المناظرة الأولى بين بايدن وترامب اتسمت بالحدة
الذين سيدلون بأصواتهم من هذه الفئة يمكن أن يحدثوا الفارق في سباق متقارب حتماً

في ضوء السباق الرئاسي في الولايات المتحدة، الذي لن يحيد عن سابقيه من حيث المنافسة التقليدية بين مرشحي الحزب الديمقراطي والجمهوري، تبرز فئة من الناخبين، في استحقاق هذه السنة، وصفتها صحيفة "نيويورك تايمز" بالناخبين غير المهتمين.

وتقول الصحيفة إن الرئيس الأميركي، جو بايدن، ومنافسه الجمهوري، دونالد ترامب، يتسابقان لكسب هذه الفئة. 

جو بيريز، شاب من أصل إسباني يبلغ من العمر 22 عاما في لاس فيغاس نشأ ويميل إلى الحزب الجمهوري، لكنه  غير متحمس للمنافسة الانتخابية المتجددة بين بايدن وترامب، حيث "خاب أمله في السياسة" وفق وصف الصحيفة.

قال بيريز، الذي دعم ترامب في عام 2020 "إذا سألتني الآن عما يحدث، مثل السباق الرئاسي، أو الوضع في غزة أو أوكرانيا أو أي شيء آخر، فلا أعتقد أنني أستطيع الإجابة". 

يبرز الأميركيون غير المهتمين سياسيا كواحدة من أكثر مجموعات الناخبين التي لا يمكن التنبؤ بتوجهاتها وبالتالي تأثيرها في سباق عام 2024. 

هؤلاء يغذون التقدم الحالي لترامب في استطلاعات الرأي، لكنهم في كثير من الحالات ينتمون إلى المجتمعات الديمقراطية التقليدية، مما يمنح بايدن فرصة لاستعادة بعضهم مرة أخرى، وفق تقرير نيويورك تايمز.

ويمكن لأولئك الذين سيدلون بأصواتهم من هذه الفئة أن يحدثوا الفارق في سباق متقارب حتما، بينما يعد الوصول إليهم مشكلة حقيقية سواء لبايدن أو ترامب.

وقالت النائبة الديمقراطية السابقة، ستيفاني ميرفي، وهي ديمقراطية من فلوريدا: "لقد انفصل الناس بالفعل فيما يتعلق بالمعلومات.. أصبح الوصول إلى الناس الآن أصعب مما كان عليه في الانتخابات السابقة".

وفي الانتخابات الرئاسية التي يقول فيها أكثر من 80 بالمئة من الناخبين، وفقا لاستطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث، إنهم يرغبون في عدم ترشح أحد المرشحين الرئيسيين أو كليهما، يختار البعض الابتعاد تماما عن الأخبار السياسية المباشرة.

ويتجلى ذلك في استطلاعات الرأي حول الأحداث الجارية.

وجدت استطلاعات الرأي الأخيرة التي أجرتها صحيفة "نيويورك تايمز" ومؤسستا "سيينا كوليدج" و"فيلادلفيا إنكويرر" أن ما يقرب من 20 بالمئة من الناخبين في الولايات التي تشهد معركة انتخابية قالوا إن بايدن كان مسؤولاً عن إنهاء الحق الدستوري في الإجهاض، على الرغم من أن اختيارات ترامب للمحكمة العليا هي التي ساعدت في إلغاء هذا الحق. 

ويعتقد ما يقرب من نصف الناخبين المحتملين أن معدل البطالة عند أعلى مستوى له منذ 50 عاما، وفقا لاستطلاع أجرته مؤسسة "هاريس" لصالح صحيفة "الغارديان" البريطانية، على الرغم من أنه -في الواقع- يقترب من أدنى مستوى له منذ 50 عاما.

وفي استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "بوليتيكو مورنينغ كونسلت" مؤخرا، انقسم الناخبون حول من بذل المزيد من الجهد "لتعزيز تحسين البنية التحتية وخلق فرص العمل" بين المرشحين (بايدن وترامب). 

