جسر "غولدن غايت" في سان فرانسيسكو
جسر "غولدن غايت" في سان فرانسيسكو (أرشيف)

عمد متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين، الاثنين، إلى إغلاق جسر "غولدن غايت" الذي يعتبر أحد معالم مدينة سان فرانسيسكو، مطالبين بوقف الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ أكثر من 6 أشهر على قطاع غزة.

وأظهرت مشاهد التقطت من الجو طابورا طويلا من السيارات المتوقفة على الجسر الأحمر، فيما المسالك في الاتجاه المعاكس خالية تماما.

ومنع المتظاهرون حركة الدخول والخروج من هذه المدينة الواقعة بولاية كاليفورنيا، رافعين لافتة تطالب بوقف إطلاق النار في غزة.

ومنذ اندلاع الحرب على غزة، تنظم مظاهرات بين فترة وأخرى في الولايات المتحدة مطالبين بوقف إطلاق النار بعد عمليات عسكرية إسرائيلية مكثفة أسفرت عن مقتل أكثر من 33 ألف شخص معظمهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال، بحسب سلطات القطاع الصحية.

وكانت الحرب اندلعت عندما شن مسلحو حركة حماس هجمات عابرة للحدود على إسرائيل يوم 7 أكتوبر، أسفرت عن مقتل 1200 شخص معظمهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال، بحسب السلطات الإسرائيلية.

راشيل
راشيل غريفين أكورسو | Source: social media

ردت نجمة وسائل التواصل الاجتماعي الأميركية، راشيل غريفين أكورسو، على الانتقادات التي تعرضت لها بعد قيامها بجمع تبرعات للأطفال الذين يعانون في الصراعات، ومن بينهم الأطفال في قطاع غزة، قائلة إنها "تعرضت للتنمر"، وذلك بعد أن اتهمها البعض لأنها استثنت "الأطفال الإسرائيليين".

وتمتلك المؤثرة التي تصنع محتوى خاص بالأطفال، مليوني متابع في تطبيق إنستغرام، و4.3 مليون على تيك توك، و9.7 مليون مشترك بموقع يوتيوب.

وأوضحت أكورسو أنها تعرضت لانتقادات عبر الإنترنت بعد إعلانها أنها تجمع الأموال لصالح منظمة "سايف ذي شيلدرن"، ومقرها المملكة المتحدة.

وعرضت النجمة واسعة الانتشار، والمعروفة بمقاطع الفيديو التعليمية الشهيرة للأطفال، إنشاء مقاطع فيديو مقابل الحصول على التبرعات للجمعيات الخيرية، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وفي هذا الصدد، قالت: "ستذهب التبرعات إلى صندوق الطوارئ التابع لمنظمة (سايف ذي شيلدرن) لمساعدة الأطفال الذين يعانون من الصراعات في قطاع غزة، والسودان، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وأوكرانيا".

وتابعت: "يجب ألا يعاني الأطفال أبدًا من أهوال الحرب".

وكانت هناك استجابة كبيرة لدرجة أن أكورسو اضطرت إلى إيقاف مبيعات مقاطع الفيديو المخصصة على موقع "Cameo" الإلكتروني مؤقتًا، حيث جمعت حوالي 50 ألف دولار أميركي بعد بيع 500 مقطع فيديو في غضون ساعات قليلة.

لكن تلك المؤثرة أثارت غضب بعض معجبيها في المجتمعات اليهودية، الذين شعروا بأنها تنحاز إلى جانب في حرب إسرائيل ضد حركة حماس، المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة وبريطانيا.

وقالت موران غولد، وهي أم يهودية ومعالجة نطق متعددة اللغات تقوم بتعليم الأطفال الصغار: "عندما رأيت حملة جمع التبرعات الخاصة بها، شعرت بالفرح.. إذ أنه من الجميل أن تحاول المعلمة تسليط الضوء على معاناة الأطفال في غزة، أو السودان، أو الكونغو أو أوكرانيا".

وجدوها "على شجرة".. قصة رضيعة فلسطينية بلا عائلة تجد أسرة بديلة
بعد يومين من ولادتها، عُثر على طفلة داخل شجرة قرب منزل عائلتها المدمر وسط قطاع غزة، وأشار تقرير لشبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية إلى أنه على ما يبدو أنها سقطت على الأغصان بعد غارة جوية تسببت في مقتل أفراد أسرتها في نوفمبر الماضي.

وتابعت: "لكنني لا أفهم لماذا تعتبر هذه محاولة متعمدة من جانبها وفريقها ومنظمة سايف ذي شيلدرن التي لا تذكر أبدًا الأطفال الإسرائيليين”.

وكتب أحد المعلقين على إنستغرام: "ماذا عن الأطفال الإسرائيليين يا سيدة راشيل؟".

ونشرت راشيل،  لاحقا، مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، قالت فيه إنها تعرضت للتنمر، موضحة أنها تلقت تعليقات تتهمها بعدم الاهتمام بـ "جميع الأطفال"، مضيفة أنها تهتم "بشكل كبير بجميع الأطفال".

وزادت: "هذه هي أنا.. أنا أحب كل طفل. الأطفال الفلسطينيين والإسرائيليين، والأطفال في الولايات المتحدة - الأطفال المسلمون واليهود والمسيحيون - جميعهم أطفال، في كل بلد. ولا يتم استبعاد أحد".