النائب عن كولورادو، كين باك، والنائب عن ولاية ويسكونسن، مايك غالاغر، والنائب عن كاليفورنيا، توم مكلينتوك، انضموا إلى الديمقراطيين في التصويت ضد قرار عزل مايوركاس.

وأعلن مجلس النواب تأجيل التصويت على عزل مايوركاس، وتقرر منح خمسة أيام إضافية لمراجعة الملاحظات وإضافة أخرى حول سلوك وإدارة الوزير في ما يتعلق بكيفية إدارته لأزمة الحدود المتفاقمة.

ويسعى الجمهوريون إلى عزل وزير الأمن الداخلي في إدارة، جو بايدن، بسبب أزمة الحدود المتفاقمة، حيث يتهمونه بـ"الكذب على الكونغرس، بادعائه أن الحدود مع المكسيك آمنة ومضبوطة"، حسبما أفاد مراسل الحرة.

وفي المقابل، يعتبر الديمقراطيون أن التصويت على عزل وزير الأمن الداخلي "زائف وانتقام سياسي"، وفي حال نجاح الجمهوريين، سيكون مايوركاس أول وزير يتم عزله منذ وزير الحرب، وليام بيلكناب في عام 1876.

ولكن الأمر يتطلب تأييد أغلبية أعضاء مجلس النواب تهمة ارتكاب "جرائم وجنح كبيرة"، مما سيحيله للمحاكمة في مجلس الشيوخ حيث ينبغي أن يصوت ثلثا الأعضاء لصالح الإدانة لعزله من منصبه.

من جانب آخر، فتح مجلس النواب الأميركي النقاش بصورة مستمرة للقانون الذي اقترحه رئيس المجلس، مايك جونسون، والقاضي بتقديم مساعدة أمنية عاجلة لإسرائيل بأكثر من 17 مليار دولار ضمن قانون منفصل تماما عن مشروع القانون الذي اتفق بشأنه أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين والرئيس بايدن والذي ينص على تقديم تمويلات عاجلة لمعالجة أزمة الهجرة والحدود مع المكسيك، ودعم أوكرانيا في مواجهة روسيا وتقديم مساعدة لإسرائيل في مواجهة حماس ودعم أمن تايوان في مواجهة الصين.

وهو المشروع الذي سيُشرع في التصويت عليه الأربعاء في مجلس الشيوخ.

خانا نظم اللقاء بشكل مستقل مع العرب الأميركيين
خانا نظم اللقاء بشكل مستقل مع العرب الأميركيين

التقى النائب رو خانا من كاليفورنيا، الخميس، مع قادة الأميركيين العرب في مقهى محلي في ديربورن، ميشيغان، في محاولة لخفض التوتر حول الحرب في غزة.

وعلى مدار ساعتين، تحدث القادة عن كيفية تأثرهم شخصيا بالحرب في غزة وانتقدوا الرئيس جو بايدن بسبب العدد المتزايد من الفلسطينيين الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر، فيما استمع خانا الذي نظم اللقاء بشكل مستقل، باهتمام.

وكان الحوار نادرا بين جانبين تباعدا بشكل أكبر، وبعد يوم من الاجتماع، بدا من غير المرجح أن يتقارب الجانبان ما لم تتغير سياسة الإدارة بشأن وقف إطلاق النار في غزة، والذي يعارضه كل من البيت الأبيض وإسرائيل.

في حين من المتوقع أن يفوز بايدن في الانتخابات التمهيدية يوم الثلاثاء، فإن حلفاء الرئيس يسعون إلى تجنب إحراج محتمل في الولاية .

ورفض مجتمع ميشيغان الأميركي العربي إلى حد كبير مقابلة أي شخص مرتبط ببايدن في الأسابيع الأخيرة، وقد دفع العديد من القادة، بمن فيهم النائبة الديمقراطية رشيدة طليب إلى التصويت بـ"غير ملتزم" لتوجيه رسالة إلى بايدن حول الحرب.

وخانا الذي التقى القادة الأميركيين العرب لم تكن زيارته إلى ميشيغان نيابة عن حملة بايدن.

في بيان، قال المتحدث باسم حملة بايدن عمار موسى إن بايدن "يعمل عن كثب وبفخر مع القادة في مجتمعات" المسلمة والعربية الأميركية "للاستماع إليهم حول مجموعة واسعة من القضايا".

وقال موسى: "لقد حث إسرائيل على بذل كل ما في وسعها لتجنب الخسائر المدنية". وأضاف "ونجح أيضًا في الضغط لإيصال المساعدات الإنسانية في غزة."

توجهت مديرة حملة بايدن، جولي تشافيز رودريغيز، ومساعدون آخرون في الحملة إلى ضواحي ديترويت أواخر الشهر الماضي، لكنهم وجدوا أن عددًا من قادة الأقلية غير راغبين في مقابلتهم.

وذهب نشطاء آخرون في الأقلية إلى أبعد من ذلك، من خلال الدفع بعدم موافقتهم على تعامل الرئيس مع الحرب وشكلوا مجموعة تسمى "التخلي عن بايدن"، وهي حركة تثني الناخبين عن دعم الرئيس في انتخابات نوفمبر.

تضم ميشيغان أكبر تجمع للأميركيين العرب في البلاد وأكثر من 310 آلاف نسمة من أصول شرق أوسطية أو شمال إفريقية.

وأعرب الكثيرون في الأقلية عن غضبهم من أن بايدن لم يدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار في الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر والتي أودت بحياة أكثر من 27 ألف شخص في غزة، وفقا لوزارة الصحة في غزة التي تسيطر عليها حماس.