وكان بايدن وقع على مشروع قانون للبنية التحتية بقيمة تريليون دولار ليصبح قانونًا، في حين فشل ترامب مرارًا في دفع هذه القضية إلى الأمام.

وقال كين غولدستين، أستاذ السياسة بجامعة سان فرانسيسكو "عندما يخسر فريقك، فإنك لا تقرأ صفحة الرياضة بعد المباراة" في إشارة إلى عدم الاكتراث الذي يظهره المنتسبون لفئة الناخبين غير المهتمين.

وتابع "لديك قطاع كبير من البلاد يعتقد أنهم يخسرون عندما يتعلق الأمر بالسياسة، وبالتالي فإن طريقة التعامل مع ذلك هي عدم الاهتمام".

ولا يشكل الناخبون ذوو المعلومات المنخفضة ظاهرة جديدة، فقد وجدت دراسات سابقة يعود تاريخها إلى ما يقرب من 80 عاما أن الجمهور غالبا ما يكون غير مطلع على القضايا الرئيسية.

وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة غالوب هذا الشهر أن 71 بالمئة قالوا إنهم فكروا "كثيرا" في الانتخابات الرئاسية المقبلة، تمشيا مع النتائج في هذا الوقت تقريبا في عامي 2020 و2008.

"الناس هنا يعانون"

وتقول استطلاعات الرأي إن الناخبين الذين يولون اهتماما أقل هم في الغالب الأصغر سنا أو من الطبقة العاملة، ومن المرجح أن يشاركوا في وقت متأخر من السباق، "هذا إذا فعلوا ذلك".

وقال وايت أيريس، وهو خبير جمهوري مخضرم في استطلاعات الرأي: "ليس الأمر أن السياسة غير مهمة بالنسبة لهم، لكن لديهم أولويات أخرى". 
وأضاف إن "إقصاء الناخبين ذوي المعلومات المنخفضة هو إحدى المهام الرئيسية للمستشارين السياسيين."

وأظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة "إن. بي. سي. نيوز" الشهر الماضي أن 15 بالمئة من الناخبين الذين شملهم الاستطلاع قالوا إنهم لا يتابعون الأخبار السياسية عن كثب. 

ومن بين هؤلاء الناخبين، حصل ترامب على 26 نقطة مئوية متقدما بايدن.

على النقيض من ذلك، من بين الناخبين الذين يستهلكون الأخبار بشكل أساسي من خلال الصحف والشبكات الوطنية – 54 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع – تقدم  بايدن على ترامب بمقدار 11 نقطة.

والتقدم الذي حققه ترامب بين فئة "غير المهتمين سياسيا" يسلط الضوء على مدى الصعوبة التي قد يواجهها بايدن في ترجمة سجله ورؤيته إلى رسالة جذابة لهؤلاء الناخبين، بينما بعضهم ملتزم بشدة ترامب.

لكن بعض الديمقراطيين يرون أيضًا في ذلك فرصة.

وقال عمدة نيويورك السابق بيل دي بلاسيو "قد يكون لمعلومة واحدة تأثير جذري عليهم".

وفي إشارة إلى موضوعات مثل سجل ترامب بشأن حقوق الإجهاض أو عمل بايدن لخفض تكلفة الأنسولين لكبار السن، أضاف "هذا لا يتطلب الكثير من الشرح، يتطلب الأمر تركيز الناس"..

ويراهن الديمقراطيون على أن ترامب سيزداد ضعفا مع رؤية المزيد من الناخبين لما "يذكرهم بما لا يحبونه فيه" تقول الصحيفة.

ومع ذلك، يلاحظ الجمهوريون أن معظم الأميركيين توصلوا إلى استنتاجات حول ترامب وبايدن منذ سنوات - وأن العديد من الناخبين لا يتابعون استفزازات الرئيس السابق.

وقالت كارلا ويليامز، 50 عاما، من ديترويت "أعتقد أن ترامب يتحدث كثيرا"..

لكن ويليامز، التي قالت إنها كانت في كثير من الأحيان مشغولة بعملها، بحيث لا تتمكن من متابعة الأخبار عن كثب، انتقدت بايدن، الذي قالت إنها دعمته في عام 2020، بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة.

