U.S. President Biden delivers remarks after the U.S. Supreme Court ruled on former U.S. President and Republican presidential candidate Trump's bid for immunity from federal prosecution for 2020 election subversion, in Washington
استطلاع جديد أظهر واحدا من بين كل ثلاثة ناخبين ديمقراطيين يرى أنه يتعين على  بايدن الانسحاب من انتخابات الرئاس

ارتفعت أصوات في الحزب الديمقراطي الأميركي تطالب الرئيس، جو بايدن بالانسحاب من السباق الرئاسي بعد أدائه الذي وصف بـ"الكارثي" خلال المناظرة التي جمعته مع منافسه مرشح الحزب الجمهوري، دونالد ترامب، الأسبوع الماضي. 

والثلاثاء، كان النائب من تكساس، لويد دوجيت، أول ديمقراطي في الكونغرس يدعو بايدن إلى الانسحاب من السباق،  قبل أن يحذو حذوه، الأربعاء، النائب راؤول غريجالفا.

وقال دوجيت في بيان إن على بايدن أن "يتخذ القرار المؤلم والصعب بالانسحاب".

وكشف أن قراره بإعلان هذه "التحفظات القوية علنا لم يتم باستخفاف، ولا يقلل بأي حال من الأحوال من احترامه لكل ما حققه الرئيس بايدن.

من جانبه، قال غريجالفا، وهو ليبرالي يمثل منطقة في جنوب أريزونا على طول الحدود مع المكسيك، لصحيفة نيويورك تايمز "إذا كان هو المرشح، فسوف أدعمه، لكنني أعتقد أن هذه فرصة للبحث في مكان آخر". 

وتابع "ما يحتاجه بايدن هو تحمل مسؤولية الاحتفاظ بهذا المقعد وجزء من هذه المسؤولية هو الخروج من هذا السباق".

وكاد السيناتور، جو مانشين، أن يكون الاسم الأثقل في قائمة المطالبين بانسحاب بايدن، وفق صحيفة "واشنطن بوست".

وبحسب ما ورد، كان من المقرر أن يعلن مانشين، الذي أعاد تسجيل نفسه مؤخرًا من ديمقراطي إلى مستقل، تركه دعم بايدن، لكن مقربين من الرئيس أقنعوه بالعدول عن ذلك.

ذعر

تسبب أداء بايدن "الضعيف" وفق وصف العديد من وسائل الإعلام الأميركية، في حالة من الذعر حتى بين أكثر مؤيديه حماسة، ما دفع كثيرين إلى التساؤل عما إذا كان السياسي البالغ من العمر 81 عاما هو أقوى مرشح ديمقراطي لمواجهة ترامب، وما إذا كان يمكن أن يتنحى عن الترشح، بعدما ثبت أن أصواتا تتساءل حول قدرته على مواصلة السباق.

والأربعاء، نقلت وكالة بلومبرغ، عن مسؤول كبير في الحزب الديمقراطي، قوله، إن عشرات من المشرعين الديمقراطيين يفكرون في التوقيع على رسالة تطالب بايدن بالانسحاب من السباق، مع تصاعد الذعر من أنه سيكلفهم السيطرة على الكونغرس.

وقالت الوكالة إن بايدن "يخسر بسرعة دعم المشرعين والمرشحين الديمقراطيين الذين يخشون أن يؤدي استمرار ترشيح الرئيس الحالي البالغ من العمر 81 عامًا إلى اكتساح الجمهوريين لواشنطن".

وقلت وكالة رويترز عن سبع مصادر من الحملة الانتخابية لبايدن ومن البيت الأبيض واللجنة الوطنية الديمقراطية، إن كاملا هاريس نائبة الرئيس "هي البديل الأول لبايدن في سباق الرئاسة إذا قرر عدم الاستمرار".

ورفض مساعدو هاريس أي حديث عن بطاقة للحزب الديمقراطي لا تشمل كلا من بايدن وهاريس. 

