Police escort a pro-Palestinian ultra-Orthodox Jewish demonstrator after detaining him near the Metropolitan Museum of Art…
شرطة نيويورك تعتقل يهوديا متضامنا مع الفلسطينيين ضد الحرب الإسرائيلية على غزة

هل دعم واشنطن لإسرائيل هو المحرك الأساسي لأصوات الأميركيين اليهود في الانتخابات الأميركية؟ تقول الحقائق التاريخية إن أصواتهم تذهب عادة لمن يدافع عن الحقوق المدنية الفردية، ويدعم فصل الدين عن السلطة، لكن يبدو أن انتخابات 2024 ستشهد تحولا في توجهات الأميركيين اليهود.

تقول خلاصة مسح لمركز بيو للأبحاث عام 2021، إن اليهود الأميركيين في الغالب "ليبراليون، يتوافقون مع الحزب الديمقراطي".

وفي حين أن غالبية الناخبين اليهود الأميركيين ما زالوا متحالفين مع الحزب الديمقراطي، هناك جهود مكثفة يبذلها الجمهوريون لاستثمار تبعات هجوم حماس في السابع من أكتوبر، والحرب الإسرائيلية على غزة لجذب غير الراضين عن السياسات والخطابات الديمقراطية الأخيرة المتعلقة بإسرائيل، كي يصوتوا لصالح، دونالد ترامب.

وبالفعل، يبدو أن ما تشهده أميركا من جدل حاد بعد السابع من أكتوبر سيغير المشهد. وقد تزايدت المخاوف داخل المجتمع اليهودي بشأن السلامة ووضع الناخبين اليهود.

ميشيغان- الأميركيون العرب
العرب والمسلمون الأميركيون.. هل يملكون قوة الحسم في انتخابات الرئاسة الأميركية؟
يقول تقرير لصحيفة نيويورك تايمز حول علاقة الرئيس الأميركي "المقطوعة" مع القادة المسلمين والعرب الأميركيين إنه حتى في الوقت الذي يمارس فيه، جو بايدن، ضغوطا جديدة على إسرائيل لإنهاء الحرب في غزة، فإن أولئك الذين طالبوا بذلك يقولون إنه "قليل جدا، ومتأخر جدا".

في ولاية بنسلفانيا، وهي ولاية متأرجحة حاسمة تضم عددا كبيرا من السكان اليهود الذين سيشاركون في انتخابات عام 2024 المقبلة، وتحديدا في حي سكويريل هيل اليهودي التاريخي في بيتسبرغ، زاد السكان اليهود الإجراءات الأمنية بسبب التوترات المتزايدة في أعقاب هجوم حماس على إسرائيل والحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة.

ويواجه الناخبون اليهود في الولاية، الذين يميلون تاريخيا إلى الديمقراطيين، ضغوطا وانقسامات جديدة، لا سيما حول سياسة الولايات المتحدة تجاه إسرائيل. 

تظاهرة داعمة لإسرائيل في نيويورك

وعلى الرغم من ذلك، تظل نسبة من الناخبين اليهود ملتزمين بالقيم الديمقراطية الأساسية، على الرغم من أنهم يعبرون عن مخاوفهم بشأن ديناميكيات الحزب الديمقراطي الأخيرة.

ومن المتوقع أن يكثف كلا الحزبين جهودهما لجذب الناخبين اليهود في الولايات التي تشهد منافسة انتخابية غير مسبوقة، مما يسلط الضوء على التأثير المحتمل للتصويت اليهودي على الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

بوادر التحول

أدى هجوم حماس الأخير في 7 أكتوبر 2023، والهجوم الصاروخي الإيراني في 13 أبريل 2024، إلى زيادة نشاط جماعات يهودية أميركية للدفاع عن إسرائيل. كما أدى تصاعد الخطابات والإجراءات المعادية للسامية إلى إعادة تنشيط الناخبين اليهود.

