في الوقت الحالي يتم تصنيف سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على أنهم من البيض
في الوقت الحالي يتم تصنيف سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على أنهم من البيض

أدخلت الولايات المتحدة تعديلات على نظام تصنيف الأشخاص وفق الانتماء العرقي والإثني وذلك للمرة الأولى منذ عقود، ومن بينها إضافة خيار الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقالت صحيفة "واشنطن بوست" إن مكتب الإدارة والميزانية الأميركي أعلن، الخميس، أنه سيضع خيارات جديدة تتعلق بالعرق والإثنية في النماذج الفيدرالية وكذلك سيشجع الأشخاص على تحديد خيارات متعددة إن أمكن. 

ووفقا للصحيفة ستتضمن الخيارات الجديدة منح الأشخاص الذين تعود جذورهم لبلدان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فئة خاصة بهم.

وتعد هذه التغييرات الأولى التي يجريها مكتب الإدارة والميزانية في البيت البيض منذ عام 1997.

ومن المتوقع أن تظهر التغييرات الجديدة في مجموعة من نماذج جمع البيانات الفيدرالية، بما في ذلك الإحصاء السكاني الذي تجريه الحكومة كل 10 سنوات ومن المقرر أن يجري في عام 2030.

وقالت الصحيفة إن التعديلات ستدخل حيز التنفيذ على الفور، على الرغم من أن الوكالات المعنية لديها 18 شهرا لوضع خطط للامتثال لها وخمس سنوات لتنفيذها.

ووصف المعهد العربي الأميركي، وهو منظمة غير ربحية مقرها واشنطن، المعايير الجديدة بأنها تمثل "إنجازا كبيرا".

وقالت المديرة التنفيذية للمعهد مايا بيري في بيان إن "المعايير الجديدة سيكون لها تأثير دائم على المجتمعات لأجيال قادمة، وخاصة الأميركيين العرب، الذين سيتوقف أخيرا تجاهلهم خلال عمليات جمع البيانات الفيدرالية".

وفي الوقت الحالي، يتم تصنيف سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على أنهم من البيض، لكن سيكون لديهم فئة خاصة بهم بموجب التغييرات المقترحة. 

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب
ترامب يواجه أربع قضايا جنائية قبل أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية الأميركية

طلب محامو دونالد ترامب إلغاء إدانته الجنائية في نيويورك بتهمة تزوير سجلات للتستر على دفع أموال لممثلة أفلام إباحية، مشيرين في طلبهم إلى قرار المحكمة العليا أن الرئيس السابق يتمتع بحصانة واسعة من الملاحقة القضائية.

وقضت أعلى المحاكم الأميركية ذات الغالبية المحافظة، في الأول من يوليو، في قرار غير مسبوق، بأنّ ترامب يحظى بنوع من الحصانة الجنائية باعتباره رئيسا سابقا.

وشكل القرار انتصارا لدونالد ترامب الذي يواجه أربع قضايا جنائية، قبل أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية الأميركية التي ينافس فيها الرئيس الديموقراطي جو بايدن.

وقال محامو ترامب في وثيقة قُدّمت، الخميس، إلى القاضي المشرف على محاكمته في نيويورك، خوان ميرشان، إنه "يجب إلغاء أحكام هيئة المحلفين وإسقاط لائحة الاتهام".

ودين المرشح الجمهوري في 30 مايو بـ 34 تهمة تتعلق بتزوير سجلات تجارية للتستر على دفع مبلغ 130 ألف دولار لشراء صمت ممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانييلز في المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية في 2016.

وتعد محاكمة ترامب تاريخية إذ إنه أول رئيس أميركي سابق يُدان جنائياً.

وكان من المفترض أن يصدر الحكم في هذه القضية الخميس، لكن هذه المرحلة من المحاكمة أُجّلت بعد صدور قرار المحكمة العليا.

وأكد القاضي ميرشان أنه سيبت في طلب إلغاء إدانة ترامب في نيويورك في 6 سبتمبر، ولكن إذا رُفض الطلب، فسيتم النطق بالحكم في 18 سبتمبر.

وقال المدعي العام في منطقة مانهاتن، ألفين براغ، للمحكمة في وقت سابق إنه لا يعارض تأجيل النطق بالحكم، لكنه اعتبر أن "حجج المدعى عليه" في ما يتعلق بطلبه إلغاء الإدانة "لا أساس لها".