المرشحة الديمقراطية للرئاسة ماريان ويليامسون
ويليامسون أطلقت محاولتها الرئاسية الثانية بعد الفشل في المحاولة الأولى عام 2020

أعلنت الكاتبة ماريان ويليامسون أنها ستعلق حملتها للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة، بعد تحقيق الرئيس جو بايدن أول فوز رسمي له في دورة 2024 في الانتخابات التمهيدية للحزب في ساوث كارولاينا خلال عطلة نهاية الأسبوع

وقالت في بيان مطول أرسل بالبريد الإلكتروني إلى مؤيديها: "أقدر كثيرا جميع الأشخاص الرائعين الذين رافقوني في رحلتنا السياسية خلال الأشهر العشرة الماضية. ورغم أن مستوى فشلنا واضح للجميع، فإن مستوى نجاحنا حقيقي مع ذلك"، وفق شبكة " سي أن أن".

وفي مقطع فيديو مصاحب للبيان، قالت في جزء منه: "لقد فعلنا ما في وسعنا لتسليط بعض الضوء على بعض الأوقات المظلمة للغاية".

يأتي إعلان ويليامسون بعد أن حقق بايدن أول فوز رسمي له في دورة 2024 في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ساوث كارولاينا خلال عطلة نهاية الأسبوع ، تلاه فوز، الثلاثاء، في نيفادا.

وعلى الرغم من أن الرئيس لم يكن مدرجا في الاقتراع في نيو هامبشير الشهر الماضي، لم تتمكن ويليامسون من تأمين الفوز. وبدلا من ذلك، فاز بايدن رمزيا في الانتخابات التمهيدية.

وأطلقت ويليامسون سباقها الطويل نحو الرئاسة، في مارس عام 2023، وهي محاولتها الثانية بعد جولة فاشلة في عام 2020.

وفي عام 2020، فشلت ويليامسون في اكتساب قوة دفع في سباق تمهيدي، لكن ظهورها على مسرح المناظرة جذب الانتباه، بما في ذلك عندما زعمت أن الرئيس آنذاك، دونالد ترامب، قد سخّر "قوة نفسية مظلمة من الكراهية الجماعية".

ومع خروج ويليامسون، يظل النائب عن ولاية مينيسوتا، دين فيليبس، المنافس الوحيد لبايدن للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي.

خانا نظم اللقاء بشكل مستقل مع العرب الأميركيين
خانا نظم اللقاء بشكل مستقل مع العرب الأميركيين

التقى النائب رو خانا من كاليفورنيا، الخميس، مع قادة الأميركيين العرب في مقهى محلي في ديربورن، ميشيغان، في محاولة لخفض التوتر حول الحرب في غزة.

وعلى مدار ساعتين، تحدث القادة عن كيفية تأثرهم شخصيا بالحرب في غزة وانتقدوا الرئيس جو بايدن بسبب العدد المتزايد من الفلسطينيين الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر، فيما استمع خانا الذي نظم اللقاء بشكل مستقل، باهتمام.

وكان الحوار نادرا بين جانبين تباعدا بشكل أكبر، وبعد يوم من الاجتماع، بدا من غير المرجح أن يتقارب الجانبان ما لم تتغير سياسة الإدارة بشأن وقف إطلاق النار في غزة، والذي يعارضه كل من البيت الأبيض وإسرائيل.

في حين من المتوقع أن يفوز بايدن في الانتخابات التمهيدية يوم الثلاثاء، فإن حلفاء الرئيس يسعون إلى تجنب إحراج محتمل في الولاية .

ورفض مجتمع ميشيغان الأميركي العربي إلى حد كبير مقابلة أي شخص مرتبط ببايدن في الأسابيع الأخيرة، وقد دفع العديد من القادة، بمن فيهم النائبة الديمقراطية رشيدة طليب إلى التصويت بـ"غير ملتزم" لتوجيه رسالة إلى بايدن حول الحرب.

وخانا الذي التقى القادة الأميركيين العرب لم تكن زيارته إلى ميشيغان نيابة عن حملة بايدن.

في بيان، قال المتحدث باسم حملة بايدن عمار موسى إن بايدن "يعمل عن كثب وبفخر مع القادة في مجتمعات" المسلمة والعربية الأميركية "للاستماع إليهم حول مجموعة واسعة من القضايا".

وقال موسى: "لقد حث إسرائيل على بذل كل ما في وسعها لتجنب الخسائر المدنية". وأضاف "ونجح أيضًا في الضغط لإيصال المساعدات الإنسانية في غزة."

توجهت مديرة حملة بايدن، جولي تشافيز رودريغيز، ومساعدون آخرون في الحملة إلى ضواحي ديترويت أواخر الشهر الماضي، لكنهم وجدوا أن عددًا من قادة الأقلية غير راغبين في مقابلتهم.

وذهب نشطاء آخرون في الأقلية إلى أبعد من ذلك، من خلال الدفع بعدم موافقتهم على تعامل الرئيس مع الحرب وشكلوا مجموعة تسمى "التخلي عن بايدن"، وهي حركة تثني الناخبين عن دعم الرئيس في انتخابات نوفمبر.

تضم ميشيغان أكبر تجمع للأميركيين العرب في البلاد وأكثر من 310 آلاف نسمة من أصول شرق أوسطية أو شمال إفريقية.

وأعرب الكثيرون في الأقلية عن غضبهم من أن بايدن لم يدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار في الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر والتي أودت بحياة أكثر من 27 ألف شخص في غزة، وفقا لوزارة الصحة في غزة التي تسيطر عليها حماس.