وجاء في بيان صادر عن مكتبها أن "نائبة الرئيس هاريس تتطلع إلى ولاية ثانية مع الرئيس جو بايدن".

وفي ظلّ تزايد الضغوط على بايدن، أكّد البيت الأبيض أن الرئيس لا يعتزم "أبدًا" الانسحاب من الانتخابات الرئاسية  بل هو "ماضٍ قدمًا" في حملته.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيار لصحفيين لدى سؤالها عن احتمال انسحاب المرشح الديموقراطي: "أبدا أبدا". وأكدت أنه "ماضٍ قدما" في حملته الانتخابية، مضيفة "يركّز الرئيس على كيفية مواصلة هذا العمل. وكل أمر آخر نسمعه أو يُقال، كاذب تمامًا".

من جانبه، تعهد بايدن، بالبقاء في السباق وسعى إلى طمأنة كبار النواب الديمقراطيين في الكونغرس بأنه لائق للترشح لفترة جديدة وفق وكالة رويترز.

وتحدث بايدن خلال مكالمة مع أعضاء فريق حملته القلقين وأخبرهم بأنه مستمر في مسعاه الرئاسي، وفق مصدرين على دراية بتفاصيل المكالمة، تؤكد الوكلة.

وقال أحد المصادر إن بايدن قال "سأترشح"، مضيفا أنه لا يزال زعيما للحزب الديمقراطي.

في تعليقه عى ذلك،  قال المحلل السياسي الأميركي، القريب من الحزب الديمقراطي، إيريك هام، إن " بايدن لن يتنحى".

هام أكد لموقع "الحرة" أن الرئيس يمتلك القدرة على مواصلة السباق، وقال "أؤكد أنه سيستمر، ولن يتوقف بسبب بعض المطالبات هنا وهناك".

وتابع "هل يرى المطالبون بتنحّيه شخصا آخر بثقله يمكنه أن يحقق الفوز في نوفمبر؟"، في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة.

هام مضى مؤكدا أنه لو كان مرشح آخر في السباق الآن لما استطاعت الحملة الديمقراطية من جمع مبالغ مالية كبيرة لمواجهة مرشح الحزب الجمهوري.

وقالت حملة بايدن، الثلاثاء، إنها وحلفاءها الديمقراطيين جمعوا 264 مليون دولار في الربع الثاني من العام بما يشمل 127 مليون دولار في يونيو وتبرعات قياسية "على المستوى الشعبي" في يوم المناظرة بين بايدن وترامب.

وذكرت الحملة أن جهود إعادة انتخاب الرئيس الديمقراطي لديها حاليا 240 مليون دولار نقدا.

وجمع ترامب تبرعات كبيرة أيضا إذ قالت حملته واللجنة الوطنية للحزب الجمهوري الشهر الماضي إنهما جمعا 141 مليون دولار في مايو، وهو مبلغ يقترب من ضعف ما تم جمعه الشهر السابق بفضل سيل من الدعم بعد إدانته في محاكمة تتعلق بدفعه أموالا لشراء صمت ممثلة أفلام إباحية.

وفيما يخص حملة بايدن، قالت جولي تشافيز رودريغز، مديرة الحملة في بيان "جمع التبرعات في الربع الثاني من العام شهادة على القاعدة المخلصة والمتنامية من المؤيدين الذين يقفون بثبات خلف الرئيس ونائبته ودليل واضح على أن ناخبينا يدركون أن الاختيار في هذه الانتخابات بين الرئيس بايدن الذي يكافح من أجل الشعب الأميركي وبين ترامب الذي يناضل من أجل نفسه".

"خيار صعب"

يرى المحلل الأميركي، باولو فان شيراك، أن "هذه الأموال هي من ستضع مؤيدي بايدن أمام الخيار الصعب، في مواجهة التساؤلات حول قدراته".

وفي مقابلة مع موقع "الحرة"، شدد شيراك على أن جمع هذه المبالغ الكبيرة لدعم بايدن هي التي قد تغذي أكثر التساؤلات حول استطاعته المواصلة وبالتالي دعم مسعى انسحابه.  

