انهيار جسر تسبب بإغلاق مرفأ بالتيمور وأثار مخاوف بشأن التداعيات المحتملة للكارثة على سلاسل الإمداد العالمية
انهيار جسر تسبب بإغلاق مرفأ بالتيمور وأثار مخاوف بشأن التداعيات المحتملة للكارثة على سلاسل الإمداد العالمية

قال مسؤولون أميركيون إن فرق الإنقاذ تستعد لرفع أول جزء من حطام جسر فرنسيس سكوت كي المنهار في بالتيمور من المياه، السبت، للسماح للمراكب وزوارق القطر بالوصول إلى موقع الحادث.

وهذه هي الخطوة الأولى في عملية معقدة لإعادة فتح الميناء المغلق في المدينة منذ انهيار الجسر الفولاذي في وقت مبكر من صباح الثلاثاء مما أدى إلى مقتل ستة من العمال.

ووقع الحادث عندما اصطدمت سفينة حاويات ضخمة بأحد أعمدة الجسر مما أدى إلى سقوط جزء كبير من الجسر في نهر باتابسكو وإعاقة الحركة في قناة الشحن في ميناء بالتيمور.

وقال حاكم ولاية ميريلاند، ويس مور، في مؤتمر صحفي إن جزءا من البنية الفوقية الفولاذية للجسر سيُقطَّع إلى قطعة واحدة بحيث يمكن رفعها عبر رافعة إلى مركب ونقلها إلى موقع (تريد بوينت أتلانتيك) القريب في سباروز بوينت.

وأضاف "سيسمح لنا هذا في النهاية بفتح قناة مؤقتة... ستساعدنا في إرسال المزيد من السفن إلى المياه في محيط موقع الانهيار".

وأحجم مور عن تقديم جدول زمني للانتهاء من هذا الجزء من أعمال الإزالة.

وذكر "لن يستغرق الأمر ساعات... ولن يستغرق أياما، ولكن بمجرد الانتهاء من هذه المرحلة من العمل، يمكننا نقل المزيد من القاطرات والمزيد من المراكب والقوارب إلى المنطقة لتسريع وتيرة عملنا".

وقال مور عن الجهود المبذولة لإزالة حطام الجسر وفتح ميناء بالتيمور أمام حركة الشحن "هذه عملية معقدة للغاية".

وانتُشلت جثتا عاملين كانا يقومان بإصلاح سطح الجسر وقت وقوع الكارثة، لكن مور قال إن الجهود المبذولة لانتشال جثث أربعة آخرين يُفترض أنهم لقوا حتفهم لا تزال معلقة بسبب صعوبة عمل الغواصين وسط هذا الكم الكبير من الحطام.

قاعدة عين الأسد في العراق التي تستضيف قوات أجنبية تعرضت للعديد من الهجمات
قاعدة عين الأسد في العراق التي تستضيف قوات أجنبية تعرضت للعديد من الهجمات

قال مسؤول أميركي لوكالة رويترز، الأحد، إن هجوما بطائرة مسيرة مسلحة استهدف القوات الأميركية المتمركزة في قاعدة عين الأسد الجوية، غربي العراق، لكنه لم يتسبب في وقوع أضرار أو إصابات.

وهذا هو الهجوم الثاني على القوات الأميركية في المنطقة خلال أقل من 24 ساعة.

ويأتي الهجومان بعد توقف استمر لنحو ثلاثة أشهر عن استهداف القوات الأميركية في العراق وسوريا بعد شهور من الهجمات الصاروخية وبطائرات مسيرة يوميا تقريبا والتي كانت تشنها فصائل مسلحة متحالفة مع إيران.

ومساء السبت، استهدف هجوم بطائرة مسيرة قاعدة عين الأسد، من دون وقوع أضرار أو سقوط جرحى، وفق ما أفاد به مسؤول عسكري أميركي.

وتأتي هذه التطورات في سياق إقليمي شديد التوتر، فمنذ منتصف أكتوبر استهدفت أكثر من 150 ضربة بطائرات مسيّرة وصواريخ القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق وسوريا.

ومساء 13 أبريل، أطلقت إيران نحو 300 صاروخ ومسيرة على إسرائيل، سقط غالبيتها، وردت إسرائيل بشن هجوم محدود على مدينة أصفهان.