لاعب من ولاية أوريغون يفوز بثامن أكبر جائزة يانصيب في أميركا - تعبيرية
لاعب من ولاية أوريغون يفوز بثامن أكبر جائزة يانصيب في أميركا - تعبيرية

لم يفز أي أحد، السبت، بالجائزة الكبرى البالغة 935 مليون دولار في يانصيب باوربول الأميركية، والتي تعد من بين الأعلى قيمة في تاريخ المسابقة، مما يفتح الباب أمام زيادة قيمتها في سحب الأسبوع المقبل.

وأظهر الموقع الإلكتروني لباوربول أنه لم يحصل أي شخص على الأرقام الفائزة وهي 12 و13 و33 و50 و52 بالإضافة إلى الرقم 23.

وسُيجرى السحب التالي، الاثنين، إذ من المتوقع أن ترتفع قيمة الجائزة الكبرى إلى 975 مليون دولار.

ومع الوصول إلى هذا الرقم، تصبح خامس أكبر جائزة في تاريخ اللعبة وفقا لمسؤولي اليانصيب، وهي تنمو بشكل مطرد منذ آخر فوز بالجائزة الكبرى في يوم رأس السنة الجديدة 2024.

وقال مسؤولو اليانصيب إنه إذا كان هناك فائزا جديدا في سحب يوم الاثنين، فيمكنه اختيار قبول الجائزة على دفعة واحدة، وستكون قيمتها حوالي 471.7 مليون دولار.

وللفوز باليانصيب، يجب على الفائز أو الفائزين مطابقة الأرقام الستة الصحيحة على تذكرة بقيمة دولارين. وفرص الفوز بالجائزة الكبرى واحد إلى 292.2 مليون. وتباع تذاكر باوربول في 45 ولاية في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى مقاطعة كولومبيا وبورتوريكو والجزر العذراء.

ولا تزال قيمة جائزة السبت أقل من الجائزة الكبرى التي تم الفوز بها في سحب يانصيب آخر هو "ميغا ميلتون" والتي تجاوزت 1.1 مليار دولار. كما تقل كثيرا عن أكبر جائزة يانصيب فردية في تاريخ الولايات المتحدة.

وكان ذلك في نوفمبر 2022 عندما فاز حامل تذكرة وحيدة في كاليفورنيا بجائزة باوربول الكبرى البالغة 2.04 مليار دولار.

FILE PHOTO: President Trump and Democratic presidential nominee Biden participate in their second debate in Nashville
يُفضّل كل من بايدن وترامب الظهور في مقابلات صحفية تخدم موقفهما في الانتخابات

كشف تقرير لموقع "أكسيوس" أن المرشحين للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، جو بايدن، ودونالد ترامب، يشتركان في كونهما يفضلان المساحات الإعلامية الآمنة لإيصال رسائلهما الانتخابية دون عناء.

والمساحات، أو الفضاءات الإعلامية الآمنة هي تلك التي يجد فيها المرشح راحته لشرح وجهات نظره دون الخوض في مسائل خلافية كثيرة أو التعرض لأسئلة محرجة، قد لا تخدم موقفه في السباق الانتخابي.

تقرير "أكسيوس" لفت إلى أنه خلال السنوات الثلاث التي قضاها في منصبه، رفض بايدن إجراء مقابلة واحدة مع مراسلي نيويورك تايمز في البيت الأبيض أو واشنطن بوست أو صحيفة وول ستريت جورنال، بينما "جلس مرتين مع الممثل الكوميدي الودود جيسون بيتمان وزملائه في بودكاست SmartLess".

وكان مقال رأي نشر العام الماضي في صحيفة "ذا هيل" قال إن بايدن يرفض إجراء أي مناظرة انتخابية حتى داخل حزبه، بسبب تفضيله واللجنة الوطنية الديمقراطية (DNC) للحزب، للمساحات الأمنة على المناظرات.

بخصوص ترامب، قال ذات المقال إنه لعب "دور الضحية عندما تجنب المناظرات" وانسحب من اثنتين في عام 2016.

وقبل الانتخابات المزمع إجراؤها في نوفمبر المقبل، من المرجح أن يتحدث بايدن وترامب إلى وسائل الإعلام الرئيسية "لكن كلاهما يفضل الإجابة على تساؤلات المتملقين والمؤيدين والصحفيين المتعاطفين"، وفق أكسيوس.

وبالنسبة لترامب، الأمر يتعلق في الغالب بالمرارة والازدراء من وسائل الإعلام، أما بالنسبة لبايدن، فيخبر المقربون منه -سرا-، يقول الموقع، أن هناك خوفًا مستترا من أن يخرج الرئيس عن النص أو يفسد إجابة تزيد من المخاوف والشكوك حول قدراته بسبب سنه "لكن هذا غير صحيح"، يرد أندرو بيتس من البيت الأبيض على الموقع.

وقال بيتس، المسؤول في البيت الأبيض إن "الرئيس بايدن يجوب البلاد بمعدل يتجاوز في كثير من الأحيان جداول سفر أسلافه، ويتحدث إلى الشعب الأميركي عن حياتهم والقضايا التي تهمهم أكثر". 

من جانبه، قال جيسون ميلر، كبير مستشاري ترامب إن "الرئيس السابق أكثر سهولة بالنسبة للصحافة والشعب الأميركي.. السؤال الأساسي لتأكيد هذه النقطة هو هل يلتزم بايدن الآن، بمناظرة مع ترامب؟".

وعندما سُئل بايدن الشهر الماضي عن احتمال مناظرة ترامب، رد قائل "الأمر يعتمد على سلوكه".

يذكر أن بايدن عقد جلسات منفصلة لاثنين من كتاب مقالات الرأي، وهما ديفيد بروكس وتوم فريدمان، اللذين نسبا للرئيس "أفضل أداء في إدارة التحالف وتوحيده"، منذ الرئيس جورج بوش الأب.

وبدءًا من جون كنيدي، جلس كل الرؤساء الآخرين لإجراء مقابلة مع صحفيي نيويورك التايمز. 

ويعود تاريخ هذا التقليد إلى فرانكلين روزفلت، الذي خدم في الفترة من 1933 إلى 1945.

على الجانب الآخر، يزور ترامب بشكل متكرر قناة فوكس نيوز، وفق "أكسيوس" مع بعض الاستثناءات. 

وتشمل تلك الاستثناءات مقابلة هاتفية مع برنامج "Squawk Box" على قناة "سي.أن.بي. سي"  في مارس، ومقابلة مع Spectrum News 1 Wisconsin.

بالنسبة لبايدن، تضمنت محطاته التحدث عن الديمقراطية مع المؤرخة هيذر كوكس ريتشاردسون – ومحادثة بودكاست مع مراسل شبكة "سي أن أن" أندرسون كوبر.

وتستخدم مارثا جوينت كومار، الأستاذة الفخرية في جامعة توسون (ماريلاند)، جداول بيانات لتتبع كل حوار يجريه رؤساء الولايات المتحدة مع الصحفيين منذ عهد رونالد ريغان.

كومار أشارت إلى أن وتيرة المقابلات التي أجراها بايدن تزايدت في عام إعادة انتخابه هذا، وأحصت 117 مقابلة منذ تنصيبه حتى 16-29 أبريل مع وسائل الإعلام ذات المتابعة من قبل السود واللاتينيين.

في المقابل، أجرى ترامب 326 مقابلة خلال الفترة المماثلة من رئاسته، حسبما يظهر إحصاء كومار الدقيق.