وفي الوقت نفسه، يضغط اليهود المنتقدون لإسرائيل، المتحالفون مع التقدميين، لتحويل السياسة الخارجية الأميركية بعيدا عن موقفها المؤيد لإسرائيل، وهو ما ينعكس في المظاهرات في حرم الجامعات، ويؤثر على المناقشات السياسية، وفق تقرير لمركز القدس المتخصص في الشؤون العامة، وهو معهد أبحاث إسرائيلي متخصص في قضايا الأمن القومي والدبلوماسية.

بايدن أظهر لهجة متشددة تجاه حكومة إسرائيل واتخذ خطوات تعبر عن غضب واشنطن مما يحدث في غزة

منذ منتصف الثمانينيات، لم تكن إسرائيل قضية مركزية بالنسبة لمعظم الناخبين اليهود، لكن انتخابات 2024 تشهد اهتماما متزايدا بأمن إسرائيل والدعم الأميركي لها. 

وعلى الرغم من التركيز المتجدد، فإن العديد من اليهود الأميركيين ينظرون إلى مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك الاهتمامات المحلية مثل الديمقراطية، وحقوق الإجهاض، والاقتصاد، عند تحديد تفضيلات ناخبيهم.

ويظهر اليهود الشباب الأميركيون، على وجه الخصوص، استياءهم من سياسات إسرائيل الحالية ويشاركون بنشاط في الأعمال المناهضة لإسرائيل في حرم الجامعات الأميركية.

متظاهرون يهود في نيويورك يرفعون لافتة تشير إلى أن "معاداة الضهيونية ليست معادة للسامية"

في انتخابات 2020، أعطى الناخبون اليهود الرئيس، جو بايدن، حوالي 68 بالمئة من أصواتهم، بينما حصل، دونالد ترامب، على 28 بالمئة.

لكن  استطلاعات الرأي الأخيرة تشير إلى تحول محتمل، مع زيادة الدعم لترامب بين الناخبين اليهود.

ومع ذلك، فإن تصاعد الانتقادات لإسرائيل بين التقدميين الديمقراطيين وظهور مرشحي الطرف الثالث يمكن أن يؤثر على سلوك الناخبين اليهود.

وتدفع البيئة السياسية الأميركية والقضايا المختلفة التي تخلق جدلا حادا، بما في ذلك معاداة السامية، الناخبين اليهود إلى إعادة النظر في انتماءاتهم السياسية ودعمهم في الانتخابات المقبلة.

وكي نفهم إن كان هناك تحول في اتجاهات الناخبين اليهود الأميركيين إثر هجوم حماس في السابع من أكتوبر، وحرب إسرائيل على غزة، والضربة الإيرانية، لابد من التعمق أكثر في  السياق التاريخي لمواقفهم انتخابيا.

صفقة روزفلت

في فترة الثلاثينيات، عززت حقبة صفقة روزفلت أو "الصفقة الجديدة" دعم اليهود الأميركيين للحزب الديمقراطي، بسبب السياسات التي هدفت إلى مساعدة الطبقة العاملة والفقراء، بما يتماشى مع الوضع الاجتماعي والاقتصادي لفئة من المهاجرين اليهود.

كانت صفقة روزفلت الجديدة عبارة عن سلسلة من البرامج ومشاريع الأشغال العامة والإصلاحات المالية واللوائح التي سنها الرئيس، فرانكلين روزفلت، في الولايات المتحدة بين عامي 1933 و1939. 

وفرت الصفقة الإغاثة للعاطلين عن العمل والذين يعانون من الفقر. وأعادت الاقتصاد إلى مستوياته الطبيعية، وأصلحت النظام المالي لمنع تكرار أزمة الكساد الأعظم. 

يلقي هجوم حماس على إسرائيل والحرب الإسرائيلية على غزة بظلالها على مواقف الناخبين اليهود الأميركيين

لم يكن الاقتصاد فقط حافز اليهود الأميركيين للميل نحو الديمقراطيين، بل إن الحقوق المدنية والعدالة الاجتماعية كانت أساسية. فقد دعم اليهود تاريخيا حركات الحقوق المدنية وقضايا العدالة الاجتماعية، والتي غالبا ما دافع عنها الديمقراطيون.

