الجسر بني قبل 50 عاما
الجسر بني قبل 50 عاما

منحت الحكومة الأميركية ولاية ميريلاند مبلغ 60 مليون دولار في إغاثة اتحادية طارئة، الخميس، بعد انهيار جسر فرنسيس سكوت كي في بالتيمور.

انهار الجسر في وقت مبكر، الثلاثاء، بعد أن اصطدمت سفينة شحن ضخمة فقدت طاقتها بهيكل الجسر في ميناء بالتيمور. وتم انتشال جثتين ويفترض أن أربعة آخرين مفقودين في عداد الموتى.

وطلب حاكم ولاية ميريلاند، ويس مور ، مبلغ 60 مليون دولار، ووافقت إدارة الطرق السريعة الاتحادية التابعة لوزارة النقل على الطلب في غضون ساعات.

وعادة ما تستغرق الموافقة على هذا التمويل أياما، لكن الرئيس، جو بايدن، قال إنه وجه الحكومة الاتحادية إلى "بذل كل جهد ممكن" لإعادة بناء الجسر بسرعة.

وقالت وزارة النقل في بيان "هذه الأموال تعد دفعة أولى لتغطية التكاليف الأولية وسيتم توفير تمويل إضافي لبرنامج الإغاثة الطارئة مع استمرار العمل".

وقالت شركة تحليل البرمجيات الاقتصادية آي.إم بلان إن التقديرات الأولية لتكاليف إعادة البناء والتي من المرجح أن تتكفل بها الحكومة الاتحادية تبلغ 600 مليون دولار.

لكن مسؤولين اتحاديين أخبروا المشرعين في ولاية ميريلاند بأن التكلفة قد تزيد إلى ملياري دولار على الأقل، حسبما ذكرت صحيفة ذا هيل نقلا عن مصدر مطلع على المناقشات.

توقفت الهجمات على القوات الأميركية في سوريا والعراق أوائل فبراير الماضي
توقفت الهجمات على القوات الأميركية في سوريا والعراق أوائل فبراير الماضي (أرشيفية لقاعدة عسكرية بالعراق)

نفت كتائب حزب الله العراقية، إصدار بيان تعلن فيه "استئناف الهجمات على القوات الأميركية"، وفق ما ذذكرت، الإثنين، في بيان نشرته على تطبيق تلغرام، ونقلته وكالة "رويترز".

جاء النفي بعد ساعات من تعميم بيان آخر من مجموعات يعتقد أنها تابعة للفصيل المسلح، يتضمن الإعلان عن استئناف الهجمات بعد نحو 3 أشهر من تعليقها.

وأفاد مراسل قناة "الحرة" في العراق أيضا، نقلا عن مصادر، بأنه "لا توجد أي بيانات عن استئناف الهجمات" على القوات الأميركية في العراق.

وقالت المصادر، إن رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، سيعقد اجتماعا مع قادة الإطار التنسيقي (تجمع لأحزاب شيعية وفصائل الحشد الشعبي)، "لشرح وتبيان نتائج زيارته إلى واشنطن، وما نتج عنها من مناقشة تخص الجانب العسكري".

والجمعة، أنهى السوداني زيارة إلى الولايات المتحدة استمرت عدة أيام، التقى خلالها بالرئيس جو بايدن، وكبار المسؤولين في الحكومة الأميركية، وأعضاء في الكونغرس.

وكتائب حزب الله العراقية هي جزء من قوات الحشد الشعبي، وهي جماعات متحالفة مع إيران، واعتادت على مهاجمة القوات الأميركية في المنطقة، وحاولت استهداف إسرائيل منذ اندلاع حرب غزة.

وفي أوائل فبراير الماضي، توقفت هجمات الجماعات المسلحة على القوات الأميركية في سوريا والعراق، بعد أن تسبب هجوم بطائرة مسيرة بمقتل 3 جنود أميركيين في الأردن. وردا على ذلك نفذت الولايات المتحدة ضربات جوية على مواقع بالعراق وسوريا.

والأحد، قال مصدران أمنيان عراقيان لرويترز، إن "5 صواريخ على الأقل أطلقت من بلدة زمار العراقية باتجاه قاعدة عسكرية أميركية في شمال شرق سوريا".

وقال مسؤول أميركي، وفقا للوكالة، إن مقاتلة تابعة للتحالف دمرت قاذفة صواريخ دفاعا عن النفس، بعد أنباء عن هجوم صاروخي فاشل قرب قاعدة للتحالف في سوريا، مضيفا أنه لم يصب أي جندي أميركي.

"أذرع إيران" في الشرق الأوسط.. ما هو "محور المقاومة"؟
تشكل الجماعات المدعومة من إيران ما يسمى "محور المقاومة"، وهو تحالف من الميليشيات المسلحة التي تضم حركتي الجهاد وحماس في غزة، وحزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وجماعات مسلحة عدة في العراق وسوريا، وهي بمثابة خط دفاع أمامي إيراني.