وقال "لا أعتقد أن المانحين لديهم نفس الفكرة مثل المؤيدين العاديين، لأن المانح لا يريد المجازفة بل يريد دعم مرشح يفوز في نهاية السباق".

وأضاف "على كل يصعب الجزم بأنه سينسحب أم سيواصل لأن هذا أمر يتعلق به شخصيا وبمقربيه"، ثم تابع "كل شيء يمكن أن يتغير بين يوم وليلة، هناك معطيات ستظهر حتما خلال الأيام المقبلة".

ورغم عدم تأكيده بأن بايدن سيذعن للأصوات المطالبة بتنحيه، قال فان شيراك إن هناك ما يدعو للنظر في هذه الفرضية على اعتبار أنه (بايدن) ظهر بوجه باهت خلال المناظرة الأخيرة، وقبل ذلك في عدة مناسبات. وقال "لقد بدا بايدن شارد الذهن في عدة مناسبات، كيف يمكن التصديق بأنه على مايرام".

فان شيراك عاد مجددا ليؤكد أن هذه الوضعية مستجدة في المشهد السياسي الأميركي، وقال "يصعب التكهن بقرار الرجل، لكن يمكن التنبؤ بأن الأصوات المطالبة بانسحابه لن تسكت قريبا".

من البديل؟

يذكر أن بايدن نفسه اعترف بأن المناظرة لم تسر على ما يرام بالنسبة له، لكنه أصر على أنه مستعد للعمل من أجل ولاية ثانية كرئيس. 

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير عندما سُئلت، الثلاثاء، عن المخاوف المتزايدة بين الديمقراطيين، إن الإدارة الأميركية تحترم آراء وأفكار أعضاء الحزب المعنيين، مضيفة "هذا ما يجعل هذا الحزب مختلفًا عن الجانب الآخر"، في إشارة إلى الحزب الجمهوري.

تعليقا على ذلك، رجح فان شيراك أن تتم مناقشة فكرة الانسحاب بين بايدن ومقربيه، لكنه لم يؤكد في المقابل أن القرار سيكون الانسحاب، رغم تذكيره بالاستطلاع الذي نشرته وكالة رويترز والذي أظهر تنامي الشك في قدرة بايدن على المواضلة.

وأظهر استطلاع لرويترز/أبسوس انتهى، الثلاثاء، أن واحدا من بين كل ثلاثة ناخبين ديمقراطيين يرى أنه يتعين على  بايدن الانسحاب من انتخابات الرئاسة، وذلك بعد أدائه في المناظرة.

وخلُص الاستطلاع الذي أجري على مدى يومين إلى أن ترامب (78 عاما) وبايدن (81 عاما) يحتفظان بدعم 40 بالمئة من الناخبين المسجلين، مما يشير إلى أن بايدن لم يفقد شعبيته بعد المناظرة.

ومن المقرر إجراء الانتخابات في الخامس من نوفمبر  المقبل.

وفي حين يشكك إيريك هام في أن يكون هناك اسم آخر في الحزب الديمقراطي بوزن بايدن لمواجهة ترامب، طرح استطلاع رويترز أسماء بينها زوجة الرئيس السابق،  باراك أوباما التي تنتمي لنفس الحزب.

ومن بين أسماء كبار الديمقراطيين التي طرحها الاستطلاع على المشاركين فيه، لم يتفوق على بايدن سوى ميشيل أوباما، التي تقدمت على ترامب بنسبة 50 بالمئة إلى 39 بالمئة في انتخابات افتراضية.

وذكرت ميشيل أوباما عدة مرات أنها لا تنوي الترشح للرئاسة.

بايدن أعلن عن تأييده لنائبته هاريس لتعويضه
بايدن أعلن عن تأييده لنائبته هاريس لتعويضه

حظي إعلان الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأحد، انسحابه من السباق الرئاسي، باهتمام واسع من وسائل الإعلام الأميركية التي وصفت القرار بـ"التاريخي" و"الصادم"، مسلطة الضوء على تداعياته على الحزب الديمقراطي والمشهد السياسي الأميركي.