وقالت: "الناس هنا يعانون.. كل شيء باهظ الثمن".

وقال كريستوفر آخن، أستاذ السياسة في جامعة برينستون، إنه بالنسبة للناخبين الذين يولون اهتماما أقل للأخبار، فإن الأمور الواقعية تميل إلى لعب دور مهيمن في تفكيرهم بشأن السياسة.

وقال: "إذا ارتفع سعر البيض، فمن المرجح أن يصوتوا ضد شاغل المنصب، حتى لو لم يكن لشاغل المنصب أي علاقة بسعر البيض".

وقال إن هذه من بين المخاوف التي دفعت بول فيراندو، 61 عامًا، من هندرسون بولاية نيفادا، إلى التفكير في التصويت لأول مرة.

قال فيراندو، الذي يعمل في البناء، إنه كان مشغولاً للغاية لدرجة أنه لم يتمكن من متابعة الأخبار عن كثب "تذهب إلى متجر البقالة، وتدفع 150 دولارًا مقابل كيس واحد.. أهذه مزحة؟ إنها فكاهة."

وأضاف بخصوص ترامب: "قد أصوت هذا العام فقط للتأكد من وصوله".

يستهلك العديد من الأميركيين الآن الأخبار السياسية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وقد أدى ظهور تطبيق "تيك توك" إلى تسريع هذا الاتجاه بشكل كبير.

وبحلول عام 2023، كان ما يقرب من ثلث الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما يتلقون الأخبار بانتظام من "تيك توك"، الذي شهد زيادة طفيفة في عدد الأشخاص المؤثرين المؤيدين لترامب منذ الانتخابات الأخيرة.

وطبيعة وسائل التواصل الاجتماعي، سريعة الحركة والتي يقودها في بعض الأحيان رواة غير موثوقين،  تعني أن الجماهير أكثر عرضة للمعلومات المضللة.

وقال دين سيتروني، 30 عاما، من نيونان بولاية جورجيا، والذي يعمل في الإنتاج التلفزيوني والسينمائي، إنه حصل في الغالب على الأخبار السياسية من فيسبوك أو تيك توك: “أنا لا أتعمق في الأمر كثيرًا”. 

وأضاف أنه "من المحتمل" أن يميل نحو ترامب ولكنه كان مهتمًا بالمرشح كينيدي أيضا.

Republican presidential candidate and former U.S. President Donald Trump reacts as the verdict is read in his criminal trial
رد فعل ترامب أثناء النطق بحكم هيئة المحلفين بإدانته حيث لم يسمح بدخول الكاميرات لكن فنانين رسموا المشهد

أصبح الملياردير الجمهوري، دونالد ترامب،  أول رئيس أميركي سابق يدان جنائيا، على الرغم من أن هذا الحكم لا يمنعه من أن يواصل حملته الانتخابية أو حتى أن ينتخب رئيسا. فيما توالت ردود الفعل المتباينة على حكم هيئة المحلفين المكلفة.

وخلصت هيئة محلفين من 12 عضوا إلى أن ترامب مذنب في كافة التهم الـ 34 التي يواجهها، بشأن بتزوير وثائق للتغطية على مبلغ مالي دفعه لشراء صمت ممثلة إباحية قبل انتخابات عام 2016. وكان الإجماع مطلوبا لصدور أي حكم بالإدانة.

وأعلن رئيس المحكمة القاضي، خوان ميرشان، أن النطق بالعقوبة سيتم في الساعة العاشرة من صباح 11 يوليو. وهو قبل أربعة أيام من موعد انعقاد المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري، وفق مراسل "الحرة".

ودفع ترامب ببراءته، ونفى ارتكاب جميع المخالفات. وبعد قراءة الحكم، انتقد ترامب القاضي، ووصف المحاكمة بأنها "مزورة ومشينة".

وقال ترامب أمام كاميرات الردهة بعد أن خرج غاضبا من قاعة المحكمة بعد إدانته إن المحاكمة "مزيفة"، معتبرا الحكم الصادر بحقه "عار".

