FILE - Wearing a "Hello World" sweatshirt printed with his picture, former hostage Terry Anderson greets happy colleagues, Dec…
بعد إطلاق سراحه، عاد أندرسون لمزاولة عمله كصحفي، ثم قام بتدريس الصحافة بعدة جامعات أميركية

توفي، الأحد، المراسل السابق لوكالة أسوشيتد برس، تيري أندرسون، الذي احتجز في لبنان قرابة سبعة أعوام، بعد اختطافه خلال الحرب الأهلية سنة 1985.

وتوفي أندرسنون في منزله في غرينوود ليك بنيويورك، عن عمر ناهز الـ76 عاما، وفق أسوشيتد برس.

الوكالة نقلت عن ابنته، سولومي، قولها إن أندرسون، توفي متأثرا بمضاعفات عملية جراحية أجراها مؤخرا على القلب.

وكان أندرسون سجل اختطافه وسجنه وتعذيبه على أيدي عناصر جماعة إسلامية يعتقد أنهم كانوا تابعين لحزب الله.

وقالت جولي بيس، نائبة الرئيس الأول والمحررة التنفيذية لوكالة أسوشييتد برس إن تيري كان صحفيا ملتزمًا وأظهر شجاعة وتصميمًا كبيرين، سواء في عمله أو خلال السنوات التي قضاها كرهينة.

وقالت "نحن نقدر بشدة التضحيات التي قدمها هو وعائلته نتيجة لعمله".

وقالت ابنته إنه لم يحب قط أن يطلق عليه لقب البطل، لكن هذا ما أصر الجميع على تسميته. 

وتابعت "لقد رأيته قبل أسبوع وسأله شريكي عما إذا كان لديه أي شيء في قائمة أمنياته، أو أي شيء يريد القيام به فقال له "لقد عشت كثيرًا وفعلت الكثير". 

من هو؟

تيري أندرسون، صحفي أميركي، عرف بكونه الرهينة الأميركية التي عرفت أطول فترة احتجاز حتى الآن.

في 16 مارس 1985، اختطف مسلحون الصحفي في وكالة أسوشيتد برس تيري أندرسون في بيروت بلبنان واحتجزوه في الأسر لمدة سبع سنوات تقريبًا.

وقال أندرسون خلال خطاب ألقاه في مؤتمر لاتحاد الصحف في 2016 عن تجربته "لقد أمضيت حوالي عاما ونصف العالم في الحبس الانفرادي، الأمر الذي كاد أن يدمرني"، وفق موقع إذاعة "فويس أوف أميركا".

كان أندرسون، كبير مراسلي وكالة أسوشييتد برس في الشرق الأوسط في ذلك الوقت.

بعد أن أنهى مباراة تنس صباحية، أجبره ثلاثة رجال على النزول من سيارته في بيروت تحت تهديد السلاح، ودفعوه إلى سيارة أخرى، وقاموا بتغطية رأسه إلى أخمص قدميه ببطانية ثقيلة، واحتجزوه بعد ذلك لمدة طويلة قبل أن يتم إطلاق شراحه في 1991.

في 4 ديسمبر 1991، أطلق سراح أندرسون أخيراً بعد 2455 يوماً من الاحتجا.

واحتجز أندرسون كرهينة لفترة أطول من بين حوالي 100 أجنبي تم اختطافهم خلال الحرب الأهلية في لبنان. وتوفي أحد عشر آخرون أو يُعتقد أنهم قُتلوا.

أمضى أندرسون فترة أسره بأكملها معصوب العينين وتم إطلاق سراحه عندما انتهت الحرب الأهلية التي استمرت 16 عامًا.

بعد إطلاق سراحه، عاد أندرسون لمزاولة عمله كصحفي، ثم قام بالتدريس في كلية الدراسات العليا للصحافة بجامعة كولومبيا، وكلية إي دبليو سكريبس للصحافة في جامعة أوهايو، وفي كلية الصحافة بجامعة كنتاكي في عام 2009، ثم في جامعة كاليفورنيا. فلوريدا حتى تقاعده في ديسمبر 2015.

ترشح أندرسون لعضوية مجلس شيوخ ولاية أوهايو. 

