قتلى وجرحى باشتباك مسلح في منيابوليس
قتلى وجرحى باشتباك مسلح في منيابوليس

نقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر في سلطات إنفاذ القانون أن عدة أشخاص أصيبوا في إطلاق نار أدى إلى مقتل ما يصل إلى أربعة، بينهم ضابط شرطة ومشتبه به، في منيابوليس، الخميس.

وقالت إدارة شرطة منيابوليس إن قوات الأمن "تتعامل مع حادث لا يزال مستمرا" أصيب فيه ستة أشخاص اثنان منهم من قوات الأمن.

وقالت إدارة الشرطة "لا يزال الوضع غير مستقر"، وطالبت الجمهور بتجنب منطقة في حي ويتير جنوب وسط المدينة الأكثر اكتظاظا بالسكان في ولاية مينيسوتا‭ ‬الأميركية.

ويوجد بالحي معهد منيابوليس للفنون وكلية منيابوليس للفنون والتصميم.

ولم تتوفر على الفور تفاصيل رسمية أخرى.

وذكرت صحيفة منيابوليس ستار تريبيون أن ضابط شرطة يبلغ من العمر 28 عاما قُتل وأن آخر في حالة حرجة بعد تبادل إطلاق النار مع المشتبه به.

ووفقا للصحيفة فإن هذه هي المرة الأولى التي يلقى ضابط في شرطة منيابوليس حتفه فيها جراء إطلاق النار عليه أثناء أداء واجبه منذ أكثر من 20 عاما.

أوباما لم يتحدث مع بايدن إلا مرة واحدة منذ مناظرته مع الرئيس السابق دونالد ترامب
أوباما لم يتحدث مع بايدن إلا مرة واحدة منذ مناظرته مع الرئيس السابق دونالد ترامب

كشفت صحيفة "واشنطن بوست"، الخميس، أن الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما أبلغ حلفاء في الأيام الأخيرة أن طريق الرئيس جو بايدن للفوز في الانتخابات المقبلة تضاءل بشكل كبير وأنه يعتقد أن بايدن بحاجة إلى التفكير بجدية في جدوى ترشحه.

وبحسب الصحيفة فإن أوباما لم يتحدث مع بايدن إلا مرة واحدة منذ مناظرته مع الرئيس السابق دونالد ترامب، مشيرة إلى أن أوباما كان واضحا خلال محادثاته مع الآخرين في أن مستقبل ترشيح بايدن هو قرار يتخذه الرئيس. 

وأضافت الصحيفة أكد أن همه الوحيد هو حماية بايدن وإرثه السياسي، وعارض فكرة أنه وحده القادر على التأثير في قرار بايدن.

لكن الصحيفة تنقل عن العديد من الأشخاص المطلعين على تفكير أوباما، القول إنه خلف الكواليس انخرط الرئيس الأسبق بعمق في محادثات حول مستقبل حملة بايدن الرئاسية وتلقى مكالمات من العديد من الديمقراطيين القلقين، بما في ذلك رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي.

وأضاف هؤلاء الأشخاص، الذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم أثناء مناقشة محادثات خاصة، أن أوباما شارك أيضا وجهات نظره حول التحديات التي يواجهها بايدن.

في هذه المحادثات، قال أوباما إنه يعتقد أن بايدن كان رئيسا عظيما ويرغب في حماية إنجازاته، والتي قد تكون معرضة للخطر إذا سيطر الجمهوريون على البيت الأبيض ومجلسي الكونغرس بعد الانتخابات.

وتبين الصحيفة أنه في بعض المحادثات أعرب أوباما عن قلقه من أن استطلاعات الرأي تبتعد عن بايدن، وأن المسار الانتخابي للرئيس السابق دونالد ترامب آخذ في التوسع، وأن المانحين بدأوا يتخلون عن الرئيس.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" ذكرت في وقت سابق أن أوباما أعرب عن مخاوفه بشأن مسار بايدن للمضي قدما بعد المناظرة، لكن في الأسابيع التي تلت ذلك، تزايدت مخاوف أوباما بشأن ترشيح بايدن بشكل أعمق، حسبما قال الأشخاص المطلعون على الأمر.

في الوقت نفسه، تقول الصحيفة إن بعض مساعدي بايدن عبروا عن غضبهم من دور أوباما في هذه المحادثات، وألقوا اللوم عليه لعدم إبقاء الحزب موحدا خلف ترشيح بايدن.

وتضيف الصحيفة أن مساعدي بايدن يقولون إن أوباما كان بإمكانه منع الممثل الحائز على جائزة الأوسكار جورج كلوني، وهو صديق مقرب للرئيس الأسبق، من كتابة مقال افتتاحي في صحيفة "نيويورك تايمز" الأسبوع الماضي دعا فيه بايدن إلى الانسحاب من السباق الرئاسي.

وحاول بعض كبار القادة الديمقراطيين في الأيام الماضية إقناع الرئيس بالتخلي عن الترشح لولاية ثانية على ضوء استطلاعات للرأي غير مؤاتية بشأن حظوظه في الفوز بمواجهة خصمه الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترامب، على ما أوردت عدة وسائل إعلام أميركية.

وذكر تقرير لشبكة "سي إن إن" أن نانسي بيلوسي التي لا تزال تتمتع بنفوذ كبير، قالت لجو بايدن مؤخرا إنه قد "يقضي على حظوظ الديموقراطيين في الفوز" في الانتخابات التشريعية، مشيرة له إلى تراجع فرصه في استطلاعات للرأي.

كذلك نقلت شبكة "إيه بي سي نيوز" أن زعيم الغالبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ شاك شومر تحدث إلى الرئيس و"شدد بقوة على أنه سيكون من الأفضل لبايدن وللحزب الديموقراطي وللبلاد أن ينسحب". 

وأظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة أسوشيتد برس مؤخرا أن حوالى ثلثي الناخبين الديمقراطيين يتمنون انسحاب بايدن من السباق.

ويرفض بايدن (81 عاما) حتى الآن الاستجابة لدعوات علنية من 20 عضوا ديمقراطيا في الكونغرس للانسحاب من السباق الرئاسي بعد أداء سيء ظهر به في المناظرة الرئاسية أمام ترامب في 27 يونيو الماضي.

لكن موقع "أكسيوس" قال، الخميس، إن كبار الديمقراطيين يعتقدون أن بايدن سيقتنع بالانسحاب من السباق الرئاسي في أقرب وقت وقد يكون ذلك في نهاية هذا الأسبوع.

وبحسب ما نقل الموقع عن ديمقراطيين، استسلم الرئيس، الذي يعزل نفسه الآن بسبب إصابته بكوفيد، للضغوط المتزايدة واستطلاعات الرأي السيئة، ما يجعل من المستحيل مواصلة حملته.