كما أن التزام الحزب الديمقراطي بالحفاظ على الفصل بين الكنيسة والدولة يلقى صدى لدى الناخبين اليهود الذين يمنحون الأولوية لوضعهم كمواطنين متساوين في دولة علمانية. 

وتقول البيانات إنه منذ ثلاثينيات القرن العشرين، دعم اليهود الأميركيون في الغالب المرشحين الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية. واختار ما يقرب من 70-80 بالمئة من الناخبين اليهود مرشحين ديمقراطيين.

تشهد أميركا تظاهرات داعمة للفلسطينيين وأخرى لإسرائيل

استثناء

يقول استطلاع مركز بيو لعام 2021 إن 70 بالمئة من اليهود يميلون إلى الديمقراطيين، ونصفهم يصفون وجهات نظرهم بأنها ليبرالية.

لكن هناك استثناء، فاليهود الأرثوذكس، الذين يشكلون حوالي 10 بالمئة من اليهود الأميركيين، محافظون إلى حد كبير، حيث يؤيد 75 بالمئة منهم الجمهوريين، ويوافق 81 بالمئة منهم على رئاسة ترامب. وهذا نهج مختلف مقارنة بمواقف المجموعات اليهودية الأخرى.

وتدل الإحصاءات على الاختلاف الكبير بين اليهود الأرثوذكس والمجتمع اليهودي الأوسع، وثلاثة أرباع اليهود (73 بالمئة) رفضوا أداء ترامب الوظيفي، مقارنة بـ 27 بالمئة فقط وافقوا عليه. 

ومع ذلك، فإن 77 بالمئة من اليهود الأرثوذكس اعتبروا ترامب ودودا تجاه اليهود في الولايات المتحدة. وعلى الرغم من اعتراف الأغلبية بموقف ترامب المؤيد لإسرائيل، إلا أن 31 بالمئة فقط من اليهود وصفوه بأنه ودود تجاه اليهود الأميركيين.

ويتأثر التوجه السياسي المختلف للمجتمع اليهودي الأرثوذكسي في أميركا بقيمهم الاجتماعية المحافظة وهياكلهم التنظيمية التي تؤكد على الأدوار والسياسات التقليدية. وينبع دعمهم الكبير للحزب الجمهوري من وجهات النظر المشتركة حول قضايا مثل التعليم الديني، والقيم العائلية، ودعم إسرائيل.

وهناك اختلافات ديموغرافية ملحوظة داخل المجتمع اليهودي الأميركي في ما يتعلق بالآراء السياسية. فاليهود غير المتدينين أو من لا يعترفون بالدين، وهم عادة أصغر سنا، يعرفون أنفسهم بأنهم ليبراليون (62 بالمئة)، مقارنة باليهود المتمسكين بالدين. كما أن المؤشرات الإحصائية عادة ما تشير إلى أن اليهود من ذوي مستويات التعليم الأعلى هم أكثر ميولا للحزب الديمقراطي ويحملون وجهات نظر ليبرالية.

هل يقلب يهود أميركا المعادلة في 2024؟

في سنة الانتخابات الرئاسية 2024، تعيش أميركا حالة جدل سياسي فجرته حرب إسرائيل على غزة، فطلاب الجامعات يضغطون على إدارة الرئيس جو بايدن، لوقف الدعم السياسي والعسكري لحكومة، بنيامين نتانياهو، حتى يوقف الحرب.

وتكثف حملة ترامب الانتقادت لإدارة بايدن التي اتهمتها بالتخلي عن الدعم التاريخي الأميركي لإسرائيل. 