وأضاف أن "الحكم الحقيقي سيكون في الخامس من نوفمبر من قبل الشعب، وهم يعرفون ما حدث هنا والجميع يعرف ما حدث هنا".

ولم يسمح بدخول الكاميرات إلى قاعة المحكمة في مانهاتن عندما تمت قراءة الحكم في محاكمة دونالد ترامب مقابل المال غير المشروع، لكن فنانين رسموا المشهد.

رد فعل ترامب لحظة النطق بحكم هيئة المحلفين بإدانة ترامب

ورحب المدعي العام في المحاكمة الجنائية للرئيس الأميركي السابق بحكم الإدانة الذي صدر، الخميس، في نيويورك، معتبرا أن "هيئة المحلفين قالت كلمتها" حين وجدت المتهم مذنبا بكل التهم الـ34 الموجهة إليه.

وقال المدعي العام، ألفين براغ، خلال مؤتمر صحفي إن "الصوت الوحيد الذي يهم هو صوت هيئة المحلفين، وهيئة المحلفين قالت كلمتها".

وأشار إلى أن أعضاء الهيئة الـ12 أصدروا بالإجماع قرارهم بإدانة المدعى عليه "بـ34 تهمة تتعلق بتزوير محاسبي مشدد لإخفاء مؤامرة هدفها إفساد انتخابات 2016".

جمهوريون يتهمون ألفين براغ بملاحقة ترامب بدوافع سياسية

وأقصى عقوبة قد يواجهها ترامب هي السجن لأربع سنوات، إلا أنه عادة ما تصدر أحكام أقصر للمدانين بمثل هذه الجريمة أو أنهم يواجهون غرامات أو يتم وضعهم تحت المراقبة.

جموع أمام المحكمة في نيويورك حيث أدين ترامب من قبل هيئة محلفيت بـ 34 تهمة جنائية.

ملحمة قانونية عمرها سنوات

ويتوج الحكم ملحمة قانونية استمرت لسنوات بدأت بعد وقت قصير من إعلان ترامب ترشحه للرئاسة في عام 2015.

ففي أغسطس 2015، شهد ناشر مجلة National Enquirer، ديفيد بيكر، أنه التقى مع ترامب ومايكل كوهين في برج ترامب لمناقشة كيف "يمكن لمجلاته أن تفعل لمساعدة الحملة".

أخبر بيكر المحلفين أنه وافق على أن يكون بمثابة "عيون وآذان" حملة ترامب الرئاسية من خلال تحديد القصص السلبية عن ترامب المتعلقة بالنساء.

وقال المدعي العام في مانهاتن، جوشوا ستينغلاس، لهيئة المحلفين خلال بيانه الختامي حول المخطط المزعوم: "كان الغرض الكامل من هذا الاجتماع في برج ترامب هو التلاعب بالناخبين والاحتيال عليهم، وإخفاء أعينهم بطريقة منسقة".

إدانة ترامب شهدت اهتماما شعبيا وسياسيا في الولايات المتحدة

وشهد بيكر أن شركته منعت قصتين لمساعدة حملة ترامب، حيث دفعت 30 ألف دولار لبواب عقارات سابق تابع لترامب الذي زعم زورا أن ترامب أنجب طفلا خارج إطار الزواج، و150 ألف دولار لكارين ماكدوغال، التي زعمت أن لديها طفلا، وعلاقة غرامية طويلة مع ترامب، وهي علاقة مزعومة نفاها الرئيس السابق منذ فترة طويلة.

في أكتوبر 2016، أبلغ بيكر أيضا مايكل كوهين أن ممثلة الأفلام الإباحية، ستورمي دانيلز، كانت تسوق لقصة لقاءها الجنسي المزعوم عام 2006 مع ترامب، على الرغم من رفض بيكر شراء القصة بنفسه.

