ترامب يتحدث إلى تجمع الصحفيين خارج قاعة المحكمة الجنائية في مانهاتن
ترامب متحدثا إلى صحفيين خارج قاعة المحكمة الجنائية في مانهاتن

على بعد أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية الأميركية المقرر إجراؤها في 5 نوفمبر، تدفقت "حاشية من الموالين" للرئيس الأميركي السابق إلى محكمة مانهاتن "لإثبات ولائهم لترامب" الذي يحاكم في قضية شراء الصمت، بحسب موقع "أكسيوس".

ويتطلع هؤلاء الأشخاص وبينهم مشرعون في الكونغرس، إلى أن يختار ترامب أحدهم لكي يرشحه لمنصب نائب الرئيس في المواجهة المباشرة مع الرئيس الأميركي الحالي، جو بايدن، والذي يحاول الفوز بولاية رئاسية ثانية.

ومن أبرز الحاضرين، السيناتور الجمهوري، جي دي فانس، الذي تواجد، الاثنين، بجلسة محاكمة ترامب في نيويورك بخصوص دفع الرئيس السابق أموالا لممثلة إباحية للتكتم على أمر لقاء جنسي بينهما وعدم نشر أي قصص إخبارية من شأنها إلحاق الضرر بحملته لانتخابات الرئاسة عام 2016.

وانضم إلى فانس في تلك الجلسة بعض مساعدي ترامب، وهم السيناتور، تومي توبرفيل (جمهوري من ألاباما)، والنائبة نيكول ماليوتاكيس (جمهورية من نيويورك)، والمدعي العام في ألاباما، ستيف مارشال، والمدعي العام في ولاية أيوا، برينا بيرد، بحسب "أكسيوس".

كما حضر المحكمة عدد من مستشاري ترامب السابقين والحاليين، مثل كبير المستشارين، جيسون ميلر، وسوزي ويلز، وهي مستشارة كبيرة لحملة ترامب 2024.

وخارج قاعة المحكمة، هاجم المشرعون القضية المرفوعة ضد ترامب وانتقدوا الشاهد الرئيسي فيها مايكل كوهين. 

وبحسب وكالة رويترز، فإن كوهين، المحامي الشخصي السابق لترامب، قال أمام هيئة محلفين إن المرشح الرئاسي الجمهوري وافق شخصيا على دفع مبلغ مالي لممثلة أفلام إباحية للتكتم على أمر لقاء جنسي مزعوم بينهما وعدم نشر أي قصص إخبارية من شأنها إلحاق الضرر بحملته لعام 2016.

وظهر المتنافسون المحتملون على منصب نائب الرئيس بشكل متزايد في البرامج الإخبارية التي يشاهدها ترامب كما أنهم حضروا حملات جمع التبرعات رفيعة المستوى، كما ذكر موقع "أكسيوس". 

وحضر المتنافسون أيضا تجمعات انتخابية عدة للرئيس السابق، وتهربوا من الإجابات على أي سؤال يتعلق فيما إذا كانوا سوف يقبلون نتائج الانتخابات المقبلة في حال خسرها ترامب. 

وكان ترامب أعلن أنه سوف يكشف عن اسم المرشح لمنصب نائب الرئيس قبل المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في يوليو.

صور من بلدة غرينفيلد أظهرت دمارا كبيرا حيث سويت منازل بالأرض
صور من بلدة غرينفيلد أظهرت دمارا كبيرا حيث سويت منازل بالأرض

قالت السلطات إن إعصارا قويا اجتاح بلدة صغيرة بولاية أيوا الأميركية، الثلاثاء، مما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.

وأظهرت صور من بلدة غرينفيلد دمارا كبيرا، حيث سويت منازل بالأرض، وسقط العديد من توربينات الرياح الكبيرة.

وقال المتحدث باسم شرطة ولاية أيوا، أليكس دنكلا، خلال مؤتمر صحفي في غرينفيلد "دمر الإعصار جزءا كبيرا من البلدة (...) نؤكد أن هناك عدد من الوفيات بسبب الإعصار".

ولم يذكر دنكلا عدد القتلى.

وأعلن حاكم أيوا، كيم رينولدز، حالة الطوارئ في 15 مقاطعة بالولاية.

وأصدرت خدمة الطقس الوطنية، الثلاثاء، تحذيرات من عواصف بمعظم مناطق أيوا وعدة ولايات منها مناطق في مينيسوتا وويسكونسن.