ويقول دان سيغل، الذي قاد حملة بايدن لدى الناخبين اليهود عام 2020،  لشبكة أن أن بي سي نيوز الأميركية، إن الاهتمامات الأساسية للناخبين اليهود تتوافق مع اهتمامات مجموعات التصويت الأخرى في أميركا، مع التركيز على الاقتصاد والرعاية الصحية والتعليم.

سيغل أقر، في الوقت نفسه،  بأن القضايا المتعلقة بحرب إسرائيل على غزة قد تكون أكثر بروزا، لكنه أكد أن الانتخابات تمثل في نهاية المطاف خيارا ثنائيا.

ويعتقد سيجل أن الناخبين اليهود يفضلون "زعيما ثابتا وموثوقا على الديماغوجي الاستبدادي" الذي لا يمكن التنبؤ به في الأزمات.

لكن خبراء استراتيجيين مؤيدين للجمهوريين يعتقدون أن الانقسامات الديمقراطية حول الموقف من إسرائيل يمكن أن تؤدي إلى "تحول صغير، ولكن مهم" في مواقف الناخبين اليهود نحو الحزب الجمهوري. 

ويشير هؤلاء إلى تحسن أداء ترامب بين الناخبين اليهود في عام 2020 مقارنة بعام 2016 كدليل على الاتجاه المحتمل لتحول الدعم اليهود للجمهوريين أكثر.

رغم ذلك، يرى مارك ميلمان، رئيس الأغلبية الديمقراطية من أجل إسرائيل، في تقرير شبكة أن بي سي نيوز بأنه على الرغم من وجود كثير من الضجيج حول التحول المحتمل في مواقف الناخبين اليهود، إلا أن هناك فرصة جدية لأن يعيد بعض الناخبين اليهود النظر في دعمهم للحزب الديمقراطي اعتمادا على كيفية تطور الوضع.

ويشير سام ماركستين، المدير السياسي الوطني في الائتلاف اليهودي الجمهوري، إلى أن كثيرا من الأصوات اليهودية تتركز في الولايات التي لا يكون فيها أداء الجمهوريين جيدا عادة، ولكن هناك تركيز استراتيجي على الولايات التي تمثل ساحة معركة مثل ولاية بنسلفانيا. 

ويتوقع ماركستين أن ينفذ الائتلاف اليهودي الجمهوري أكبر استثمار له حتى الآن في استهداف الناخبين اليهود في هذه الولايات الحاسمة، بهدف الاستفادة من أي استياء من موقف الحزب الديمقراطي تجاه إسرائيل وقبله لصالح الجمهوريين.

الحرب الإسرائيلية على غزة قتلت عشرات آلاف الفلسطينيين وهو ما فخر الاحتجاجات في أميركا

"مخاطرة"

وفي تحليل نشرته وال ستريت جورنال، كتبه الحاخام إميل هيرش، وهو كبير حاخامات كنيس "ستيفن وايز الحر" في نيويورك، يقول إن اليهود الأميركيين يشعرون على نحو متزايد بأنهم "بلا مأوى سياسيا".

ويؤكد أن الناخبين اليهود الليبراليين يعتبرون الرئيس بايدن "صديقا قديما". وفي الوقت نفسه، فإنهم "منزعجون من النفوذ المتزايد للقوى المناهضة لإسرائيل في الحزب الديمقراطي".

ويحذر الحاخام من أن الحزب الديمقراطي قد "يخسر" أصوات اليهود الأميركيين في انتخابات 2024. ويقول " نحن ليبراليون وندعم إسرائيل. إن الحزب يخاطر بخسارتنا من خلال استرضاء عناصره المعادية للسامية".

ويبين أن اليهود ينظرون إلى تجميد بايدن إرسال بعض الأسلحة إلى إسرائيل "دليلا على الاستسلام لجماعة متطرفة".

كما عبر هيرش عن قلق اليهود من الخطاب الأخير الذي ألقاه السيناتور، تشاك شومر، والذي حث فيه نتانياهو على الاستقالة والدعوة لإجراء انتخابات جديدة.