وتباينت تغطية الإعلان بين التركيز على الأسباب الكامنة وراء القرار، وتأثيره على مستقبل الحزب الديمقراطي، والتحديات التي تواجه نائبة الرئيس كامالا هاريس كمرشحة محتملة. كما ناقشت وسائل الإعلام تأثير هذا القرار على السياسة الخارجية الأميركية في الأشهر المتبقية من ولاية بايدن.

"صدمة"

ووصفت "واشنطن بوست"، قرار بايدن بالانسحاب من سباق رئاسيات 2024 بـ"المذهل"، لافتة إلى أنه "يشغل الحزب الديمقراطي بشكل غير مسبوق لاختيار مرشح جديد في اللحظة الأخيرة".

واعتبرت الصحيفة أن إنهاء الرئيس بايدن حملة إعادة انتخابه بشكل مفاجئ يوم الأحد، "أحدث موجات صدمة في المشهد السياسي".

كما تطرقت الصحيفة في تقرير آخر لها، إلى أنه بعد إنهاء بايدن لحملته، يتحول التركيز إلى صحته لما تبقى من فترة ولايته، مشيرة إلى دعوات من الجمهوريين تطالب الرئيس البالغ من العمر 81 عاما بالتنحي من منصبه، بينما يكشف خبراء طبيون وخبراء في المجال السياسي أن مهام المرشح والرئيس تتطلب مهارات مختلفة.

"التحول نحو هاريس"

من جهتها، سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الضوء على ما وصفته بـ"تحول الديمقراطيين نحو هاريس مع خروج بايدن" من السباق.

وذكرت الصحيفة أن التأييدات توالت لترشيح نائبة الرئيس، رغم تريث بعض الديمقراطيين البارزين، بمن فيهم باراك أوباما، عن إعلان دعمهم الفوري لها.

وسارع كبار قادة الحزب الديمقراطي، الأحد، إلى إعلان تأييد ترشيح هاريس عقب انسحاب الرئيس بايدن المفاجئ من السباق الرئاسي.

وتبرز الآن تحديات معقدة أمام هاريس، إذ يتعين عليها في حال نيلها الترشيح رسميا انتقاء نائب لها، وتولي قيادة الحملة في ظل ضيق الوقت قبل انطلاق التصويت المبكر في بعض الولايات خلال سبتمبر، كما يتوجب عليها استعادة ثقة الناخبين الذين تخلوا عن دعم بايدن، والتأهب لمواجهة هجوم جمهوري شرس.

سوء التقدير الكبير

وأفردت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريرا مطولا ناقش، سؤال "كيف تحول الرهان على جو بايدن البالغ 81 عاما إلى سوء تقدير هائل؟".

وأوردت الصحيفة أن الناخبين اعتقدوا أن الرئيس المتعثر كان كبيرا في السن للغاية، لكن الحلفاء تغاضوا عن الأمر، ودافع المستشارون عن قدراته، وقام الحزب الديمقراطي باستبعاد المرشحين الآخرين.

وقالت "وول ستريت جورنال"، إن مسار وصول الحزب الديمقراطي إلى ترشيح مرشح بعيب واضح، يروي قصة من ثلاثة أبعاد، أولها حلفاء تعمدوا تجاهل الإشارات المقلقة، ومستشارين للرئيس سعوا لتبديد أي شكوك بشأن قدراته، إضافة إلى آلة حزبية عمدت على استبعاد المرشحين البدلاء.

وأضاف التقرير أن نتيجة هذه العوامل "سوء تقدير هائل" استمر لسنوات ووضع الديمقراطيين في موقف صعب لإعادة هيكلة حملتهم الانتخابية في مواجهة الرئيس السابق دونالد ترامب الذي من مؤتمر حزبي ناجح وحّد صفوف الجمهوريين، خاصة بعد محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفته في 13 يوليو والتي عززت من التفاف أنصاره حوله.

