بايدن حقق فوزا مريحا في الانتخابات التمهيدية بنيفادا
بايدن حقق فوزا مريحا في الانتخابات التمهيدية بنيفادا

حقق الرئيس الأميركي جو بايدن، الأربعاء، فوزا مريحًا في ثاني جولات الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية نيفادا، في وقت واجهت فيه المرشحة الجمهورية، نيكي هايلي، ضربة قوية رغم مشاركتها في الانتخابات التمهيدية للجمهوريين بالولاية وحدها.

وبحسب مراسل الحرة، فإن بايدن حقق انتصارا مريحا في الانتخابات التمهيدية ضد منافسيه، النائب عن ولاية مينيسوتا دين فيليبس، والمؤلفة ماريان ويليامسون، بعد فوز مماثل في ولاية ساوث كارولينا، الأحد.

أما فيما يتعلق بالمرشحة الجمهورية والسفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، فإنها تعرضت لموقف صعب، وذلك بسبب خسارتها للانتخابات في غياب منافسيها.

ويتيح النظام الانتخابي بولاية نيفادا حق الامتناع عن التصويت لأي من المرشحين على بطاقة الاقتراع، وهو الخيار الذي اعتمده الناخبون عندما رفضوا التصويت لهايلي في انتخابات الثلاثاء، بحسب مراسل الحرة.

ولتفسير وجود اسم هايلي فقط على بطاقة الاقتراع، فمن الجدير بالذكر أن هناك آليتان لاختيار مرشح الحزب الجمهوري، وهما الانتخابات التمهيدية التي تتيح إمكانيات أكثر أمام الناخبين للتصويت، مع خيار الاقتراع البريدي عن بعد.

في المقابل، هناك آلية المؤتمرات الحزبية التي ينظمها الحزب، وتكون المشاركة فيها حضورا فعليا للناخبين، مع حمل بطاقات الهوية في أيديهم، في مكان محدد وفي وقت محدد.

وكان الحزب الجمهوري في نيفادا واضحا في هذه النقطة، حين أعلن أنه سيمنح مندوبيه البالغ عددهم 26 لمن يفوز في المؤتمرات الحزبية، التي يتنافس فيها الريس السابق دونالد ترامب، ضد المرشح الجمهوري ريان بينكلي، مع غياب اسم هايلي في هذا التجمع.

وقررت هايلي المشاركة وحدها في الانتخابات التمهيدية، وظهر اسمها على ورقة الاقتراع مع غياب اسم منافسها ترامب.

على العكس من ذلك، اسم ترامب يظهر في المؤتمرات الحزبية في الولاية، المقررة الخميس، وتغيب هايلي عنها، لأنها لا تشارك فيها معتبرة أن ترامب "استمال المؤتمرات لصالحه بطرق بعيدة عن التنافس المفتوح".

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية في تقرير سابق هذا الشهر، أن "من الطبيعي أن يختار ترامب خوض السباق عبر المؤتمرات الحزبية، فيما اختارت هايلي منذ فترة طويلة الترشح عبر الانتخابات التمهيدية، كما فعل العديد من المرشحين الرئيسيين الآخرين، بما في ذلك نائب الرئيس السابق، مايك بنس، والسناتور تيم سكوت، (الجمهوري عن ولاية ساوث كارولاينا)، قبل أن ينهوا حملاتهم".

وأشارت الصحيفة إلى أنه "من المؤكد أن ترامب سيكتسح المؤتمرات الحزبية".

خانا نظم اللقاء بشكل مستقل مع العرب الأميركيين
خانا نظم اللقاء بشكل مستقل مع العرب الأميركيين

التقى النائب رو خانا من كاليفورنيا، الخميس، مع قادة الأميركيين العرب في مقهى محلي في ديربورن، ميشيغان، في محاولة لخفض التوتر حول الحرب في غزة.

وعلى مدار ساعتين، تحدث القادة عن كيفية تأثرهم شخصيا بالحرب في غزة وانتقدوا الرئيس جو بايدن بسبب العدد المتزايد من الفلسطينيين الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر، فيما استمع خانا الذي نظم اللقاء بشكل مستقل، باهتمام.

وكان الحوار نادرا بين جانبين تباعدا بشكل أكبر، وبعد يوم من الاجتماع، بدا من غير المرجح أن يتقارب الجانبان ما لم تتغير سياسة الإدارة بشأن وقف إطلاق النار في غزة، والذي يعارضه كل من البيت الأبيض وإسرائيل.

في حين من المتوقع أن يفوز بايدن في الانتخابات التمهيدية يوم الثلاثاء، فإن حلفاء الرئيس يسعون إلى تجنب إحراج محتمل في الولاية .

ورفض مجتمع ميشيغان الأميركي العربي إلى حد كبير مقابلة أي شخص مرتبط ببايدن في الأسابيع الأخيرة، وقد دفع العديد من القادة، بمن فيهم النائبة الديمقراطية رشيدة طليب إلى التصويت بـ"غير ملتزم" لتوجيه رسالة إلى بايدن حول الحرب.

وخانا الذي التقى القادة الأميركيين العرب لم تكن زيارته إلى ميشيغان نيابة عن حملة بايدن.

في بيان، قال المتحدث باسم حملة بايدن عمار موسى إن بايدن "يعمل عن كثب وبفخر مع القادة في مجتمعات" المسلمة والعربية الأميركية "للاستماع إليهم حول مجموعة واسعة من القضايا".

وقال موسى: "لقد حث إسرائيل على بذل كل ما في وسعها لتجنب الخسائر المدنية". وأضاف "ونجح أيضًا في الضغط لإيصال المساعدات الإنسانية في غزة."

توجهت مديرة حملة بايدن، جولي تشافيز رودريغيز، ومساعدون آخرون في الحملة إلى ضواحي ديترويت أواخر الشهر الماضي، لكنهم وجدوا أن عددًا من قادة الأقلية غير راغبين في مقابلتهم.

وذهب نشطاء آخرون في الأقلية إلى أبعد من ذلك، من خلال الدفع بعدم موافقتهم على تعامل الرئيس مع الحرب وشكلوا مجموعة تسمى "التخلي عن بايدن"، وهي حركة تثني الناخبين عن دعم الرئيس في انتخابات نوفمبر.

تضم ميشيغان أكبر تجمع للأميركيين العرب في البلاد وأكثر من 310 آلاف نسمة من أصول شرق أوسطية أو شمال إفريقية.

وأعرب الكثيرون في الأقلية عن غضبهم من أن بايدن لم يدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار في الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر والتي أودت بحياة أكثر من 27 ألف شخص في غزة، وفقا لوزارة الصحة في غزة التي تسيطر عليها حماس.