ويقول هيرش إن قسما من اليهود الأميركيين "يرغبون في رحيل نتانياهو عن السلطة، لكنهم يعلمون أن السيناتور شومر لم يكن ليلقي هذا الخطاب أبدا لو لم يشعر بأنه مضطر لتهدئة اليسار المتشدد في حزبه".

الدولة اليهودية وانتقاد إسرائيل

يشرح هيرش موقف اليهود الأميركيين من الحرب على غزة والدولة اليهودية، وما يمكن أن يؤثر على أصواتهم.

ويقول إن اليهود الأميركيين يؤيدون إسرائيل بأغلبية ساحقة. ويعتبر معظمهم الدولة اليهودية عنصرا هاما في هويتهم. 

ويوضح الحاخام في تحليله أن اليهود الأميركيين يميزون بين الانتقاد المشروع لإسرائيل، فهم غالبا ما ينتقدون بصراحة السياسات الإسرائيلية، وبين كراهية الدولة اليهودية. "وعلى عكس الانطباع الذي تعطيه وسائل الإعلام في كثير من الأحيان، فإن اليهود المناهضين للصهيونية قليلون، وهم جزء هامشي من المجتمع اليهودي الأميركي"، يقول هيرش.

تسعة حملة بايدن لجذب أصوات اليهود الغاضبين من مواقف إدارة بايدن تجاه إسرائيل

وينتقد هيرش الاهتمام بخسائر الفلسطينين في غزة فقط، وتجاهل ما حل بإسرائيل نتيجة هجوم السابع من أكتوبر، ويقول "نحن ندرك الآن أن معاداة الصهيونية في معظم الحالات تشكل، أو تؤدي حتما، إلى معاداة السامية".

ويخاطب هيرش السياسيين الأميركيين الذين يسعون للحصول على دعم الجالية اليهودية الأميركية في انتخابات 2024، بأن عليهم الاعتراف بمخاوف اليهود الأميركيين ومعالجتها. مذكرا بأن ميشيغان ليست الولاية الوحيدة المهمة، بل يجب على السياسيين الأميركيين أن يأخذوا بعين الاعتبار التصويت اليهودي في الولايات الأخرى.

ويختم بأن "تجاهل اليهود الأميركيين على مسؤوليتكم السياسية"، أي أن الفشل في التعامل مع الجالية اليهودية ودعمها يمكن أن يكون له عواقب سلبية خطيرة على السياسيين الأميركيين، مما قد يؤثر على فرصهم في الانتخابات.

حاملة الطائرات الأميركية "يو أس أس جيرالد فورد"
حاملة الطائرات الأميركية "يو أس أس جيرالد فورد" - صورة أرشيفية.

قالت البحرية الكورية الجنوبية إن حاملة الطائرات الأميركية التي تعمل بالطاقة النووية ثيودور روزفلت وصلت إلى مدينة بوسان الساحلية في كوريا الجنوبية، السبت، لإجراء مناورات عسكرية مشتركة هذا الشهر مع الدولة المضيفة واليابان.

واتفق زعماء الدول الثلاث في قمة كامب ديفيد، في أغسطس 2023، على إجراء تدريبات عسكرية سنوية حيث أدانوا "السلوك الخطير والعدواني" للصين في بحر الصين الجنوبي، الممر المائي المتنازع عليه.

وزار الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، كوريا الشمالية هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ 24 عاما ووقع اتفاقا مع الزعيم كيم جونج أون يتضمن تعهدا بالدفاع المتبادل.

كان هذا أحد أهم التحركات الروسية في آسيا منذ سنوات، والتي وصفها كيم بأنها ترقى إلى مستوى التحالف.

وتأتي الزيارة بعد سبعة أشهر من رحلة إلى كوريا الجنوبية قامت بها حاملة طائرات أميركية أخرى هي كارل فينسون، في استعراض للردع الموسع ضد البرنامجين النووي والصاروخي لكوريا الشمالية.