المرشحة الرئاسية عن الحزب الجمهوري السفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي تتحدث خلال تجمع انتخابي في بورتلاند بولاية ماين في 3 مارس 2024.

فازت نيكي هيلي، الأحد، بالانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في مقاطعة كولومبيا (العاصمة واشنطن)، محققة فوزها الأول في حملة عام 2024.

ويؤدي فوزها هذا إلى وقف مؤقت لاكتساح دونالد ترامب منافسات تصويت الحزب الجمهوري، على الرغم من أن من المرجح أن يفوز الرئيس السابق بعدة مئات من المندوبين الآخرين في سباقات الثلاثاء الكبير هذا الأسبوع.

وعلى الرغم من خسارتها المبكرة، قالت هيلي إنها ستبقى في السباق على الأقل خلال تلك المنافسات، على الرغم من أنها رفضت تسمية أي انتخابات تمهيدية شعرت بالثقة في فوزها.

وبعد خسارة الأسبوع الماضي في ولايتها ساوث كارولاينا، ظلت هيلي مصرة على أن الناخبين في الأماكن التالية يستحقون بديلا لترامب على الرغم من هيمنته حتى الآن في الحملة الانتخابية.

وأعلنت وكالة أسوشيتد برس فوز هيلي الأحد في العاصمة بعدما أعلن مسؤولو الحزب الجمهوري النتائج. وفازت هيلي بجميع مندوبي العاصمة التسعة عشر.

وتعد واشنطن واحدة من أكثر المناطق ديمقراطية في البلاد، حيث لا يوجد سوى 23000 جمهوري مسجل في المدينة. وفاز الديموقراطي جو بايدن بالمنطقة في الانتخابات العامة 2020 بنسبة 92% من الأصوات.

وأصدر ترامب بيانا الأحد بعد وقت قصير من فوز هيلي، هنأها فيه ساخرا على (حصولها) على لقب "ملكة المستنقع" من جماعات الضغط والمطلعين على بواطن الأمور في العاصمة، الذين يريدون حماية الوضع الراهن الفاشل.

والجمعة، نظمت هيلي مسيرة حاشدة في العاصمة واشنطن قبل أن تعود إلى ولاية نورث كارولاينا وعدد من الولايات التي تجري الانتخابات التمهيدية يوم الثلاثاء الكبير.

ومازحت أكثر من 100 من أنصارها داخل قاعة في فندق، قائلة: "من يقول أنه لا يوجد جمهوريون في العاصمة، فليكن".

وقالت هيلي: "نحن نحاول التأكد من أننا نلمس كل يد نستطيع أن نتحدث إليها ونتحدث إلى كل شخص".

فبينما ألقت خطابها الاعتيادي في حملتها الانتخابية، منتقدة ترامب لتسببه في العجز الفيدرالي، صرخ أحد المشاركين في التجمع: "لا يستطيع الفوز في الانتخابات العامة. إنه جنون". وقد أدى ذلك إلى موافقة هيلي، التي تقول إنها تستطيع حرمان بايدن من ولاية ثانية لكن ترامب لا يستطيع ذلك.

وفاز ترامب في العاصمة بلا منازع في الانتخابات التمهيدية خلال محاولته إعادة انتخابه عام 2020، لكنه احتل المركز الثالث قبل أربع سنوات خلف السيناتور ماركو روبيو وحاكم ولاية أوهايو السابق جون كاسيتش.

كان فوز روبيو واحدا من ثلاثة انتصارات فقط في محاولته الفاشلة لعام 2016. وفاز جمهوريون آخرون أكثر وسطية، بما في ذلك ميت رومني وجون ماكين، بالانتخابات التمهيدية في المدينة في عامي 2012 و2008 في طريقهم للفوز بترشيح الحزب الجمهوري.