الولايات المتحدة تبذل جهودا لحماية خصوصية مواطنيها
الولايات المتحدة تبذل جهودا لحماية خصوصية مواطنيها | Source: Unsplash

أفادت صحف أميركية بأن الرئيس، جو بايدن، سيوقع أمرا تنفيذيا، الأربعاء، يهدف إلى منع نقل وبيع بيانات الأميركيين إلى منظمات في دول مثل الصين وروسيا.

وبموجب الأمر التنفيذي الجديد، سيتم منع بيع فئات معينة من البيانات الحساسة للأميركيين، مثل البيانات الجينومية وبيانات القياسية الحيوية والصحة الشخصية والموقع الجغرافي والبيانات المالية إلى "البلدان المثيرة للقلق".

وقال مسؤول في الإدارة، الثلاثاء، إن الدول المثيرة للقلق هي الصين وروسيا وكوريا الشمالية وإيران وكوبا وفنزويلا، وهي لديها سجل في إساءة استخدام البيانات الخاصة بالأميركيين، وفق موقع أكسيوس.

ويكلف الأمر وزارة العدل بإصدار لوائح تنشئ حماية للبيانات الشخصية للأميركيين وتضع قيودا أكبر على بعض البيانات المتعلقة بالحكومة مثل تحديد الموقع الجغرافية للمنشآت الحكومية الحساسة أو الأفراد العسكريين.

ويوجه القرار المتوقع الوكالات الأخرى بضمان عدم منح العقود للشركات التي يمكنها نقل البيانات إلى البلدان المعنية.

وقال موقع أكسيوس إن هذا الإجراء المتوقع يأتي بينما يسعى مشرعون في الكونغرس لتمرير قانون شامل يفترض أن يحمي خصوصية البيانات ويقيد البيانات التي تجمعها الشركات عن الأميركيين.

وقال مسؤولون بإدارة بايدن إن الهدف من الإجراء هو مواجهة الخطر المتزايد على الأمن القومي الذي تشكله البيانات في تطبيقات الهاتف المحمول والساعات الذكية وأجهزة استشعار السيارات وغيرها من الأجهزة الرقمية المنتشرة في كل مكان، إذ بات بالإمكان إعادة استخدام هذه البيانات لجمع المعلومات الاستخباراتية من قبل وكالات التجسس الأجنبية.

وقال المسؤولون إنه في بعض الحالات يستفيد خصوم الولايات المتحدة، مثل الصين وروسيا، من هذه البيانات لدعم مهام القرصنة والتجسس والابتزاز.

وقال مسؤول كبير في الإدارة خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء: "إن شراء البيانات من خلال وسطاء البيانات أمر قانوني حاليا في الولايات المتحدة، وهذا يعكس فجوة في مجموعة أدوات الأمن القومي لدينا التي نعمل على سدها".

وأكد مسؤول كبير بوزارة العدل للصحفيين أن الكيانات الأميركية المشاركة في مبيعات البيانات ونقلها سيُطلب منها الحصول على تعهدات من المشترين بأن مبيعاتهم لن تذهب إلى حكومات أو منظمات معادية.

U.S. President Joe Biden meets with Iraqi Prime Minister Mohammed Shia al-Sudani at the White House in Washington
الرئيس الأميركي جو بايدن يلتقي برئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في البيت الأبيض بواشنطن، الاثنين.

أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني خلال اجتماعه مع وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن الاثنين في العاصمة واشنطن، اهتمام بلاده بالحصول على الخبرات والأسلحة من الولايات المتحدة وعبر عن حرص بلاده على الشراكة الأمنية، حسبما ذكرت وسائل إعلام عراقية رسمية.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، من جهتها، الاثنين، إن وزارة الخارجية الأميركية وافقت على إمكانية بيع بقيمة 140 مليون دولار للدعم اللوجستي والتدريب لمتعاقدي الطائرات والمعدات ذات الصلة بالعراق.

وأضافت الوزارة في بيان أن التدريب والدعم ينطبقان على إسطوال الطائرات العراقية من طراز سي-172 و إيه.سي/أر.سي-208.

وتابعت أن المتعاقد الرئيسي سيكون شركة نورثروب جرومان.

ويرأس السوداني وفدا عراقيا كبيرا بدأ زيارة إلى العاصمة الأميركية واشنطن الأحد، وتتضمن اجتماعات مع مسؤولين أميركيين في واشنطن تستمر عدة أيام، بينهم الرئيس جو بايدن، ووزير الخارجية أنتوتي بلينكن، ووزير الدفاع لويد أوستن.