"ضغوط الأيام الأخيرة"

من جانبها، عادت شبكة "سي إن إن" إلى تفاصيل وخلفيات الأحداث التي سبقت إعلان بايدن الانسحاب من السباق الرئاسي.

وقالت الشبكة إنه بعد أسابيع من القتال من أجل حياته السياسية، وإصراره على أنه لن يتراجع بعد أداء كارثي في المناظرة ضد ترامب، لم يأت تغيير موقف الرئيس المفاجئ في خطاب من المكتب البيضاوي أو في كلمة خلال الحملة الانتخابية. بدلاً من ذلك، جاء في رسالة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أثناء تعافيه من كوفيد-19 في منزله الشاطئي في ديلاوير.

واعتبرت الشبكة، أن هذه كانت طريقة هادئة للكشف عن أحد أكثر القرارات تاريخية في السياسة الأميركية الحديثة، بعد أن بدا لـ24 يوما وكأنه كان يخطط بعناد لتجاوز العاصفة التي تلت مناظرة أتلانتا.

غير أنه مع تصاعد الضغوط، انحصرت دائرة مستشاريه لتقتصر على أقرب المساعدين وأفراد العائلة. وفي النهاية، لجأ بايدن إلى ملاذه في ديلاوير، حيث قضى يوما ونصف يوم قبل اتخاذ قراره النهائي، واضطر للاعتراف بحقيقة مرة: أن الرجل الذي كرّس أكثر من نصف قرن في خدمة الحزب الديمقراطي بات يُنظر إليه الآن كعبء على فرص الحزب الانتخابية.

واعتبرت الشبكة، أن الضغوط التي تعرض لها أثبتت في نهاية المطاف أنها أكبر من أن يتحملها. فقد تضافرت ضغوط من قيادات الحزب، وأعضاء الكونغرس العاديين، والمتبرعين، إضافة إلى استطلاعات الرأي التي كشفت عن مسار محفوف بالمخاطر، وربما مستحيل أمام بايدن في ظل اتساع الفجوة لصالح ترامب. 

ووُصف بايدن بأنه أصبح في عزلة غير مسبوقة، ولم يعد قادرا على مقاومة الضغوط المتصاعدة سواء خلف الكواليس أو في العلن. وتحولت الحقيقة المرة إلى أصوات متعددة تنادي بانسحاب الرئيس من السباق، فيما يشبه صخرة تتدحرج من قمة جبل، يزداد زخمها مع كل يوم يمر، على حد تعبير الشبكة.

"البطة العرجاء"

من جانبها، اعتبرت وكالة بلومبرغ  أن بايدن يسعى لإظهار القوة في الخارج، رغم وضعه كـ"بطة عرجاء" "Lame duck"، وهو مصطلح  يستعمل في السياسة الأميركية للإشارة إلى  الرئيس أو المسؤول الذي لا يزال في منصبه، ولكنه لن يستمر في الفترة التالية، إما بسبب خسارته في الانتخابات أو لأنه لن يترشح مرة أخرى.

واعتبرت الوكالة أن الخروج من السباق الرئيسي، يسمح لبايدن بالتركيز على السياسة الخارجية في ما تبقى من ولايته.

وبعد ساعات من إعلان بايدن أنه لن يسعى لفترة ثانية، قال وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، إن الرئيس قد أعاد القيادة الأميركية حول العالم. وأضاف بلينكن: "أتطلع إلى البناء على هذا السجل معه خلال الأشهر الستة القادمة".

وكان حديث بلينكن، وفقا للوكالة، رسالة واضحة للحلفاء والخصوم بأنه لا ينوي التراخي في الجهود الأميركية للتوسط في اتفاق هدنة بين إسرائيل وحماس، والضغط من أجل توفير المزيد من الأسلحة والتمويل لأوكرانيا، والتصدي للدعم الصيني للقوات الروسية المقاتلة هناك.