كتب أندرسون عمودًا مشتركًا في King Features حول الحكومة والسياسة، وهو متحدث معروف في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

وفي عام 1993، نشر كتابًا بعنوان "عرين الأسود: مذكرات سبع سنوات"، حكى من خلاله عن محنته.

كان أندرسون يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، وفاز بملايين الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة بعد أن خلصت محكمة اتحادية إلى أن طهران لعبت دورًا في اختطافه، خسر معظمها بسبب استثمارات سيئة.

أعلن أندرسون إفلاسه في عام 2009.

بعد تقاعده من جامعة فلوريدا في عام 2015، استقر في مزرعة خيول صغيرة في منطقة ريفية هادئة في شمال فيرجينيا. `

قال ضاحكًا خلال مقابلة أجريت معه عام 2018 مع وكالة أسوشيتد برس "أنا أعيش في الريف، والطقس جيد إلى حد ما، الهدوء هنا متوفر، والمكان جميل، لذلك أنا بخير".

دوايت حقق حلمه كرائد فضاء في الـ90 من عمره – أسوشيتد برس
دوايت حقق حلمه كرائد فضاء في الـ90 من عمره – أسوشيتد برس

انطلق الطيار الأميركي، إد دوايت، الأحد، إلى الفضاء بعد 60 عاما من الانتظار، حيث حلق مع شركة الصواريخ التابعة لرجل الأعمال الأميركي، جيف بيزوس، الذي تخلى عن منصبه في شركة أمازون للتركيز جزئيا على خططه للرحلات الفضائية الخاصة ومشاريع أخرى.

وكان دوايت طيارا في القوات الجوية عندما رشحه الرئيس الأميركي الأسبق، جون كينيدي لقيادة هيئة رواد الفضاء الأوائل التابعة لوكالة ناسا، لكن لم يتم اختياره.

تمكن دوايت، البالغ من العمر الآن 90 عاما، من تجربة بضع دقائق من انعدام الوزن مع خمسة ركاب آخرين على متن كبسولة "بلو أوريجين" أثناء انطلاقها في الفضاء.

وقال مسؤولو الإطلاق إن جميع رواد الفضاء في صحة جيدة بعد وقت قصير من هبوط الكبسولة بالمظلة بعد رحلة استغرقت حوالي 10 دقائق.

الرحلة القصيرة من غرب تكساس جعلت دوايت صاحب الرقم القياسي الجديد لأكبر شخص عمرا يصعد الى الفضاء، إذ يكبر ويليام شاتنر بشهرين خين صعد الأخير إلى الفضاء عام 2021.

كان هذا أول إطلاق لطاقم شركة بلو أوريجين منذ ما يقرب من عامين. إذ توقف نشاط الشركة عام 2022 في أعقاب تعرُّض كبسولة لحادث اضطرها للهبوط بالمظلة على الأرض، دون خسائر.

وعادت الرحلات الجوية للشركة في ديسمبر الماضي، لكن دون وجود أي شخص على متن صواريخها. وهذه المرة السابعة التي تنظم فيها الشركة رحلات على متنها سائحون إلى الفضاء.

وانضم إلى دوايت، وهو نحات من دنفر، إلى 4 رجال أعمال من الولايات المتحدة وفرنسا، بالإضافة لمحاسب متقاعد. ولم تكشف الشركة عن أسعار التذاكر.

وكان دوايت بين رواد الفضاء المحتملين، الذين أوصت بهم القوات الجوية لوكالة ناسا، لكن لم يتم اختياره عام 1963.

ولم تختر ناسا رواد فضاء سود البشرة لأي من رحلاتها حتى عام 1978، وأصبح غيون بلوفورد أول أميركي من أصول أفريقية يصعد إلى الفضاء عام 1983.

وبعد أن ترك الجيش عام 1966، انضم دوايت إلى شركة (آي بي إم)، وأسس شركة إنشاءات، قبل أن يحصل على درجة الماجستير في النحت في أواخر سبعينيات القرن الماضي، وكرس نفسه للفن منذ ذلك الحين.

وتركز منحوتاته على تاريخ السود، وتشمل نصبا تذكارية ومعالم أثرية بجميع أنحاء الولايات المتحدة. ونقلت العديد من منحوتاته إلى الفضاء.