ستيفاني كليفورد (ستورمي دانيلز) ممثلة الافلام الاباحية التي أدين ترامب بدفع أموال "لإسكاتها"

شهد مايكل كوهين أنه نقل القصة مباشرة إلى ترامب، حيث تحدث مع المرشح الجمهوري آنذاك ما يقرب من 20 مرة في الشهر الذي سبق الانتخابات، وفي النهاية دفع ثمن القصة من جيبه الخاص بناء على أوامر ترامب.

وعوض ترامب لاحقا كوهين في عام 2017 من خلال إجراء سلسلة من المدفوعات بقيمة 35 ألف دولار، والتي تم تصنيفها في سجلات الأعمال على أنها نفقات قانونية.

وزعم ممثلو الادعاء أن وصف ترامب للمدفوعات يخفي غرضها الحقيقي حتى لا يعرف الناخبون أبدا عن دفع أموال الصمت، على الرغم من أن تقرير صحيفة وول ستريت جورنال لعام 2018 كشف الأمر.

وقال ستينغلاس: "بالطبع، لن نعرف أبدا ما إذا كانت هذه الجهود لخداع الناخب الأمريكي قد أحدثت فرقًا في انتخابات عام 2016، لكن هذا ليس شيئا يتعين علينا إثباته". "النقطة المهمة هي أن التعويضات لكوهين كانت مغطاة بسجلات تجارية مزيفة لإخفاء المؤامرة".

ردود الفعل

وقال، مايكل كوهين، محامي ترامب السابق، والشاهد الرئيسي في المحاكمة، "هذا اليوم تاريخي في أميركا، الرحلة كانت  شاقة علي وعلي عائلتي، لكن ما تحقق اليوم هو تاكيد للعدالة". 

مايكل كوهين، محامي ترامب السابق، والشاهد الرئيسي في المحاكمة

وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، "لا ينوي التعليق على الحكم على ترامب اليوم"، وفق ما أفاد به مراسل "الحرة".

 وأكد المسؤول "احترام حكم القانون، ولا تعليقات إضافية بشأن الحكم على ترامب".

وقالت حملة بايدن إن "حكم اليوم لا يغير واقع، وترامب لايزال المرشح الجمهوري للرئاسة"، وأشارت إلى أن "اليوم شاهدنا في نيويورك أن لا أحد فوق القانون". 

وينافس ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة الرئيس الأميركي بايدن، ويصر على أن انتخابات 2020 شهدت تزويرا استهدف إخراجه من البيت الأبيض.

واعتبر رئيس مجلس النواب الأميركي، مايك جونسون، إدانة ترامب "مخزية".

وأضاف أن الديمقراطيين "هللوا عندما أدانوا زعيم الحزب المعارض بتهم سخيفة، مبنية على شهادة مجرم مدان تم شطبه من نقابة المحامين (في إشارة لكوهين). لقد كانت هذه ممارسة سياسية بحتة، وليست ممارسة قانونية".

وأوضح جونسون أن "القرار اليوم هو دليل آخر على أن الديمقراطيين لن يوقفهم شيء لإسكات المعارضة وسحق خصومهم السياسيين".

وبين أن "الشعب الأمريكي يرى في هذا الأمر بمثابة حرب قانونية، وهو يعلم أنه خطأ وخطير. سيستأنف الرئيس ترامب ضد هذا الحكم السخيف، وسيفوز!".

وعلق حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، بالقول إن "حكم اليوم يمثل تتويجا لعملية قانونية خضعت للإرادة السياسية للجهات الفاعلة المعنية: المدعي العام اليساري، والقاضي المتحزب، وهيئة المحلفين التي تعكس واحدة من أكثر المناطق ليبرالية في أميركا، كل ذلك محاولة للنيل من دونالد ترمب".

وأمهل القاضي فريق الدفاع عن ترامب حتى 13 يونيو لتقديم دفوعه وللنيابة العامة حتى 27 حزيران للرد على هذه الدفوع.

وعادة ما يصنف تزوير مستندات الأعمال على أنه جنحة في نيويورك، لكن المدعين في مكتب المدعي العام لمنطقة مانهاتن رفعوها إلى جناية على أساس أن ترامب كان يخفي مساهمة غير قانونية في حملة انتخابية.