جانب من الاحتجاجات التي شهدها حرم الجامعة
جانب من الاحتجاجات التي شهدها حرم الجامعة

قالت منظمة أميركية مؤيدة للفلسطينيين، إنها قدمت شكوى اتحادية متعلقة بالحقوق المدنية ضد جامعة كولومبيا، عقب اعتقال عشرات المحتجين المناهضين للحرب في غزة، الأسبوع الماضي، إثر استدعاء الجامعة الشرطة لفض مخيم المتظاهرين.

وحثت منظمة "فلسطين القانونية"، وهي جهة تسعى إلى حماية الحق في التحدث علنا نيابة عن الفلسطينيين في الولايات المتحدة، الخميس، وزارة التعليم على التحقيق في ممارسات الجامعة، متهم إياها بـ"التمييز" ضد المؤيدين للفلسطينيين.

وأحجمت جامعة كولومبيا عن التعليق، وفقا لوكالة رويترز.

والأسبوع الماضي، حاولت جامعة كولومبيا فض مظاهرات بالقوة في الحرم الجامعي، عندما أقدمت رئيسة الجامعة، نعمت مينوش شفيق، على خطوة استثنائية باستدعاء شرطة مدينة نيويورك لدخول الحرم الجامعي.

وأثارت الخطوة غضب العديد من جماعات حقوق الإنسان والطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

الشرطة تدخلت لفض اعتصام الطلاب بجامعة كولومبيا في عام 1968
من فيتنام إلى غزة.. لمحة عن احتجاجات طلاب الجامعات الأميركية
تعيد الاحتجاجات الطلابية الواسعة النطاق التي تجتاح العديد من الجامعات الأميركية تنديدا بالحرب الدائرة في غزة، إلى الأذهان موجة المظاهرات العارمة التي شهدتها الولايات المتحدة، خلال أواخر ستينيات القرن الماضي وما تلاها من سنوات.

واعتُقل أكثر من 100 شخص، مما أعاد ذكريات المظاهرات المناهضة لحرب فيتنام في الجامعة قبل أكثر من 50 عاما.

من جانبها، قالت شفيق، الأربعاء، في رسالة موجهة للطلبة المعتصمين، إن "حرم الجامعة تحوّل إلى معسكر لمئات من الطلاب الناشطين، وأنا أؤيد تماما أهمية حرية التعبير، وأحترم الحق في التظاهر، وأدرك أن العديد من المتظاهرين تجمعوا سلميا، ومع ذلك، فإن المخيم يثير مخاوف خطيرة تتعلق بالسلامة، ويعطل الحياة في الحرم الجامعي، ويخلق بيئة متوترة ومعادية في بعض الأحيان للعديد من أعضاء مجتمعنا، ومن الضروري أن نمضي قدما في خطة لتفكيكه".

وكان العديد من الطلاب اليهود قد أعربوا عن مخاوف من "معاداة السامية"، فيما شارك طلاب يهود آخرون في التظاهرات الداعمة للفلسطينيين.

وتتواصل الاحتجاجات في جامعة كولومبيا، وقد امتدت إلى جامعات أميركية أخرى، حيث اعتقلت السلطات المئات الأسبوع الماضي.

ويطالب المتظاهرون بإنهاء الحرب على غزة، التي قتلت خلالها إسرائيل أكثر من 34 ألف شخص، غالبيتهم نساء وأطفال، وفقا لوزارة الصحة في القطاع.

وكانت الحرب قد اندلعت في السابع من أكتوبر، عقب هجمات غير مسبوقة شنتها حركة حماس، المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة، مما أدى إلى مقتل 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، وبينهم نساء وأطفال.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
ترامب سيبلغ من العمر 79 عاما في يونيو

يخضع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الجمعة، لأول فحص بدني خلال ولايته الثانية.

وترامب، الذي سيبلغ من العمر 79 عاما في يونيو، معروف بحبه للوجبات السريعة لكنه كثيرا ما يتحدث عن قوة صحته البدنية والعقلية.

وكتب ترامب على منصة تروث سوشيال يوم الإثنين، معلنا عن هذا الفحص "أنا بحال أفضل من أي وقت مضى، ومع ذلك، لا بد من القيام بهذه الأمور!".

ولم يرد البيت الأبيض على استفسارات بشأن الفحص وما الذي سيتضمنه.

وقد يقدم الفحص الطبي أول توضيح لوضع ترامب الصحي منذ تعرضه لإصابة سطحية في أذنه من رصاصة في محاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي في بنسلفانيا في يوليو الماضي.

وعادة ما يحدد البيت الأبيض البيانات التي ستُنشر من الفحص الصحي للرئيس. وترامب غير ملزم بالإفصاح عن أي معلومات ولا يوجد نموذج محدد لإجراء الفحص الرئاسي.

وقال طبيب بالبيت الأبيض في عام 2018 خلال الولاية الأولى لترامب إن صحته بشكل عام ممتازة لكنه يحتاج إلى إنقاص وزنه والبدء في ممارسة روتين يومي من التمارين الرياضية.